مُذكِرات عميق
Ir al canal en Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Mostrar más388
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+330 días
Archivo de publicaciones
أمضيت ساعةً كاملة أحدق في سقف غرفتي..
افكر في تسمية اليمن باليمن السعيد!
وماذا دهاه من شرع في تسميتها بهذا الإسم؟!
أين السعادة في هذا البلد ؟!
الحُزن والحرمان يحيطان بها كأربعة جدران في زنزانة إنفرادية..
والسعادةُ فيها على هيئةِ فُتات خبز ورشفةِ ماء يحضرها الضابط المناوب كُل عشرين ساعة
بالطبع إن لم ينسى لشرود عقله في همومه ودوامة حزنه الخاصة.
هل كانت رشوة اغرته ليطلق شهادة زور على أن هذا البلد سعيد؟!
أم كان هذا البلد سعيداً فعلاً؟!
إن كان حقاً سعيد فمن سلبهُ سعادته؟
ألم يعلم أن سلبهُ لها جرمٌ وظلمٌ عظيم،وألا يعلم أن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة؟!
تساؤلاتٌ عديدة لم أستطع إجابة أيٍ منها وظل السقف صامتاً كغير عادته.
فسألتُه سؤالاً أخيراً لعل وعسى ترضيني إجابتهُ فأكفُ عن التحديق و أخلدُ للنوم!
عزيزي السقف
لماذا لا ترد على تساؤلاتي؟!
خلاص انسى وقل لي ..
متى عتسبر وهل عتسبر أصلاً؟!
تبسم ضاحكاً
وقهلل بصوتٍ خافت هه هه هه
وقال: عادنا شا افلت لا فوقك.
أنا أكتب
لأتنفس فقط وليس لإرضاء أحد ..
إن لم تعجبك القناة،
بامكانك المغادرة فأنت لست شجرة.
ستأتي باهتة
كل الكلمات المؤجلة، الشعور، اللهفة، الشوق، الاهتمام، الحُب والرغبة، وكل تلك التفاصيل التي كنت مجنون بها.
في ساعةٍ متأخرة من الليل، يهبط عليك الملل كغيمة ثقيلة، وتتمدّد الوحدة في صدرك بلا رحمة.
تصمت الأشياء من حولك، لكن داخلك لا يهدأ؛ أفكار تتزاحم، وذكريات تتسلل، وشعورٌ لا يُسمّى يضغط على القلب.
تلك اللحظات العابرة تكشف لك كم أن الإنسان هشّ حين يواجه نفسه وحده.
سنلتقي ذات مرة
في نهاية ليلة أو في مدينة ما
سنلتقي على حافة طريق
أو في احدى الأغاني
سنلتقي في أحد الاحلام
أو رُبما في عامٍ قادم
"المهم نلتقي"
Repost from N/a
القراءة تصنع الفرق
وهذا الفرق يبدو واضحًا جدًا
حتى في أقصر جملةٍ تقولها أو تكتبها
واضحًا جدًا حتى في
طريقة طلبك لمقاس حذائِك من البائع
واضحًا في طريقة سؤالك
في جُلوسك
في طبقة صوتك
في عدد مرات اتصالك
في توقيت رسائلك
في طريقة اعتذارك
في انبهارك
ثمّة فرق واضح جدًا ! ❤️
اليوم أغرب مبارة بالعالم..
مشجعين برشلونة بيشجعوا الريال
ومشجعين الريال بيشجعوا السيتي.
دائمًا ما يتأخر الصباح
ليس لأنني أرمش ببطئ
ولا لأن الأسِرّة هنا لا تعرفني
أو لأن سجايري نفذت
ولا لأن هنالك امرأة تلوي يد الوقت
بل لأن الليل عاد طفلاً وهو يلاعب حزني
يعرف أن الصباح لن يعاتب طفلاً
الأطفال دائما ما يتأخرون
عن الإستيقاظ
عن المدارس
عن اللعب
لكنهم لا يتأخرون عن النوم
فهاهو يغفو على ذاكرتي ويركل.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
