كلاسيكي
前往频道在 Telegram
لـ حسين ناظم هلّا ابتسمت تكَرّمًا و تفضّلًا كي تَرتوي بعد الظما شُطآننا ! اشيائي:- @ooolccc
显示更多1 836
订阅者
无数据24 小时
-77 天
-4930 天
帖子存档
1 836
قال الإمام زين العابدين لرجلٍ من جلسائه: إِتَّقِ الله وأجمِلْ في الطَّلَب، ولا تَطلُب ما لم يُخلَق. فقالَ الرَّجلُ: وكيف يُطلَبُ ما لم يُخلَق؟ فقال: مَن طَلَبَ الغنى والأموال والسِّعة في الدنيا فإنّما يَطلُبُ ذلك للِراحة، والراحة لم تُخلَق في الدنيا ولا لأهل الدُنيا.
1 836
وأخذتُ أسأل كل شيء حولنا
ونظرتُ للصمتِ الحزين..
لعلَّني أجدُ الجوابْ
أتُرى يعودُ الطَّير من بعد اغترابْ؟
1 836
فتركتني في موضع
لا أنت فيه ولا أنا
فيما لدي من الخيال
وما لدي من المنى
كأنني خلف انكساري
منحنىً في منحنى
لا ضوء فيه ولا ظلال
ولا هناك ولا هنا
1 836
نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا
مُستَريحاً سامَني قَلَقا
كانَ لي قَلبٌ أَعيشُ بِهِ
فَاِصطَلى بِالحُبِّ فَاِحتَرَقا
أَنا لَم أُرزَق مَوَدَّتَها
إِنَّما لِلعَبدِ ما رُزِقا
1 836
"أُريد أن أهدأ ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق و أن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداثٍ أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة"
1 836
يَقولونَ لِي دارُ الأَحِبَّةِ قَد دَنَت
وأَنتَ كَئيبٌ إِنَّ ذا لَعَجِيبُ
فَقُلتُ وَما تُغنِي دِيارٌ تَقارَبَت
إِذا لَم يَكُنْ بَينَ الدِّيارِ حَبِيبُ
1 836
"لم تأمن داري إلّا في حضورك، ولم يهدأ قلقي
إلّا عندما احتل صوتك أيامي، معك أنت خَفت
سخافةُ العالم، هدأ قلقي وخفَ سخطي على الحياة، معك أنت فقط عرفتُ ما معنى أن
يكونَ كلُ شيءٍ واضح، كلُ شجارٍ يمر دونَ القلق من خسارتك، كل عتابٍ سيُحسن
علاقتنا وكلُ تعبٍ سيمر طالما يدكَ في يدي."
1 836
يحملُ الغيابُ المحبّةَ في منابتِهِ، فهو أصلٌ وغوايةٌ تنزَعُ بها الرّوحُ إلى جوانحِ الجَسَد.
إنَّ التعريفَ تجربةٌ فرديَّة، ذاكرةٌ تُطعمُ الجَمَال، والحضورُ إبتهالٌ إلى الذّاتِ.
