بنفسج💜
Открыть в Telegram
يعسوبةً مُضيئة تتجول بين حقولِ أحزان كل حزين؛ فتبدّد عتمة حزنه.. وددتُ لو أكون! لو كان لي؛ عصا مُواساةٍ أهشُّ به على قطيع أحزان كل حزين! أطرقُ بها على نافذةِ جوفه فأصدرَ ضجيجًا كافيًا لايقاظ سعاداتِه النائمة _بوت القناة : https://t.me/purple77_bot
Больше762
Подписчики
-224 часа
-47 дней
-130 день
Архив постов
762
أحضِر حبلاً.. اربطه إلى وتدٍ قويّ.. ثم قم بشدّ الحبل بقوّة، ستشعر بمقاومة وقوّة شدّ عكسيّة آتيتان من الحبل.. الآن أرخِ يديك.. ماذا سيحدث؟ لا شيء.. لن يجذبك الحبل إليه.. كلّ ما شعرت به حدث بسبب ما كنت تقوم به أنت فقط..
في بعض العلاقات يحدث الشيء نفسه.. زخم العلاقة الذي تظنًه متبادلاً قد يكون قادماً مّما تفعله أنت فقط.. أوقف ما تفعله قليلاً، ثم عِش ألم الإدراك..
762
"الإنسانُ بغيرِ أنيسٍ تأكله الغربةُ، يهزمُه طولُ الطريقِ، تغلبُه أهونُ المخاوفِ!
حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه، فيطمئن، ويواجهُ، ويرى العالمَ لأولِ مرةٍ..
حسبُنا من الدُّنيا إنسانٌ نأمنه، ونأمنُ في حضرتِه".
هذا العالم مزدحمٌ بالصخب، مترامي الأطراف، قد يبدو الإنسانُ فيهِ كظلٍ تائهٍ وسط ضوءٍ لا يعرف مصدره!
يمشي كثيرًا، يتعثّر كثيرًا، ويخاف أكثر مما يظهر!
ليس لأن الطريق طويل، ولا لأن العتمة غليظة، ولكن لأن القلب حين يخلو من الأُنس يصبح هشًّا كورقةٍ يابسةٍ في مهبّ الريح...
الغربةُ ليست في المكان _ كما يعتقِدُ الناس _ الغربةُ في الصمت!
الصمتُ الذي يحيطك رغم الضجيج، و أن تشعر أنك وحدك وسط الجموع.
في اللحظات التي تبحث فيها عن نظرة تفهمك دون شرح، و عن يدٍ تمسك بك قبل أن تقع، و عن صوتٍ يقول لك "أنا هنا، ولن تظل وحدك."
الغربة في أن تتحدث كثيرًا، ولا يصلك إلا صدى صوتك.
لكن..
يكفي الإنسان يدٌ واحدة، تمتد نحوه لا لتأخذه، بل لتبقى معه، يد لا تخاف الطريق، ولا تملّ السكون.
مجرد أن تمسكك تلك اليد، تتبدّل كلُّ الأشياء، يبدو الليلُ أكثرَ ليناً، والعتمةُ أخف، والمشي أقلّ تعبًا.
تُصبحُ الخُطوة أقوى و أكثر ثباتاً لأن هناك من يخطوها معك، حتى لو لم يتحرك من مكانه، يكفي أنه يراقبك.
أن تجد من تأتمنه على نفسك، ليس فقط على أسرارك أو تقلباتك، بل على صمتك، وارتباكك، وحتى خوفك من نفسك.
أنا أرى أعظم الأُنس، ليس في كثرة الكلام، بل في أن تجلس بالقرب منه دون أن تقول شيئًا، ويكون ذلك كافيًا لطمأنة قلبك الموحش.
أن تُجالس من لا يُشعرك أنك عبء، بل امتدادٌ له، توأمُ تعبٍ ونجاة.
في النهاية، لسنا بحاجة إلى كثيرٍ من الناس، ولا بحاجة إلى امتلاء الأمكنة من حولنا؛ نحتاج فقط إلى شخصٍ واحد، يمنح وجوده طمأنينة، وتمنحنا عيونه إحساسًا أننا لسنا وحدنا، في هذا العالم الكبير.
شعور أنك مرئي، مفهوم، محبوب كما أنت.
حسبنا من الدنيا هذا القدر.
أن نجد من نأمنه، ونأمن في حضرته،
فنقف مطمئنين أمام الحياة، كما لو أننا وُلدنا من جديد.
