fa
Feedback
𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 "

𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 "

رفتن به کانال در Telegram

📌•25 || 𝐷𝑒𝑐𝑒𝑚𝑏𝑒𝑟 " بعضٌ من الأنا هُنا."

نمایش بیشتر
273
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
لو سمعتَ صريرَ أقلامَ الملائكَةِ وهي تكتبُ اسمكَ من الذاكرين لَمِتَّ شوقًا لقول : لا إله إلا الله

ليتنا أنا و أنت.. جئنا قبل اختراع التلفزيون و السينما لنعرف هل هذا حُب حقًا أم أننا نتقمّص ما نراه."

Repost from Fact
متستخدمش مشاكلك وحالتك النفسيه عذر لوقاحتك وقلة ادبك مع الناس، عشان هم مش عايشين ف برطمان مارشميلو

جايين ع جفاف عزيزي🥰🩵
جايين ع جفاف عزيزي🥰🩵

sticker.webp0.23 KB

sticker.webp0.12 KB

Repost from Home✨
"جلست حزينة صامتة بجوارك، سألتني عن ماذا تستطيع فعله لمساعدتي؟ أجبتك: - احكيلي. = احكيلك إيه؟ - احكيلي أي حاجة. يومها قصصت علي ما حدث في طفولتك مع أخيك الأكبر، عندما حبسك في الدولاب أثناء لعبة تمثيل دور الضابط واللص. حبسك في الدولاب ولم يستطع إخراجك! لم يكن هناك أحد غيركما في المنزل، فزع أخيك واضطرب وصرخ من خلف الدولاب المغلق عليك. ولم يكن في مقدورك فعل شيء سوى محاوله تهدئته وتوجيه لمعالجة قفل باب الدولاب عن طريق الآلة الحادة المخبأة تحت سريرك. أخبرتني إنك لم تشعر كم مر من الوقت، كنت تشعر فقط بالخوف على أخيك من عقاب والديك له لو حدث لك شيء! لم تشعر بالوقت ولكنك شعرت بعجزك عن التقاط الأنفاس. نجح أخيك في إخراجك في نهاية الأمر. ظننت أن تلك طريقتك لإسقاط ما تريد قوله لي داخل حكاية! ف سألتك عن مغزى القصة؟ و ماذا تمثل لك؟ = مالهاش مغزى. بس دايمًا بفتكرها عشان أسامح أي حد بحبه بيأذيني، بقول لنفسي إن أقرب الناس ليك وأكتر ناس بتحبك ممكن تأذيك عادي من غير قصد! - هو أنا أذيتك قبل كده من غير قصد؟! = وهو إنتي بتحبيني؟؟ كلما تذكرت حوارنا ذلك، أكاد أجن! كيف انتزعت مني اعتراف بالحب بهذه السهولة! كيف أجبتك ب نعم دون تفكير! كل عام في عيد زواجنا أسألك، هل خططت لنيل هذا الإعتراف؟! تقسم بأنك لم تخطط أبدًا، بأنك لم تقصد طرح ذلك السؤال من الأساس. أغضب، وأحاول تكذيبك. هذا العام لن أسألك، يكفي أن سنوات زواجنا الماضية قضيتها أنت داخل دولاب أحزاني، الذي أقف أنا أمامه فزعة مضطربة؛ تحاول تهدئتي وتشعر بالخوف عليّ. حتى وإن كنت خططت لنيل إعترافي، ف أنت تستحق. كل سنة وإنت طيب… بحبك." -ابتسام شوقي

هل أحدثُكِ عن عدد المرات التِي فكرت فيها بك تحّت كل ضغوطات الحَياة وكئابتِها، هل أخبركِ أنكِ كُنت الخير الوحِيد في كُل هذا؟.

هل أحدثُكِ عن عدد المرات التِي فكرت فيها بك تحّت كل ضغوطات الحَياة وكئابتِها,هل أخبركِ أنكِ كُنت الخير الوحِيد في كُل هذا"؟

‏ولا بقي عندي طاقة ولا عندي خلق، معنديش الا صداع"

هل أتيت لأني أنا؟ أم لأنك تائِه ولاتعرف سوى عنواني؟"

للأسف حقيقي

𝚆𝚎 𝚠𝚒𝚕𝚕 𝚖𝚎𝚎𝚝 𝚊𝚐𝚊𝚒𝚗.. 𝚠𝚑𝚎𝚗 𝚝𝚑𝚎 𝚝𝚒𝚖𝚎 𝚒𝚜 𝚛𝚒𝚐𝚑𝚝."

أنا اليوم:

اللّهفة هي الباب؛ لتعرف مين بحبك و مين لأ و بس."

أتمنى يجي اليوم يلي أخبركم فيه ؛ الحمد لله بعد عناء طويل و صراع و سهر و دموع قدرت أتخلص من الصُداع."