ch
Feedback
جُواجي

جُواجي

前往频道在 Telegram

مكسوٌ بسِتره مشمولٌ بعفوِه ناجٍ بعونه فالحمدُلله. نَثر، أثر، تذكير، ذِكرىٰ

显示更多
2 038
订阅者
+224 小时
-47
-1930
帖子存档
Repost from جُواجي
- ‏"إنَّ القلبَ ليُظلِمُ ‏فيستنِيرُ بكثرة الصَّلاةِ علىٰ النَّبِيّ ﷺ ". (اللهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك علىٰ نبيُنا مُحمد )

⁣تشوفوا فيهم يشبهوا القهوة بضبط أو لا؟

Repost from جُواجي
"إذا أحسست بالضيق لأن يومك يمضي دونَ إنجاز، فاشتغل بالذكر ماشيًا وراكبًا وجالسًا وعلى جنبك فذلك إنجاز الموفقين، ومن الإنجازات اليومية الكبيرة قول:-لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير-مائة مرة. لا يأتي أحد بأفضل مما جئت به، إلا أحد عمل أكثر من ذلك".

ماتقدرش تعرف الموضوع نُضج أو قلة ثقة أو خوف أو شن ماتبي توصفه، بس كل مايزيد الإنسان فالعمر ويكبر العقل من التجارب والمواقف معش يعرف يحكي كل الّي يصير معاه لغيره -حتىٰ أقرب الأقربين- في شيء داخلي يمنعك مالاش علاقة لا بالأهمية ولا بالأساسية ولا بالأولوية، هوا مُمكن غريب بس حقيقي.

Repost from #
تهذبك السنين؛ حتى يقل كلامك؛ ويهدأ إندفاعك؛ وتستغني عن أمور كنت تظن أنها من ضرورات الحياة؛ ثم تلقى نفسك بعد أعوام فلا تكاد أن تعرفها؛ اهدأ قلبًا؛ وأبصر طريقًا؛ وأقل إكتراثًا بالناس ومايقولون.

مُهم!

لا تغرّنكم الحياة الدنيا .. كم من إنسانٍ ألهته الدنيا بزخرفها فظنَّ أن ما فيها باقٍ وأن ما في يده لن يفارقه حتى جاءه الموتُ فأيقظه من غفلته فلا تغرّنكم الدنيا فما هي إلا أيامٌ تمضي ومتاعٌ يزول وصحةٌ يعقبها ضعف وشبابٌ يتبعه مشيب ولقاءٌ نهايته فراق فلا تظلموا ولا تحقدوا ولا تحسدوا ولا تحملوا في قلوبكم كراهيةً لأحد فالدنيا أقصر من أن تُهدر في خصومة وأثمن من أن تُملأ بالحقد والقلوب أطهر من أن تُثقِلها ضغائن لا تنفع عند الرحيل ولا يغرنّكم بالله الغرور فلا تؤجّلوا التوبة ولا تأمنوا طول الأمل ولا تجعلوا حلم الله بكم سببًا لغفلتكم عنه فالعاقل من جعل الدنيا ممرًّا لا مقرًّا وزادًا للآخرة لا غايةً لها ورحل منها بقلبٍ سليم لا يحمل ظلمًا لأحد ولا حقدًا على أحد ولا مظلمةً في ذمته فما أجمل أن نرحل عن الدنيا وقد سامحنا وعفونا وأصلحنا وتركنا أثرًا طيبًا بدل أن نترك وراءنا وجعًا ومظالم ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾

Be patient, great things take time.

Repost from مُسلم 𓂆.
قال النبي ﷺ: «يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يَبقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدعوني، فأستَجيبَ له؟ مَن يَسألُني فأُعطيَه؟ مَن يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟».

قال النبي ﷺ: «يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ لَيلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يَبقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدعوني، فأستَجيبَ له؟ مَن يَسألُني فأُعطيَه؟ مَن يَستَغفِرُني فأغفِرَ له؟».

"يخيل لي أن كلّ إنسان يغالب داخله الأسى والخوف تجاه شيء ما في حياته، مهما بدا في ظاهِره الأمن والرّخاء والثقة. إنما يتجلَّد بالصلابة ليواري سَوءة ضعفه، ويتعفف بالكبرياء كيلا تأكله أعين الناس وألسنتهم شفقة وأذى، فيزيد ذلك على أحزانه حزنًا وعلى أوجاعه وجعًا."

Repost from جُواجي
- ‏"إنَّ القلبَ ليُظلِمُ ‏فيستنِيرُ بكثرة الصَّلاةِ علىٰ النَّبِيّ ﷺ ". (اللهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك علىٰ نبيُنا مُحمد )

"ولو أستطيع.. حَميتُ قلبي من الآمال، لكنّي عليل! نُرَبِّي الأمل، وننسي الأَلم"

Ah sh.., here we go again

"الله يعين الإنسان على نفسه، وحاله، وذنوبه، ومشاعره، وعقله، وبلده، وظروفه، وآلامه، وآماله الله يعينه على الشيطان، والفتن، واللهو، والمغريات، والذنوب، والتهم، والمشاكل المعلبة اللي بتتفتح في وجهه الإنسان مسكين في مجموع حالاته، لولا الإفتقار والتوكل على الله لهلك إما بضعفه أو بغروره الله يصلح الإنسان ويدخله في الجَّنة بلا حساب ولا عذاب".

✓

"الله يعين الإنسان على نفسه، وحاله، وذنوبه، ومشاعره، وعقله، وبلده، وظروفه، وآلامه، وآماله الله يعينه على الشيطان، والفتن، واللهو، والمغريات، والذنوب، والتهم، والمشاكل المعلبة اللي بتتفتح في وجهه الإنسان مسكين في مجموع حالاته، لولا الإفتقار والتوكل على الله لهلك إما بضعفه أو بغروره الله يصلح الإنسان ويدخله في الجَّنة بلا حساب ولا عذاب".

التجاهل .. من تمام النضج ورسوخ الوعي أن يتقن الإنسان فنّ التجاهل فليس كل ما يُرى يُلتفت إليه ولا كل ما يُقال يُصغى له .. تجاهلُ الجاهل حكمة وتجاوزُ المستفز قوة والإعراضُ عمّا لا معنى له صونٌ للعقل من العبث .. إن أعظم ما يملكه المرء بصيرةٌ تُمكّنه من فرز ما يرد إلى ذهنه فيدع الضجيج حيث هو ويؤثر السكينة ويُعرض عن صغائر الأمور فلا تستنزف صفاءه فالعقول الكبيرة لا تُثقلها التفاهات والقلوب الناضجة لا تقيم وزنًا لمن لا وزن له .. التجاهل ليس ضعفًا بل سيادة على النفس وارتقاء عن كل ما لا يستحق هو اختيارٌ واعٍ بأن تُنفق فكرك فيما ينفع وتُحسن صمتك عمّا لا يزيدك إلا تشتتًا .

` رُبما لا تُدرك أهمية ماتراه أو أنت عليه، ولكن عند مرور وقت ووصولك لنقطة مُعينة، ستُدرك أنك لما تُخطىٔ المسير لكن هُناك حكمة مخبوئة لك يُريدها الله أن تُساق إليها ليعوّضِك بما مررّتُ بها وشعرّتَ بهِ حينها، ولتعّلم بأن الله لن يُضيع تعبَ عبدٍ مؤمنٍ أفنىٰ وقته وصحته وحياته في سبيل علمٍ سيُسأل عنه.. -آطمئِن لن يضيع-.