خواطر : د. سعد الشمري.
Открыть в Telegram
مدونة شخصية: https://saad992.com قناة واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Va8Swi5Gk1FtDEZPRz04
Больше2 508
Подписчики
-124 часа
-67 дней
-2330 дней
Архив постов
.
🔻تنّبه! لا تُفرّط في مزرعتك! 🔻
للشّيخ د. #عبدالله_الغنيمان - حفظه الله -
https://youtu.be/q3eINKiP0W8
∮︻︻︻♛✿☤✿♛︻︻︻∮
🕯️ لِلْاِشْتِرَاْك في قَنَـ ( تراث الغنيمان ) ـاْة
https://t.me/elghunaiman
🔶 الثبات على الحق، والصبر على الطاعة، والاستمساك بحبل الله هو التكليف الشرعي في زمن الفتن.
🔸 إن سنن الله الإلهية، وأقدار الله الماضية في خلقه كفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها، وحينها سيحمد الثابتون على الحق، المعتصمون بالكتاب والسنة، المهتدون بهدي الأنبياء وسلفهم الصالح.
🔸 فالفتن ابتلاء، وتمحيص، وتمييز، فإذا تحققت مقاصدها رفعها الله ليكافئ؛ فيعز ويذل ويجازي ويعاقب.
🚷 مجالسة المفتونين، والركون إليهم، سيؤثر على عقلك وقلبك عاجلاً أو آجلاً، حتى وإن وثقت بذكائك وإيمانك، فأول خطوات تزيين الشبهة والشهوة الجلوس إلى أهلها، مباشرة أو عبر وسائط القراءة والمشاهدة والاستماع، حتى تتسرب الفتنة إلى النفس من خلال عدم استنكارها، ومن ثم قبولها والتلبس بها.
🚷الاستكثار من العلوم والمعارف، بدون ديانة تقي من الظلم، وعقل يقي من الجهل، استكثار من أسباب الهلاك والضلال، وحينها يكون الجهل بذلك كله خير للعبد في دينه ودنياه.
‼️ من الخذلان العظيم للعبد، تعبه فيما فيه هلاكه؛ كمن يُصرف عن العلم النافع، والعمل الصالح، فيشقى بتتبع الشبهات وتلقفها من أفواه من هو خير منهم، وربما هو أعلم منهم، فيسلّم عقله وقلبه لكل مخذول، ليهوي به في دركات الضلال والزيغ والعياذ بالله.
🤲🏻 اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا
على طاعتك.
https://t.me/saaad992
⁉️ حينما يكون ديدن وهجّيرى الكاتب - في كل موسم طاعة - هو التهوين من عمل الصالحات، والتقليل من شأن الاستكثار من القربات، بدعوى الخلاف، وعدم الثبوت!.
⁉️وأجده في موضع آخر يُجرّئ على اقتحام المنهيات، بدعوى مماثلة، وبخلاف أضعف!.
‼️أجد أنه من الصعوبة بمكان استبعاد اتباع الهوى، وتتبع خطوات الشيطان عند محاولة تفسير هذه الظاهرة.
🔶 فعلى المسلم الحذر من أمراض القلوب، والحذر مجالسة مرضى القلوب، فالاحتياط للدين، وحماية القلب من شبههم، من أوجب الواجبات في هذا الزمان.
https://t.me/saaad992
🔶 حدثني صاحبي فقال: كنت في سفر، وبرفقتي شاب في مقتبل العمر، وكان يسألني كثيراً عن آداب الدعاء، وأحكامه، وأوقات الإجابة، وكنت أجيبه بما أعلمه.
🔸ثم سألته عن سبب كثرة أسئلته عن الدعاء، هل تعاني من شيء؟ أم لك حاجة أعينك عليها؟!
🔸فقال: لا والله، لكني منذ كنت في المرحلة المتوسطة لا أنام ولي عند ربي حاجة إلا سألته إياها، إما في صلاة، أو على أي حال كنت، وأحياناً وأنا في فراشي أسأل الله كل ما أريد في يومي وليلتي، حتى حل واجباتي المدرسية، والتفوق في اختباراتي ودراستي، وحتى مشاركتي في مباراة دوري المدرسة!
🔸والحمدلله اعتدت على ذلك حتى يومي هذا!
🔸 يقول صاحبي: فقلت له: هل تعلم أن صنيعك هذا سبب توفيقك في حياتك، وهو كذلك هدي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كانوا يسألون الله شسع النعل، وملح القدر، وقبل ذلك هو هدي الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، الذين كثر ذكر أدعيتهم في الكتاب والسنة.
🔸 إن ملازمة الدعاء، وكثرة الذكر، علامة على السلامة من الغفلة، وصدق تعلق القلب بالله سبحانه وتعالى.
🔸 دعاء الله وتعلق القلب به منهج حياة، ومشروع عمر، وتحقيق للعبودية، وافتقار للغني سبحانه وتعالى.
https://t.me/saaad992
