ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

جُواجي

جُواجي

Открыть в Telegram

مكسوٌ بسِتره مشمولٌ بعفوِه ناجٍ بعونه فالحمدُلله. نَثر، أثر، تذكير، ذِكرىٰ

Больше
2 017
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-1230 дней
Архив постов
يوم القيامة هتكون الدنيا ظلام جداً حتى وقت المشي على الصراط يكون الطريق ظلام! في قول الدكتور راغب السرجاني :" تختفي في يوم القيامة مصادر النور العادية، فتتكور الشمس وتنكدر النجوم، ويبعث الخلق في ظلمة شديدة، ظلمات بعضها فوق بعض إذ أخرج يده لم يكد يراها، ويحتاج الناس للنور لكي يدركو طريقهم ويسيروا بين الجموع الهائلة، ويكون الجميع في أشد الإحتياج إلى النور عند الجواز على الصراط" ولا يسعف الناس في هذه الظلمات الحالكة إلا أنوار صلاة الفجر، حيث قال ﷺ: " بشر المشائين في الظلم الى المساجد بالنور التام يوم القيامة " صلاة الفجر هتكون مصدر من مصادر النور يوم القيامة، يعني كُل واحد وعلى قد نوره. اللهم إهدنا وردنا إليك ردًا جميلًا وحاسبنا حسابًا يسيرًا.

photo content

"يمضي المرءُ في الدنيا، يرقِّع قلبَه كلما شقَّته الأيام، ويظنُّ أن في العمر متَّسعًا لرتق كلِّ ما انصدع، حتى تتوالى عليه الخيبات، وتتتابع الفواجع، ويأتيه من الوجع ما لا يُبقي موضعًا إلا أصابه، فلا يدري من أين يجيءُ لقلبه برقعة.. وحينها يعلم أن بعض الجراح لا يداويها تبدُّل الأيام، ولا كثرةُ الناس، ولا انشغالُ القلب، وإنما يبرؤها الله وحده، بلطفٍ يُعيد للقلب عافيته، وبسكينةٍ تُنزل عليه من حيث لا يحتسب!"

"جسم الرجل يمرض بالراحة وجسم المرأة يمرض بالكدح، فالأول خُلق ليكدح راحة للثانية. والثانية خُلقت لأُنس وراحة الكادح" فإذا إختلطت الأدوار.. ضاعت البشرية كما هو حاصل الآن!

⁣📩

يرزُق بالأسباب و بدون الأسباب وبإستحالة الأسباب وبعكس الأسباب.

:
:

ماذا فعلنا بما أُعطينا؟ هل شُكرُنا يظهر في السلوك أم في الكلام فقط؟ قد يقول الإنسان: الحمدُ لله ولسانهُ ممتلئ بالحمد بينما جوارحه تستعمل نِعَمَ الله تعالىٰ فيما لا يرضيه، كُلُّ ما وهبك الله من قدرةٍ وفراغٍ وعلمٍ ولسانٍ ونظرٍ وسمع هِباتٌ يجب شكرها، ومن تمام شكرها أن تجعلها في طاعته لا أن تتحول النعمة نفسها إلى وسيلةٍ للمعصية، الله تعالىٰ يقول: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ بعض الناس يشكُر الله علىٰ نعمة الهاتف ثم يستخدمه في ما لا يُرضي الله، فالشُكر ليس أن تكثر من قول الحمدُ لله فقط، بل أن تسأل نفسك: هل ما أفعله بهذه النعمة يرضي مُنعِمها؟

من الحاجات الّي نأمن بيها جدًا أنّ فعلًا كل شيء له وقت، وكل حاجة حتحصير في وقتها المناسب. عشان هكِ مانحبش نستعجل في حاجة.. مانستعجلش فالشغل، مانستعجلش فالنجاح، مانستعجلش في أي حاجة تصير، لأني متأكد أنّ كل حاجة حتصير في الوقت الّي ربّي مقدرها.. وعارف أنّ أي تصرّف غير الصَبّر حيكون ضَّغط وتعب عليا بلا أي فائدة، لأن فالحالتين مفيش حاجة حتصير غير في وقتها. عشان هكِ أختاروا الرِضا والصَبر ديما، وخليكم واثقين في توقيت وتدبير -الله سُبحانه وتعالىٰ- ، وكل حاجة حتكون هينة وليّنة عليكم والله . والحمدُ لله علىٰ ما كُنّا عليه وعلىٰ ما نحنُ عليه وعلىٰ ما سيُقدر لنا ونكون عليه.

يا ربّ.. أنت العليمُ ما بِجوّفي.

Repost from #
تميت كل يوم نقول بكرا انواري امغير امهلعات جروحي انخاف ينتهى عمري ونبقى ذكرى ونا حنون في غيري وظالم روحي..
تميت كل يوم نقول بكرا انواري امغير امهلعات جروحي انخاف ينتهى عمري ونبقى ذكرى ونا حنون في غيري وظالم روحي..

