مُذكِرات عميق
Открыть в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Больше376
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-530 дней
Архив постов
حتى لو
إلتقيت يوماً بالشخص الصحيح
سيبقى قلبك يرفض التصديق
أن هناك شخصاً صحيحاً،
هذا ما يخلفه الخذلان في القلوب.
اللي ينشروا صورهم بالفيسبوك كل يوم
هل هذه حاجة طبيعية
ولا أنا وحدي اللي بشوفها قلّة عقل
وثقالة دم وخباله وتناحه وفرغه؟!!
الجميل في مادة العيون
أنكِ دائمةً في بالي خلال المذاكرة
اذاكر الدروس واتخيل عينيكِ أمامي
وكلما قرأت معلومة صعبة أتذكر تلك الخيوط الرقيقة البنية في شبكة عينيكِ، وأتفكر في جمالها الرباني فتتبسط المعلومة وترتاح النفسية ويبتسم الوجه ثم أعاود المذاكرة.
كان يجب عليهم تصوير عينيكِ البنية
ووضعها في غلاف مرجع كتاب العيون
حتى ترتاح نفسية طالب الطب
عند بدء مذاكرة المواضيع.
أو أقول لا لا لا...
لا يجب عليهم وضع عينيكِ في غلاف الكتاب
ستصيبني الغيرة ويقتلني الجنون..
تخيلي أن يرى عينيكِ كل طالب طب حول العالم..
لا لا لا هذه ليست فكرة موفقة أبدًا.
أتعلمين أن رموشكِ الطويلة شديدة السوداء
هي شيء نادر في علم العيون؟
ليس كل الفتيات يمتلكنّ نفس تلك
الرموش مثل التي معك..
توازي رموشكِ العلوية وتناسقها الإلهي
عظمة بحد ذاتها.
رموشكِ العلوية مثل زحليقة صفراء في حديقة عينكِ
أو أنها مثل قوسٍ مشتدّ، في وسطه ذلك السهم الحاد
الذي هو عينكِ.. فكلما رأيتي بعينيكِ نحوي
ينفلت السهمُ عينيكِ من القوس رموشكِ
فيُصيب السهم عقلي وقلبي بنظرة حادّة،
هي في الحقيقة ليست حادّة إنما هي نظرة عابرة
ولكن لأن عينيكِ شديدة الحدّة تكون النظرة مؤثرة.
أما دموع عينيكِ الشفافة فيا عزيزتي دعيني أقول لكِ
أن جميع دموع البشر تمتاز بالملوحة،
فيها أحماض معدنية متنوعة،
لكن دموع عينيكِ طعمها عسل وتذوقها سكر
دموعكِ مجردة من الملح والأحماض.
لقد طالت المدة منذُ أن رأيتُ عينيكِ في الواقع
تعالي الآن بعينيكِ البنية أمامي
تعالي أتفحصهما أكثر حتى تتسهل دروسي
ويزداد خيالي وتكثر معلوماتي في علم العيون.
تعالي لكن لا تبتسمي أرجوكِ..
فحين تبتسمين تتقارب جفونكِ من بعضها
وتتمدد من الأطراف وكأنها تريد أن تتعانق،
ثم تتحدق العينين ويرتفع الخدين وتتمدد الشفتين وتطول الذقن ويااااااا
ترتسم في عقلي حينها تحفة فنية
لا تكاد ذاكرتي نسيانها مهما طال عمري.
المهم
عينيكِ لي، وليّ عينيكِ.
العائلة إما أن تكون الحصن والملجأ
الذي يحميك من كل الزوابع وتحتمي إليه
أو الزوبعة التي تجرفك وتنهي عليك.
دعينا نلتقي
في كمينٍ محكم ندّعيهِ حربًا،
نشتبك
ونتبادلُ الطعنات
نتعارك
ونلقي القنابل
ولكن
من فمٍ لـ فم.
