مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше375
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-530 дней
Архив постов
أخاف من فكرة الإستسلام ولذلك أنتزعها من عقلي كانتزاع السيف من غمده، وبرغم الفشل الذي يصيبني مرارًا وتكرارًا لا أذكر أنني قد فكّرتُ يومًا بأن أعلن عن التوقف، نعم آخذ لي وقتًا لأستعيد ذاتي ربما أو لأرتب ماعبثتهُ في خانة حياتي، أو لأعيد بناء أفكاري، أو لأصحح أخطائي الغير مقصودة لكنني وبرغم كل هذا لم أصدح بصوت الإستسلام أبدًا، امنح نفسي فرص كثيرة أصلح بها أشياء تهشمت، وفي كل مرة يعتريني الخمول واليأس والإحباط أذكّر نفسي بأن مثل هذه الألفاظ ليست متواجدة في معجمي.
كأنني شخصين أحدهما يسعى ويركض ويُخطئ وينجرح ويتعثر ويُحبَط، والآخر يسند ويصحح ويضمّد ويقوّم وينصح، حتى في البكاء كذلك، عيناي تدمع ويداي فورًا تمسح، وحتى ذراعاتي تضمني دائمًا وهكذا كل ما فيني يحتويني ويقف معي ولذلك دائمًا أقول أنهُ لولا صمود المرء مع نفسه وتحملّه إياها لربما خرّ وسقط من هجمات الآخرين وعدم تحمّلهم وفهمهم إياه.
أنا لا أشتاق لنفسي مثلما أشتاق لكِ،
للحديث معك، لسماع ضحكتك،
ورؤية تعابير وجهكِ الطفولي.
أنتِ الفكرة
التي لا تزول من عقلي مطلقاً
أرسمكِ في مخيلتي يوميًا بدقة عالية
وبأجمل اللوحات الفنية، أتقمص
دور بيكاسو في رسمك
فتظهرين شخصًا غاية في الجمال والأناقة.
أحببتكِ
رغم أنكِ لست بقربي
ولا أراكِ دوماً
أحببتكِ
لأني كتبتُ عنكِ وقرأتُ لكِ
وضحكتُ من أجلك
وتغيرتُ لأجلك
أحببتكِ
وأنتِ بعيدة عن نظري.
