𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 "
Открыть в Telegram
273
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-130 день
Архив постов
273
لو سمعتَ صريرَ أقلامَ الملائكَةِ وهي تكتبُ اسمكَ من الذاكرين لَمِتَّ شوقًا لقول : لا إله إلا الله
273
ليتنا أنا و أنت..
جئنا قبل اختراع التلفزيون و السينما لنعرف هل هذا حُب حقًا أم أننا نتقمّص ما نراه."
273
Repost from Home✨
"جلست حزينة صامتة بجوارك، سألتني عن ماذا تستطيع فعله لمساعدتي؟
أجبتك:
- احكيلي.
= احكيلك إيه؟
- احكيلي أي حاجة.
يومها قصصت علي ما حدث في طفولتك مع أخيك الأكبر، عندما حبسك في الدولاب أثناء لعبة تمثيل دور الضابط واللص.
حبسك في الدولاب ولم يستطع إخراجك!
لم يكن هناك أحد غيركما في المنزل، فزع أخيك واضطرب وصرخ من خلف الدولاب المغلق عليك. ولم يكن في مقدورك فعل شيء سوى محاوله تهدئته وتوجيه لمعالجة قفل باب الدولاب عن طريق الآلة الحادة المخبأة تحت سريرك.
أخبرتني إنك لم تشعر كم مر من الوقت، كنت تشعر فقط بالخوف على أخيك من عقاب والديك له لو حدث لك شيء!
لم تشعر بالوقت ولكنك شعرت بعجزك عن التقاط الأنفاس.
نجح أخيك في إخراجك في نهاية الأمر.
ظننت أن تلك طريقتك لإسقاط ما تريد قوله لي داخل حكاية! ف سألتك عن مغزى القصة؟ و ماذا تمثل لك؟
= مالهاش مغزى. بس دايمًا بفتكرها عشان أسامح أي حد بحبه بيأذيني، بقول لنفسي إن أقرب الناس ليك وأكتر ناس بتحبك ممكن تأذيك عادي من غير قصد!
- هو أنا أذيتك قبل كده من غير قصد؟!
= وهو إنتي بتحبيني؟؟
كلما تذكرت حوارنا ذلك، أكاد أجن!
كيف انتزعت مني اعتراف بالحب بهذه السهولة!
كيف أجبتك ب نعم دون تفكير!
كل عام في عيد زواجنا أسألك، هل خططت لنيل هذا الإعتراف؟!
تقسم بأنك لم تخطط أبدًا، بأنك لم تقصد طرح ذلك السؤال من الأساس.
أغضب، وأحاول تكذيبك.
هذا العام لن أسألك، يكفي أن سنوات زواجنا الماضية قضيتها أنت داخل دولاب أحزاني، الذي أقف أنا أمامه فزعة مضطربة؛ تحاول تهدئتي وتشعر بالخوف عليّ.
حتى وإن كنت خططت لنيل إعترافي، ف أنت تستحق.
كل سنة وإنت طيب… بحبك."
-ابتسام شوقي
273
هل أحدثُكِ عن عدد المرات التِي فكرت فيها بك تحّت كل ضغوطات الحَياة وكئابتِها، هل أخبركِ أنكِ كُنت الخير الوحِيد في كُل هذا؟.
273
هل أحدثُكِ عن عدد المرات التِي فكرت فيها بك تحّت كل ضغوطات الحَياة وكئابتِها,هل أخبركِ أنكِ كُنت الخير الوحِيد في كُل هذا"؟
273
أتمنى يجي اليوم يلي أخبركم فيه ؛
الحمد لله بعد عناء طويل و صراع و سهر و دموع قدرت أتخلص من الصُداع."
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