تميت كل يوم نقول بكرا انواري امغير امهلعات جروحي انخاف ينتهى عمري ونبقى ذكرى ونا حنون في غيري وظالم روحي..
تميت كل يوم نقول بكرا انواري امغير امهلعات جروحي انخاف ينتهى عمري ونبقى ذكرى ونا حنون في غيري وظالم روحي..

تميت كل يوم نقول بكرا انواري امغير امهلعات جروحي انخاف ينتهى عمري ونبقى ذكرى ونا حنون في غيري وظالم روحي..
تميت كل يوم نقول بكرا انواري امغير امهلعات جروحي انخاف ينتهى عمري ونبقى ذكرى ونا حنون في غيري وظالم روحي..

وأراني قريبًا منها، بعيدًا عنها! كحالِ الظمآنِ الذي بلغَ الماءَ ويخشى أن تغلبَه لهفتُه فيشرقُ بها، فلا هو أطفأ ظمأً ولا أمسكَ حياة. فأُرَوِّضُ نفسي على الصبرِ وأقول: لا تعجَل فيَبور عملُك، والصبرُ يُضني. - مواعِيد قُرطبة.

- الحمدُ لله.

قصة الشاب الليبي أمير صالح الهنيد ليست مجرد حكاية مؤثرة، بل هي رسالة إيمانية عميقة تذكّر القلوب بمعنى التوكّل واليقين، وتوقظ في النفوس شعلة الرحمة التي كادت تخبو في زمنٍ كثرت فيه القسوة والأنانية. في لحظةٍ من أصعب لحظات الحياة، حين يقف الأب عاجزاً أمام ألم ابنه ومرضه، وتضيق به الأرض بما رحبت، قرّر أن يسلك طريق الإيمان لا طريق اليأس. ذهب ليشتري قبراً لابنه، وكأن قلبه يودّعه وهو ما يزال حيّاً، في مشهدٍ يعجز اللسان عن وصف مرارته. لكنه، وهو في طريقه، التقى رجلاً فقيراً فقد ابنه ولم يجد ثمن قبرٍ يدفنه فيه. هنا انتصر الإيمان على الخوف، وغلبت الرحمة الحزن، فاختار أن يتصدّق بالقبر الذي اشتراه لابنه، مؤمناً أن خزائن الله لا تنفد، وأن ما عند الله خير وأبقى. ذلك القرار لم يكن مالاً يُدفع، بل كان قلباً يُقدَّم لله، وثقةً مطلقة بأن الفرج قريب. فكانت المفاجأة التي تهزّ القلوب قبل العقول: رفع الله البلاء عن ابنه، وعاد إليه الأمل حيّاً، ليبقى هذا الموقف شاهداً على أن الصدقة ليست إنفاقاً فقط، بل عبادة تغيّر الأقدار بإذن الله. إن هذه القصة تعيد إلى الأذهان قول النبي ﷺ: «داووا مرضاكم بالصدقة»، وتذكّرنا بأن أبواب السماء تُفتح لمن طرقها بالإحسان، وأن من فرّج كربة أخيه فرّج الله كربته. فما أعظم أن يكون العطاء في وقت الشدة، وما أصدق أن يتحوّل الألم إلى رحمة، واليأس إلى يقين. نحن اليوم في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه النماذج التي تعلّمنا أن الخير لا يضيع، وأن الله يرى دموع القلوب قبل أن يسمع دعاء الألسنة، وأن الصدقة قد تكون سبباً في نجاة إنسان، أو شفاء مريض، أو تفريج همٍّ لا يعلمه إلا الله. فلنقف مع هذه القصة وقفة تأمّل، لا إعجاب فقط، ولنسأل أنفسنا: كم من البلاء يُرفع لو أحسنا إلى الناس؟ وكم من الأبواب المغلقة تُفتح لو صدقنا مع الله؟ إنها رسالة لكل أبٍ وأم، لكل مهموم ومريض، لكل من ضاقت به الحياة: لا تيأسوا، فربّ الفرج قريب، وربّ العطاء أعظم مما نتخيّل، وربّ الصدقة الصغيرة تغيّر مجرى العمر كله. اللهم ارزقنا قلوباً رحيمة، وأيدٍ معطاءة، ويقيناً لا يتزعزع، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وارفع عنا البلاء كما رفعته عن عبادك الصالحين.

"المعمي بسوء النية لا يستحق جهد التفسير."

"الأسلوب غالب، ‏الطريقة التي يُحدثك فيها إنسان، الطريقة التي يخاطبك فيها إنسان، الطريقة التي يُحبك فيها إنسان، الطريقة التي يشرح لك فيها إنسان، الطريقة التي يلتفت فيها إليك إنسان. النُبل كله في الطريقة والأسلوب."

سورة_الأعلى_تلاوة_رائعة_بصوت_القارئ_عبدالرحمن_مسعدM4A_128K.m4a1.97 MB