مِيم🎀
Открыть в Telegram
- لأنَّكِ كَالفَرَاشَاتِ ، كُلَّما وَطَأت قَدَمكِ مَكَانًا . . تَحَوَّلَ لِبُستَانٍ مُبهِجٍ .
Больше353
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
+330 дней
Архив постов
353
إِلٰهِي الحَنُون
سَنَوَاتُ ضَيَاعِي كَانَتْ كَثِيرَة
بِمَا يَكْفِي
أَسْأَلُكَ أَنْ تَجِدَنِي بِرَحْمَتِكَ
كَيْ أَجِدَ نَفْسِي
353
• لا تُلِمح!
استقصدني مباشرةً،
أبهرني بجُرأتكَ..
حتَى لا أُبهركَ بغبائي في فهِم مابين السطور.
353
المحاولات الأخيرة لاتكون بدافع الأمل بل خوفًا من الندَم
الإنسان يوصل لمرحلة يتمسّك ويحاول مرّه ومرّتين وعشر عشان شخص يحبّه، يظل يحاول ينقذ الباقي من هذا الغلا بصدره لهذا الشخص، خوفًا من الندَم إذا مشى .
وكل مرّه يظل يحاول لين يوصل لآخر محاوله وهالمرحلة ماتشبه البدايات أبدًا، يكون داخلها عتب وتعب وخذلان كبير، وشعور ثقيل انه مش قادر يتحمّل انكسار جديد، ومع هذا يحاول لأنه مايشتي يعيش وهو يحسّ بفكرة إنه استسلم وسلّم الرايه البيضاء في حربه عشان الليّ يحبه!
المحاولة الأخيرة قاسيه لأن البني ادم لحظتها يكون واعي وعارف مكانته الحقيقيه، ويعرف ان المشاعر تغيّرت، والمسافات كبرت وان الليّ يحبه ماعاد نفس نفس الشخص الليّ بالبدايات، رغم هذا يحاول يصدّق الأمل وينقذ ماتبقى ويتمسّك
-بالنهاية قد يبكي الإنسان مش بسبب النهاية إنّما لانه استوعب انه كان يقاتل عشان شيء ماوده بالنجاه✨
353
في نوع من الاشمئزاز، كذا ما عاد تقدر تسمع للشخص أو تناظر وجهه، تحس بحومة كبد، ولا كأنه هذك إللي كنت تضحك معه؛ تحسه شخص ثاني من قوة النفور، هالنوع أدهى وأمرّ على الإنسان من الكره.
353
الشخص المُبالغ في العطاء إذا ماحسّ بالتقدير يصير هو نفسه الشخص المُبالغ بالصدّ إذا انجرح أو تأذّى،
لأنه مايقدر يكون في المنتصف، عطاؤه بيكون مثل المطر الغزير بيعطيك عطاءً جمّا وبيغرّقك بعطاه وبيخليك كأنّك تملك العالم أجمع بوجوده، ولو حسّ بالخيبة منك بتكون صدّته مثل الشمس الحارقه في ظهيرة الصيف الحار، بيصدّ بكل مافيه من قوّه ولو تفرش له أرضك أعذار وروحك بساتين ورد مابيرجع .
—ديروا بالكم على أحبابكم الليّ مايتعوّضون و داروهم مثل ما هم مدارينكم .
353
- بدون أسباب وبدون أي مُبررات، أحس إني أستحق الحظوظ الرائِعه والأشياء السعيده تلازمني دائمًا .
إحساس المرء وبكيفه !💕💕💕💕
353
هذا الاقتباس أستوحشه جدًا:
أن تعود غريبًا مع من تعرّت روحك أمامه'
يا الله! كيف نمضي في طرقات الحياة،
ونحن نحمل أسرار بعضنا كغرباء،
وكأننا لم نلتقِ يوماً، ولم نقتسم عمراً؟
353
- ما أعتقد إني بوافق على طلبات عيالي فِ المستقبل غير لمّا يقولوا وغلاوة بابا عندك يا ماما ، غير كيذا لأه 🙂↔️✨ .
