fa
Feedback
لن أسامحك ابداً.

لن أسامحك ابداً.

رفتن به کانال در Telegram

أعدك لن أعود نفس الشخص الذي كُنت عليه. @Alerebybot

نمایش بیشتر
1 557
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-2930 روز
آرشیو پست ها
لم أنسَ ما مضى، لكنني وضعته في مكانٍ لا يصل إليه قلبي، ويصل إليه عقلي كلّما احتاج درسًا.

لا أُراقبُ أحدًا، ولا أترقّبُ خُطى أحد، مَن أرادَ الوصول إليّ فليملك شجاعةَ الطَّرْق.

سامح الله ظني يوم ضنيت انك غير .

هنا ملامحي فقط " أما أنا ففي مكان آخر .

أعمق الجراح لاترًى .

بعض الرسائل لا تُرسل أبدًا.

بعد كل تلك العثرات أخيراً وصلتُ إلى وِجهَتي .

- هناك مثل سويدي يقول: “جبر الخواطر.. أرخص أنواع السعادة وأغلاها في نفس الوقت."

لا أسمح لأحدٍ أن يُعيرني عينيه لأرى بها الناس، ولا أُدين إنسانًا بذنبٍ لم أكن شاهدًا عليه. ما قيل عنك يخصّ قائله، أمّا حكمي عليك فيخصّني أنا، فأنا لا أستعير أحكامًا ولا أتبنّى عداوات، ومن لم يؤذِني، لا أصنع منه عدوًا إرضاءً لأحد.

لم يكن لي بابٌ يُفتح، ولا جسرٌ يُعبر، ولا نافذةٌ تكشف ما خلف صمتي، كنتُ انغلاقاً كاملاً على ذاتي، أُخفي نفسي عن العالم حتى صرتُ غريب عنها، وأبني حول روحي جداراً تلو الآخر حتى اكتملت المتاهة، فلم يصل إليّ أحد، ولم أخرج منها أنا.

مرحباً من جديد، ها أنا أطلّ عليكم بعد هدوءٍ احتجته، فبعض الغياب ليس ابتعاداً،وإنما استراحة تستعيد فيها الروح شيئاً من نفسها، وأحيانًا نحتاج أن نتوقف قليلاً، لنستطيع أن نواصل كثيراً.

أحب أن يبقى في القلب شيء لا يعرفه الجميع، حبٌ لا يُستعرض، وذكرياتٌ لا تُحكى، وعالمٌ لا يدخله أحد إلا من اختاره القلب.

بكلِّ ما فيَّ من قوّةٍ وقسوة، بأصابعي العشر، بيديَّ وقدميَّ، بروحي وعقلي، أتمسّكُ بي وحدي، أنا، ولا أتركُ نفسي لأحد.

لمُجرّدِ أنّنا نسترجعُ اللحظاتِ الأكثرَ دفئًا، لا يعني أنّ أصحابَها ما زالوا ينتمونَ إلينا، لقد أصبحوا من الماضي.

لا تُقلَّب صفحاتي، فما عجزتِ الريحُ عن ملامستِه، لن أسمحَ لأحدٍ أن يعبثَ به.

لا تطرقْ بابَ قلبي؛ فالطَّرقُ للغرباءِ، أمَّا أنتَ فقد تجاوزتَ البابَ منذُ زمنٍ، واستوطنتَ القلب.

أشخاصي يُعدّون على الأصابع، لا فقرًا في العلاقات، بل رفعةً في معايير الاختيار، أما الاحتكاك بكل من هبّ ودبّ، فترفّعت عنه منذ زمن.

أتمنّى أن تكون كلُّ الطُّرقِ التي أسلُكها مُباركة، وأن يُبعد الله عنّي كلَّ ما يؤذيني قبل أن أصل إليه، وأن يرضى عنّي في كلِّ خطوة، حتى ألقاه وهو عنّي راضٍ.

وتظنُّ أنَّكَ خسرتَ نفسكَ، إلى الأبد حتّى يأتي مَن يجمعُ ما بعثرتهُ الحياةُ، دونَ أن يطلبَ منك أن تكونَ شخصًا آخر.

لا شأنَ لي بالحُبِّ، فما عُدتُ أُجيدُ سوى إخفاءِ الكوارثِ بابتسامة، وإذا ابتسمتُ يومًا، فلا تُصدِّقْ وجهي، ففي داخلي حزنٌ لو خرجَ كاملًا، لانطفأتْ به مدينةٌ كاملة.