1 009
Подписчики
-224 часа
-57 дней
-830 дней
Архив постов
1 009
كل شيء على ما يرام، ولكن...
أحياناً أتمنى فقط لو أستطيع العودة إلى تلك الأيام الجميلة الخوالي؛ بلا ضغوط ولا أحزان، حيث لا يوجد سوى أنا وسعادتي.
1 009
أخشى أن تمرّ الحياة
ونحن نؤجّل أنفسنا،
بانتظار أيامٍ أفضل،
ثم نكتشف متأخّرين
أن الانتظار كان حياتنا.
1 009
يُشفق الأنسان على نفسه عندما يُدرك، إنْ كل الأذى منبعث من سوء اختياراته وأنه عندما سعى لكسب السعادة كان ينجرف إلى حزنًا آخر.
1 009
في كل مرة تتركني لبشاعة تخمين مكانتي لديك ينكسر شيئاً في داخلي تجاهك، لا أعود بعدها كما كنت.
1 009
لم يفقدني الطمأنينة فقط،
بل جعلني أراقب ثبات
الخُطى بفرط شك كمن
يمشي على زجاجٍ يظنهُ
ماء..
1 009
يتراجع خوفك من أبويك شيئًا فشيئًا حتى يأتي اليوم الذي تشعر فيه بالخوف عليهما ومن هُنا تبدأ أبوتك.. الأبوّة ليست عندما ننجب بل عندما نخاف.
1 009
ثمة حبلٌ مشدودٌ وخفيّ يربط الجمال بالموت، رابطةٌ قديمةٌ لا يدركها المرء في غمرة اعتياده على الأشياء، بل في تلك اللحظات الخاطفة التي يلمس فيها ذروة الجمال.
نحن لا ننظر إلى زهرةٍ متفتحة أو غروبٍ ساحرٍ بذهولٍ خالص، بل يتسلل إلى أعماقنا شجنٌ مبهم. هذا الشجن هو إدراكنا الضمني بأن هذا الجمال المحض محكومٌ بالزوال. الجمال في جوهره ليس كامناً في الثبات، بل في الهشاشة؛ في كونه يعبرنا كطيفٍ لا يمكن الإمساك به. لو كانت الزهور لا تذبل، ولو كان الشفق مسكوباً على الأفق بلا نهاية، لفقد الجمال دهشته، ولتحول إلى مجرد خلفية ميتة في مشهدٍ مكرر.
الموت ليس مجرد نهاياتٍ بيولوجية قاسية، بل هو "الإطار" الذي يمنح لوحة الحياة قيمتها ومعناها. إنه الناقد الأشد صرامة الذي يجرد الأشياء من ابتذالها، ليجعل كل لحظة حية تكتسب جلالاً استثنائياً. نحن نعشق الأشياء بقوة لأننا نعرف أنها ستفلت من أيدينا، ونرى في وجه من نحب جمالاً لا يُكرر لأننا ندرك، ولو في اللاوعي، أن هذا الحضور مؤقت.
في الفلسفة والأدب، لطالما كان الجمال والموت وجهين لعملة واحدة: الأول يرفعنا إلى ذروة الشعور بالوجود، والثاني يذكرنا بأصلنا الطيني. الجمال هو صرخة الروح في وجه الغياب، والموت هو الصمت الذي يجعل لصدى تلك الصرخة معنى.
نحن نحب الجمال ليس لأنه يخلد، بل لأنه يمنحنا شجاعة الوقوف أمام العدم، ممتنين لأننا شهدنا هذا الضوء ولو لبرهة خاطفة.
- علي عثمان
1 009
كنت أعتقد أن فرط محبتنا
للآخرين، ستحميهم من
التغيّر أو الذهاب، لكنني
تفاجأت أنه لا شيء قابل
للحفظ، كأن كل شيء
أردناه إما أن يتغير
أو ببساطة يُفقد.
1 009
على المرء أن يضمد جراحه بيده، يداوي نفسه، يتعافى بإرادته، فالحياة لا ترحم والبشر لا يتعاطفون، والاستسلام ليس قرارك الأخير.
