مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más387
Suscriptores
+124 horas
-17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
لستُ أعمى، ولكني أرى بصمتٍ ثاقب، دون أن أُشعر أحدًا بأنني شخص يُدرك كل الحقائق، يُترجم الملامح، ويقرأ حتى طقطقة الأصابع، يفهم الإشارات، ويعرف كل ما وراء الكواليس، ولكنه يستمر في متابعة المشهد بغباءٍ فاحش، كما لو أنني لا أفهم شيئًا، فقط لأجل سلامة حياتي الخاصة، كي لا أموت من شدة الوعي، فأنا أحب العيش بعيدًا عن صراعات لا تنتهي، عن أسئلةٍ إجاباتها كاذبة، وعن وجوه ترتدي الأقنعة أكثر مما ترتدي الملابس..أحب قلبي بكل هذا الهدوء، الذي يُدرك كل شيء، لكنه لا يرفع يده للسؤال، ولا يفتح فمه للنقاش في أماكن مستنزِفة...يرى، ويفهم، ويبتلع الحقيقة، ثم يبتسم كأن شيئًا لم يكن.
ههههههههه الحياة غريبة
نحنُ من أولئك الناس الذين لا يستطيعون
أن يتغاضوا عن الفئة الحزينة من الأصدقاء.
نحنُ نحتوي الآخرين بكل دفء نجلس بالقرب منهم، نتصل بهم، نعانقهم، نحفزهم، نتحدث معهم بكل إيجابية، نحسسهم بحلاوة الحياة ونرفع من معنوياتهم، نذكرهم بأحلامهم، ننجح في جعلهم يضحكون ونجعلهم يشعروا بقيمة أنفسهم، نحاول أن نخفف من أوجاعهم.. نجلس بقربهم ونضع يدنا على أكتافهم حين يريدون البكاء، نمسح من دموعهم إن أرادوا، نضع مرهمًا باردًا على جروحهم ونغطي آلامهم.
أنا لا أتباهى بكل هذا ولا اريد منكم المدح والنظرة الكبيرة برفع الحاجبين.
فهذه الأشياء تفعلها مشاعري من تلقاء نفسها ولا أجد في ذلك مضيعةً للوقت أو تفاهة في الأمر.
بالعكس أجد نفسي في هذه المواقف، أشعر وكأنني ملزم بتحسين مزاج أيُ صديقٍ حزين.
الغريب في الموضوع أنهُ حين يتعلق الأمر بنا لا نجد أحدًا نعانقه أو نفضفض معه أو ربما نحني رأسنا على كتفه ونبكي. لا نجد أحدًا يذكرنا بأحلامنا كلما غمرنا الحزن واليأس. لا نجد أحدًا يحفزنا ويتصل بنا كل يوم يسأل عن حالنا ويتمنى لنا السلام الدائم.
لا نجد من يتحدث معنا طوال الوقت بإيجابية ويحسسنا بجمال الحياة رغم قساوتها، لا نجد من يجعلنا نضحك من قلوبنا رغم إنكسارها ولا نجد من يرفع من معنوياتنا رغم هبوطها في كل لحظة، لا نجد من يخفف من أوجاعنا التي تزيد إمتدادها كل يوم، لا نجد من يضع يدهُ على كتفنا ويمسح خدودنا المبللة بالدموع، لا نجد من يكونُ بلسمًا لجروحنا و وطنًا لضياعنا.
لا نجد كل هذا..
ولا أشتكي من شح هذه الفئة من الناس في حياتي.
فكلما غمرني الحزن يجبر بخاطري حضن أمي و ركعتين في الثلث الأخير من الليل أُناجي فيه ربي وبعدها أحتسب الأجر والثواب عند خالقي.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
