لن أسامحك ابداً.
Открыть в Telegram
1 592
Подписчики
+124 часа
-57 дней
-3030 день
Архив постов
1 593
لا أعود إلى بابٍ أُغلِق بوعي، ولا أُعيدُ وصلَ
حبلٍ قُطع عمداً، ولا أُداوي كسراً صنعته يدٌ
لم تندم، فهناك لحظةٌ يفقد فيها الإنسان
مكانتَه إلى الأبد، حين يصبح إيذاؤك قراراً
لا صدفة، واعتياداً لا استثناء.
1 593
وحدهم الاموات الذين تركونا بغير رغبة منهم
هم فَقط من يستحقون دموع أعيننا وكل غياب
غير ذلك لايذكر.
1 593
الحياة لا تعتذر، لكنها تمنحك لحظةً تجلس
فيها مع كوب شاي، وتبتسم ساخراً من كل
ما أبكاك بالأمس.
1 593
بلغتُ من السلام مع نفسي حدًّا، لم يعد
حضورُ أحدٍ يُغريني، ولا غيابُ أحدٍ يُوجعني،
من جاء فليغرب، ومن ذهب فليغرب
فلا أحدَ استثناء.
1 593
ما أفسده غيرك، ليس واجبك أن تُصلحه،
دعه يُصلحه، أو دعه يذهب، أمّا أن تحمل
عبء أخطاء غيرك، فلن تجني من المحاولة
إلا الفشل، ثم الخيبة.
1 593
التعمق بي مُتعب جداً ، فأنا لا أجيدُ التصنع ولا أجيدُ سوى إفلات من أراد الرحيل ، قلبي مليء بالغموض ويتلبسهُ الكبرياء .
1 593
يراقبني رجلان:
أحدُهما يحدّقُ بي كأنّي هزيمتُه،
والآخرُ يقتربُ كأنّي جائزتُه،
وامرأةٌ لطيفةُ الغباء، ما زالت تظنُّ
أنني أمدُّ يدي لما يفيضُ من قلوبِ الآخرين،
ولو عرفتني لأدركت أنّني لا أنحني
لالتقاطِ ما سقط من يدِ أحد.
1 593
لستَ من الخسارات التي يُطفأ لها القلب،
أنت من النوع الذي تكفيه طزٌّ أنيقة،
وتُغلق بعده الأبواب بطمأنينة.
1 593
لا أبحثُ عن تفسيرٍ لهذا الضجيجِ الذي ينهشُ
رأسي، ولا يعنيني كيف تتكاثرُ الأفكارُ حتى تختنقَ
روحي بها، كلّ ما أريده فسحةُ هدوءٍ لا أكثر،
راحةٌ تُطفئ هذا الاستنزاف، وسكينةٌ تُبقي قلبي
ثابتًا قبل أن يخذله كلّ هذا الصخب.
1 593
عندَ التمادي، سأُتقنُ البُخلَ بحضوري وصوتي؛
فأنا لا أُبدِّدُ ما بي على قلوبٍ عابرة، ولا أُنزِلُ
حديثي في مسامعَ لا تُحسنُ من الإنصاتِ
سوى ادّعائه.
1 593
المرأةُ ليست لمن أراد التسلية،
ولا لمن جاءها قلباً عابراً ولساناً بارعاً،
إنّما هي لمن أتاها ناضجاً،
عارفاً أنّها قلبٌ يُصان لا تجربةٌ تُخاض.
