ru
Feedback
كلاسيكي

كلاسيكي

Открыть в Telegram

لـ حسين ناظم هلّا ابتسمت تكَرّمًا و تفضّلًا كي تَرتوي بعد الظما شُطآننا ! اشيائي:- @ooolccc

Больше
1 836
Подписчики
Нет данных24 часа
-77 дней
-4930 дней
Архив постов
photo content
+1

قال الإمام زين العابدين لرجلٍ من جلسائه: إِتَّقِ الله وأجمِلْ في الطَّلَب، ولا تَطلُب ما لم يُخلَق. فقالَ الرَّجلُ: وكيف يُطلَبُ ما لم يُخلَق؟ فقال: مَن طَلَبَ الغنى والأموال والسِّعة في الدنيا فإنّما يَطلُبُ ذلك للِراحة، والراحة لم تُخلَق في الدنيا ولا لأهل الدُنيا.

photo content
+1

‏وأخذتُ أسأل كل شيء حولنا ‏ونظرتُ للصمتِ الحزين.. لعلَّني أجدُ الجوابْ ‏أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟

‎⁨لحن_الخلود_–_دندنة_عبد_الحليم⁩.mp310.92 MB

فتركتني في موضع لا أنت فيه ولا أنا فيما لدي من الخيال وما لدي من المنى كأنني خلف انكساري منحنىً في منحنى لا ضوء فيه ولا ظلال ولا هناك ولا هنا

نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا مُستَريحاً سامَني قَلَقا كانَ لي قَلبٌ أَعيشُ بِهِ فَاِصطَلى بِالحُبِّ فَاِحتَرَقا أَنا لَم أُرزَق مَوَدَّتَها إِنَّما لِلعَبدِ ما رُزِقا

photo content
+1

‏"أُريد أن أهدأ ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة"

photo content
+1

يَقولونَ لِي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت ‏وأَنتَ كَئيبٌ إِنَّ ذا لَعَجِيبُ ‏فَقُلتُ وَما تُغنِي دِيارٌ تَقارَبَت ‏إِذا لَم يَكُنْ بَينَ الدِّيارِ حَبِيبُ

photo content
+1

نصير شمة - حوار بين المتنبي و السياب

‏"لم تأمن داري إلّا في حضورك، ولم يهدأ قلقي إلّا عندما احتل صوتك أيامي، معك أنت خَفت سخافةُ العالم، هدأ قلقي وخفَ سخطي على الحياة، معك أنت فقط عرفتُ ما معنى أن يكونَ كلُ شيءٍ واضح، كلُ شجارٍ يمر دونَ القلق من خسارتك، كل عتابٍ سيُحسن علاقتنا وكلُ تعبٍ سيمر طالما يدكَ في يدي."

photo content
+1

‏قدرة الزمن على العبث بنا خارقة، في لحظة تتحوّل من كونك مستقبل أحدهم إلى مجرّد ذكرى .

photo content
+1

يحملُ الغيابُ المحبّةَ في منابتِهِ، فهو أصلٌ وغوايةٌ تنزَعُ بها الرّوحُ إلى جوانحِ الجَسَد. إنَّ التعريفَ تجربةٌ فرديَّة، ذاكرةٌ تُطعمُ الجَمَال، والحضورُ إبتهالٌ إلى الذّاتِ.

photo content
+1

صدمتني قوة إقتباساتها!!