fa
Feedback
𝖱𝖾𝗂𝗍𝗁𝖳𝖾𝖼𝗄

𝖱𝖾𝗂𝗍𝗁𝖳𝖾𝖼𝗄

رفتن به کانال در Telegram
608
مشترکین
+1024 ساعت
+527 روز
+25230 روز
آرشیو پست ها
لم يتركوني أتكلّم حتى ماتت كلماتي في داخلي، ثم سألوني: لماذا أصبحتَ صامتاً؟

لم يعدِ الليلُ كافيًا لأُخفي ما في قلبي، فبدأتُ أُطفئُ النهارَ أيضًا.

لم يعدِ الليلُ كافيًا لأُخفي ما في قلبي، فبدأتُ أُطفئُ النهارَ أيضًا.

مهما توارى الحلمُ في عيني، وأرّقني الأجل، ما زلتُ ألمحُ في رمادِ العمرِ شيئًا من أمل.

أحبُّ الهدوء، وتلك الأضواءَ الخافتة، وتلك الزاويةَ الخاصّة بي، وذلك الخيال الذي يأخذني بعيدًا عن واقعي.

بالرغم من اعتيادي على الأمر، إلّا أنّ شيئًا في داخلي يتحطّم في كلِّ مرة، وكأنّها المرّةُ الأولى.

أتساءلُ كيف سيكونُ شعورُ النهايةِ السعيدة، لشخصٍ اعتادَ أن يخذلَه الطريق.

ستُدرك أن بعضَ الطُّرق التي تتّبعها لا تؤدّي إلى شيء، وأن التمسّكَ بها ليس وفاءً.. بل استنزاف.

﴿ إلهي، فوعزّتِكَ ما أجدُ لذنُوبي سواكَ غافرًا ﴾ - مناجاةُ التائبين، عن الإمامِ السجّاد (ع)

أتبادلُ النظراتِ مع سقفِ غرفتي، كلانا يُقسمُ أنَّ الانهيارَ قريب.

كثرةُ الوعيِ والتفكير، تجعلُ الإنسانَ أكثرَ ميلًا إلى الانطواء، وأقلَّ ميلًا إلى الحياةِ الاجتماعية.

﴿ إلهي، أنتَ كما أُحِبُّ، فاجعلني كما تُحِبُّ ﴾ - بحار الأنوار، ج ٩١، عن الإمام علي (ع)

ومن رصيفٍ إلى آخر، أمشي.. قاطعًا حياتي سيرًا على الأحلام.

مُعلَّقٌ بين كلِّ الأشياء، فلا يحدثُ ما أريد، ولا أريدُ ما يحدثُ لي.

محاولةُ إخفاءِ حزنك، أثقلُ من حزنِك نفسه.

لم تعدِ الحياةُ تُغريني، وكلُّ ما أريده أن أرحلَ دون ذنوب.