1 118
Подписчики
+124 часа
-17 дней
-1330 дней
Архив постов
1 118
اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ على نبينا مُحمد ﷺ
اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ على نبينا مُحمد ﷺ
اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ على نبينا مُحمد ﷺ
1 118
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».
1 118
اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ .
1 118
اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ .
1 118
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا صَلَّى عَلَيَّ أحَدٌ صَلَاةً إلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ".
[مسند الإمام أحمد].
1 118
طالما رضيت بقضاء الله وتيقنت أن ما يأتي به الله خير؛
فسيراضيك الله دومًا
وطالما صبرت على الابتلاء والحزن والضيق؛
فسيراضيك الله
وطالما آمنت بعوض الله مهما كانت الطرق مغلقة في وجهك؛
فسيراضيك الله
ربنا سبحانه وتعالى يقول: "أنا عند ظن عبدي بي"
ونحن والله نحسن الظن ونؤمن بأن كل ما عند الله خير❣️❣️.
1 118
اللهمَّ إنا نسألك يا ربنا أن ترفع مقامنا كما رفعت السماء بلا عمد، وأن تتقبَّل منَّا الصلاةَ والدعاء وتوسِّع رزقنا عدد ما نزل من الماء، وتطوي صحائف أعمالنا نقيةً بيضاء يا رب العالمين.
1 118
وتأتيك سورة الملك وأنت فى قبرك، وتقول يارب إن عبدك هذا كان يقرأني كل ليلة فنجه من عذاب القبر.
لعلها تكون المُنجية 🤍🦋
https://t.me/Qura_kareem123/371
1 118
﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾
- سُبحان اللهِ
- الحَمدُللهِ
- لا إِلهِ إلا الله
- استَغفِرُاللهَ
- لا حَول ولا قُوّة إلا بالله
1 118
الصلاة على النبي ﷺ سببٌ لغفران الذنوب، وتفريج الكروب، وكفاية العبد ما أهمّه من أمر دنياه وآخرته.
1 118
اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وبارك على نبينا مُحمد ﷺ
اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وبارك على نبينا مُحمد ﷺ
اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وبارك على نبينا مُحمد ﷺ
1 118
اللهم إني أسألك فتحًا يليق بكرمك، ورزقًا يفوق ظني، وتوفيقًا تتعجّب له نفسي، وتيسيرًا يفتح لي أبوابًا ظننتها مستحيلة.
يا رب، سخّر لي أسباب الأرض، وأمددني بمدد السماء، وبارك لي في رزقي وعملي وأهلي وأولادي، واصرف عني كل حاسدٍ ومكروه.
يا رب، أكرمني بكرمٍ لا ينفد، وحقّق لي من الخير ما يعجز لساني عن وصفه، واجعلني أحمدك على ما تمنّيت وما لم يخطر لي على بال.
1 118
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
1 118
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله .
- الحَمد لله .
- لا إله إلا الله .
- الله أكبر .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله .
- سُبحان الله و بِحمده .
- سُبحان الله العَظيم .
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
-لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
-اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
-يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك .
1 118
عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه :
أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
[مسند الإمام أحمد | صحيح مسلم].
1 118
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"نَحْنُ الآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، بَيْدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ ، ثُمَّ هَذَا اليَوْمُ الَّذِي كَتَبَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ ، فَلِليَهُودِ غَدًا وَلِلنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ".
[مسند الإمام أحمد].
1 118
﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ زَيْغِ القُلُوبِ وَمِنْ تَبِعَاتِ الذُّنُوبِ وَمِنْ شَهَوَاتِ الغَيِّ وَمِنْ مُرْدِيَاتِ الأعمَالِ وَمِنْ مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ، وَإذَا أرَدْتَ فِي قَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ».
