مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше385
Подписчики
+124 часа
-17 дней
-230 день
Архив постов
Repost from مُذكِرات عميق
لبيك اللهّم عفواً وعافية ..لبيك اللهُم إجابة
بعد إجابة.. لبيك اللهُم رضا وحسن خاتمة.
Repost from مُذكِرات عميق
لبيك وإن قست القلوب،
لبيك وإن فاضت الذنوب لبيك إنّا عائدون,
تائبون، نادمون.
Repost from مُذكِرات عميق
لبيك روحاً متعبة تجثو إليك.. لبيك قلباً مُنهكاً ..لبيك کسراً وجرحاً لا يلتم إلا بك.. لبيك والعين غارقة في بحر أدمُعِها تشكو إليك .. لبيك والأحزان ملأت صدورنا ولا حل إلا مِنك..لبيك ضحكاتنا المزيفة, أجسادنا المرهقة, والهالات السوداء حول أعيننا.. لبيك أحلامنا المشتتة, خُطانا المتثاقلة من أجل تحقيقها .. لبيك نحن قادمون والوهن بلغ الروح والشيب بائن على أصواتنا .. لبيك نطمع في لطفك وعوضك القريب.. لبيك ودعواتنا في جنح الليل بإسمك .. لبيك إنا خائفون وكل الأمان منك..لبيك رغم العواصف حولنا صامدون .. لبيك والنبض يهتز.. لبيك والحمد لله على كل شئ يأتي منك.. لبيك ربي وغيث الفرح قريباً سينزل من سمائك .. لبيك اللهم لبيك لبيك وأمري وروحى بين يديك يالله لبيك ربي وإن لم أكن في الزحام ملبياً.
Repost from مُذكِرات عميق
لبيك ربي؛ وإن لم أكن بين الزحام مُلبياً، وإن لم أكن بين الحجيج ساعياً، وإن لم أكن بين عبادك داعياً..
لبيك وإن قست القلوب، لبيك و إن فاضت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون..
.
Repost from مُذكِرات عميق
لبيك لا سلام إلا في رحابك، ولا أمان إلا في وصالك، ولا سعة للروح إلا إذا أوينا إلى رُكنك الشديد.
إن الله وملائكته يُصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا
اللهم صلِ على محمد وعلى أصحابه الأخيار!
بارك في أمورنا يالله, ارزقنا من حيث لا نحتسب, يسر لنا أمورنا, افتح لنا أبواب الخير والبركات, ضاعف لنا الحسنات, دلنا للطريق الصحيح, ليّن قلوبنا لطاعتك, نجنا من غضبك يا رحيم, ارحم ضعفنا يا قوي, تولنا مسلمين لك واصلح شأننا كله, اتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
في هذا الوطن البائس تمر بنا الأيام والسنين، ونجد أنفسنا نعيش حياة لا شيء فيها مما تمنيناه، حياتنا تتأرجح بين واقع فُرِضَ علينا، وأحلام سرقت منا، بين ذكرياتنا التي نحيا بها، وحاظرنا السيئ الذي نحاول الهروب منه، وتمضي حياتنا بين قلب يبكي ويموت قهرًا على مستقبل ضاع وتبعثر، وذاكرة تبكي وتموت ندمًا على ذكريات من المؤسف أنها مضت ولن تعود, وبين هذا البكاء وذاك لن ندرك أننا فقدنا الكثير في محطات الحياة إلا بعد فوات الأوان، سندرك ذلك عند وصولنا للمحطة الأخيرة ولكن حينها سنجد أنفسنا وصلنا للمكان الذي يصعُب الرجوع منه، ولا نملك فيه القدرة على استعادة أي شيء أبداً حينها سندرك أن كل شيئ ضاع وانتهى.
ماذا سيحل بنا؟
نحنُ الذين لا نحزن جدًا، ولا نفرح جدًا، ولا تعصف قلوبنا، ويموج البحر فيها فيغرقنا، أو يدلنا شيئًا ما، شخصًا كان أو ضوءًا أو ذكرى قديمة، على طريقٍ واضحٍ نسير فيه، نحنُ الذين نتوه بين الطرقات، وبين الرغبات، وقد قطعنا كل هذا العمر الطويل دون انتباه، كأننا حجارة تجري مع تيار النهر، ولو قالوا لنا أن نكون أشخاصًا آخرين لكُنّا، ولو طلبونا أن نُبدّل حياتنا لبدلناها، وفي حال رأينا أجسادنا يرتديها الآخرون، لم نشعر بالحنين ولا بالفقد، وإذا سُرقت حياتنا ذات يوم في الزحام، لراقبناها بمللٍ وهي تُسحب بعيدًا بلا أدنى صوتٍ أو ردةِ فعل .
أفهم جيداً غربة ألا تُفهم، أن تضحك الوحدة في غمرة الوعي، أن ترى السياق الكبير للحياة وتعلم تمامًا دورك الإنساني فيه، وأفهم أنك حين تجلس بصحبة الأصدقاء وتحاول بكل الحماس الذي في العالم أن تشرح أنك إمتداد لشيء أهم من وجودك البشري الضئيل، ثم تكتشف أن ذلك أمر قطعت فيه أشواطاً من التفكير والتأمل والسعي والعمل بينما لم يمشي الآخرون فيه خطوة واحدة، أنك تحاول صنع شيء يستحق الخلود بينما الآخرون غارقون في يومياتهم ومتعهم الآنية، لا بأس أن تستغرق الآن في عالمك الخاص، ألا تستطيع شرح هذه الرحلة لأحد، أن يكتنفك الشعور بالهرب الدائم من الأمسيات المرتبة والأحاديث السطحية التي تُثير فيك أفظع أنواع الضجر، والأشخاص الذين لا ينظرون أبعد من أقدامهم، أعلم رعب أن تعرف أكثر ليشعرك ذلك بالعجز التام إزاء أحداث العالم ومجرياته، الوعي مُثير للحزن رُبما، لكنني أُفضّل أن أخوض العمر بهذا الحجم المُتعاظم من الإدراك على ألا أفهم، وأنا حين ينتابني وعي جارف كهذا، كيقظةٍ كُلية باهرة لا يجرحها الشعور، لا أعلم إن كان علي حينها أن أُصفق أمام هذا السياق العظيم أم أبكي .
