ru
Feedback
لن أسامحك ابداً.

لن أسامحك ابداً.

Открыть в Telegram

أعدك لن أعود نفس الشخص الذي كُنت عليه. @Alerebybot

Больше
1 592
Подписчики
+124 часа
-57 дней
-3030 день
Архив постов
حتى وإن عصفت بي رياح الشوق، سأكسرها، يا قلب، لقد تُبت، فلا تلتفت.

لا أعود إلى بابٍ أُغلِق بوعي، ولا أُعيدُ وصلَ حبلٍ قُطع عمداً، ولا أُداوي كسراً صنعته يدٌ لم تندم، فهناك لحظةٌ يفقد فيها الإنسان مكانتَه إلى الأبد، حين يصبح إيذاؤك قراراً لا صدفة، واعتياداً لا استثناء.

‏ساخبركم امراً مريحاً ؛ لايخذل الله يداً رُفعت إليه

قيمتنا نعرفها جيدا ومن ظن أن غيابه سيكسرنا، فقد أساء تقدير حجمه .

وشتَريد اعيد المُضى والصَار وجروحِه  .

وحدهم الاموات الذين تركونا بغير رغبة منهم هم فَقط من يستحقون دموع أعيننا وكل غياب غير ذلك لايذكر.

الحياة لا تعتذر، لكنها تمنحك لحظةً تجلس فيها مع كوب شاي، وتبتسم ساخراً من كل ما أبكاك بالأمس.

بلغتُ من السلام مع نفسي حدًّا، لم يعد حضورُ أحدٍ يُغريني، ولا غيابُ أحدٍ يُوجعني، من جاء فليغرب، ومن ذهب فليغرب فلا أحدَ استثناء.

ما أفسده غيرك، ليس واجبك أن تُصلحه، دعه يُصلحه، أو دعه يذهب، أمّا أن تحمل عبء أخطاء غيرك، فلن تجني من المحاولة إلا الفشل، ثم الخيبة.

فالقَلبُ لا يَمنَحُ تاجَهُ إلّا لِمَن يَليقُ بالعَرش.

التعمق بي مُتعب جداً ، فأنا لا أجيدُ التصنع ولا أجيدُ سوى إفلات من أراد الرحيل ، قلبي مليء بالغموض ويتلبسهُ الكبرياء .

بعد الفقدان الأول ستفقد إيمانك بفكرة الأبدية و تتيقن أن كل إنسان هو محطة عابرة

يراقبني رجلان: أحدُهما يحدّقُ بي كأنّي هزيمتُه، والآخرُ يقتربُ كأنّي جائزتُه، وامرأةٌ لطيفةُ الغباء، ما زالت تظنُّ أنني أمدُّ يدي لما يفيضُ من قلوبِ الآخرين، ولو عرفتني لأدركت أنّني لا أنحني لالتقاطِ ما سقط من يدِ أحد.

أختاروا الشخص الصح حتى مـن يروح المال والجمَال يبقى الأصل والسند

لستَ من الخسارات التي يُطفأ لها القلب، أنت من النوع الذي تكفيه طزٌّ أنيقة، وتُغلق بعده الأبواب بطمأنينة.

ليس حبّاً، بل مذلّةٌ تتخفّى تحت ستار الحُب.

لا أبحثُ عن تفسيرٍ لهذا الضجيجِ الذي ينهشُ رأسي، ولا يعنيني كيف تتكاثرُ الأفكارُ حتى تختنقَ روحي بها، كلّ ما أريده فسحةُ هدوءٍ لا أكثر، راحةٌ تُطفئ هذا الاستنزاف، وسكينةٌ تُبقي قلبي ثابتًا قبل أن يخذله كلّ هذا الصخب.

وقلبي لا يُجيدُ الميلَ لغيرك.

عندَ التمادي، سأُتقنُ البُخلَ بحضوري وصوتي؛ فأنا لا أُبدِّدُ ما بي على قلوبٍ عابرة، ولا أُنزِلُ حديثي في مسامعَ لا تُحسنُ من الإنصاتِ سوى ادّعائه.

المرأةُ ليست لمن أراد التسلية، ولا لمن جاءها قلباً عابراً ولساناً بارعاً، إنّما هي لمن أتاها ناضجاً، عارفاً أنّها قلبٌ يُصان لا تجربةٌ تُخاض.