#عبدالسلام_يس
762
"أنسى دائمًا التقاط صورة أخيرة لما أمرّ به، ثم أعزّي نفسي بعدها بأن ذاكرتي ستكون حاضرة لتعيدني إلى أي وقت ومكان أريد، غير أنه عزاء مؤسف؛ إذ شيئًا فشيئًا تبدأ الأشياء بالتحرر مني، وتدخل عالم النسيان الخاص بها".
762
"كم أنتَ
تتخذُ الهواءَ ملامحًا
وتزورُني
لا غامضًا لا واضحا
ملكُ الشفافيّاتِ
إذ تأتي ولا تأتي
وتتركُ في المكانِ روائحا
لكَ فيّ عاداتٌ
وأصبحَ دائمًا متصالحًا معها دمي
متصالحا
منها تسارعك الذي ينتابُني برقًا
ويعبُرني
حصانًا جامحا"
762
مضحكة هي كل تلك الأشياء التي تحدث تمامًا خارج حدود استطاعتنا لتغييرها، ثم نقتل أنفسنا همًا وكمدًا لأننا لا نستطيع تغييرها.
762
يأتي على الإنسان نصيبٌ من العمر، يكتشف فيه أن المطاردة المستمرة لسراب "السعادة" ليست سوى إنهاكٍ للروح، غير مدفوع الثمن؛ عندها يصلُ إلى مرحلة من النضج تُزهِّدُهُ في الطلب، ويستوي عنده وجودُ الشيء وعدمه!
لدي نظرية خاصة تقول : تتحول الغاية الفلسفية الكبرى حينها من رغبة "الامتلاك والأخذ" إلى رغبة "الأمان والعبور"؛ ألا يتسبب في خدشٍ لقلب، ولا يترك خلفه ندبة في صدر أحدٍ في هذا العالم، لا لنفسه ولا لمن حوله!
إنها فلسفة الأثر الضئيل، أن يعيشَ المرء بوجودٍ واهنٍ كطائرٍ مهاجر، يعبر سماء الأيام مسرعاً، ملقياً ظله الخفيف على الأرض دون أن يثقل كاهلها، ويمضي بصمت.. دون أن يشعر بعبوره أحد، ولا شيء غير ذلك.
#عبدالسلام_يس
762
Repost from بنفسج💜
كلّما رأيتُ الغيمَ ينسجُ من البياضِ وشاحًا للسماء، وكلّما لمحَ بصري نجمًا يتيهُ في أفقٍ موغلٍ في البُعد، وكلّما انثنت أغصانُ الشجرِ على نسمةٍ خفيفة، أو تبسّمت زهراتُ الروضِ في حضنِ الضياء،
تمنيتُك هنا!
وكأنّ الوجودَ لا يكتملُ إلا بحضورك.
وكلّما طلبتُ كوبَ شايٍ في مساءٍ هادئ،
تمنّيتُه كوبين، و كلما أخذت فنجان قهوة آملتُ أن يكونا فنجانين !
أحدُهما لي، والآخرُ لدفءِ صوتك!
لحديثكِ الذي يُنعشُ الروحَ أكثرَ من نكهةِ النعناع!
وكلّما عزمتُ على مشاهدةِ فيلمٍ، أو حضورِ مباراةٍ كما حدثَ بالأمس
هتفَ قلبي: أين التذكرةُ الثانية؟
أينُ المرافقةُ التي تُضحكني في منتصفِ المَشاهِد؟
وتتنهّدُ معي عند كلّ هدفٍ ضائع؟ و تفرحُ عند نصري و تحزنُ لحزني عند هزيمتِي!
أنا لستُ وحيداً لكنّ كلّ مشهدٍ جميلٍ
يصرخُ في داخلي: ليتَكِ هنا!
#عبدالسلام_يس
762
تهوي بكَ التجربة في بئرها السحيق، وتذهب مستميتاً لتستدرج الوجع إلى الورق، تدرك كم هي قاصرةٌ هذه اللغات؛ فإما أن تسرف في النحيب فتبدو الكلمات مبالغةً لا تسعها الشقوق، وإما أن تبخل بوصفها فتبخس الروح حقّها في البكاء. تارةً تجد نفسك تضخّم هوامش الحكاية الخاطئة تاركاً اللبّ يحترق، وتارةً تعبر بذهولٍ فوق الأجزاء الهامة.. تلك النّدوب التي غيّرت ملامحك إلى الأبد، متجاهلاً إياها كمن يخشى النظر في المرآة.
وفي كل الأحوال، ستعود دائماً بقلبٍ مكسور ورأسٍ مطأطأ، لأنك لن تنجح أبداً في صياغتها كما أردت.. ستبقى القصيدة الحقيقية هي تلك التي غصصتَ بها ولم تقلها، وستظل الحروف مجرد رمادٍ لِما كان يشتعل في صدرك.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
