📖مع الدليل نسير📖
Открыть в Telegram
🌴اللهم ارحم صاحبة القناة 💧دعوتنا: التوحيد ونبذ الشرك وأهله 💧منهجنا: الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة «ندور مع الدليل حيث دار ولا نتعصب للرجال، ولا ننحاز لأحد إلا للحق» [ التوسل أنواعه وأحكامه / 30 _ 48 الشيخ الألباني رحمه الله] 《أصول وفوائد》
Больше1 151
Подписчики
-124 часа
-67 дней
+530 дней
Архив постов
1 151
🎙 خطبة بعنوان:
إصــــــــلاح القلــــــــوب
13-10-1422هـ
۩ الشَّيخ عَبْدُالرَّزاق البَدْر حَفِظهُ الله
_*🗒https://www.al-badr.net/dl/doc/cSBhdQ3b5W .*_
_*📝https://al-badr.net/muqolat/2554 .*_
*🎧https://www.al-badr.net/download/esound/khutob/007_002.mp3 .*
✍🏻__إنَّ أهمَّ ماينبغي على المسلم إصلاحه والعناية به:
قلبــــــــه الذي بين جنبيه.
فإن القلــــــــب:
هو أساس الأعمال، وأصل حركات البدن،
وهو لها بمثابة الملك لجنده،
فإن طاب القلــــــــب طاب البدن، وإن فسدَ فسد.
وقد كان ﷺ يهتم بإصلاح القلــــــــب غاية الاهتمام ويعنى به تمام العناية، ويوصي بذلك في كثير من أحاديثه الشريفة ويضمِّن ذلك كثيراً من أدعيته المنيفة،
فكان ﷺ يقول في دعائه: *((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا))*[1]،
ويقول في دعائه: *((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ))*[2]،
ويقول في دعائه أيضًا: *((اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ))*[3]،
ويقول أيضًا: *((اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا ))*[4]،
وكان يقول: *((يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ))*[5].
إنَّ الواجب على كل مسلم:
أن يهتم بتزكية قلبــــــــه وإصلاحه وتنقيته مع عنايته بإصلاح ظاهره واهتمامه بتكميل الأعمال،
إذ لاعبرة بصلاح الظاهر مع فساد الباطن!!
ومتى ماأصلح المسلم قلبــــــــه بالأعمال الزاكية والإخلاص والصدق والمحبة لله تعالى ولرسولهِﷺ استقامت جوارحه وصلح ظاهره، كما في حديث النعمان بن بشير قال: سمعت رسول اللهﷺ يقول: *((أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ؛ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ ))*[6].
فهذا الحديث العظيم: فيه أوضح إشارة إلى أنَّ صلاح حركات العبد الظاهرة بحسب صلاح حركة قلبــــــــه وباطنه،
فإن كان قلبــــــــه سليماً ليس فيه إلا محبة الله ومحبة مايحبه الله وخشية الله وخشية الوقوع فيما يكرهه صلحت حركات جوارحه كلها،
بخلاف ماإذا كان غالبه فاسداً قد استولى عليه حب الهوى واتباع الشهوات وتقديم حظوظ النفس؛ فإن كان كذلك فسدت حركات جوارحه كلها؛
ولهذا يقال: "القلــــــــب ملك الأعضاء وبقية الأعضاء جنوده"،
وهم مع هذا جنود طائعون له، منبعثون في طاعته وتنفيذ أوامره، لايخالفون في شيء من ذلك،
فإن كان الملك صالحاً كانت هذه الجنود صالحة،
وإن كان فاسداً كانت جنوده بسبب هذا فاسدة.
ولاينفع عند الله إلا القلــــــــب السليم، كما قال تعالى: *{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)}*[الشعراء]،
👍🏻والقلــــــــب السليم: هو السالم من الآفات والمكروهات كلها،
وهو القلــــــــب الذي ليس فيه سوى محبة الله وخشية مايباعد منه.
~ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " ثُمَّ الْقَلْبُ هُوَ الْأَصْلُ، فَإِذَا كَانَ فِيهِ مَعْرِفَةٌ وَإِرَادَةٌ سَرَى ذَلِكَ إلَى الْبَدَنِ بِالضَّرُورَةِ، لَايُمْكِنُ أَنْ يَتَخَلَّفَ الْبَدَنُ عَمَّا يُرِيدُهُ الْقَلْبُ ... فَإِذَا كَانَ الْقَلْبُ صَالِحًا بِمَا فِيهِ مِنْ الْإِيمَانِ عِلْمًا وَعَمَلًا قَلْبِيًّا لَزِمَ ضَرُورَةُ صَلَاحِ الْجَسَدِ بِالْقَوْلِ الظَّاهِرِ وَالْعَمَلِ بِالْإِيمَانِ الْمُطْلَقِ ".
ولهذا فإنَّ من أعظم مايقوِّي إيمان الشخص الظاهر والباطن: أن يجاهد نفسه مجاهدة تامة في إصلاح قلبه وعمارته بمحبة الله، ومحبة مايحبه، وبغض مايبغضه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة،
ومن تمَّ له هذا👆🏻👈🏻 تمَّ له إيمانه.
ولهذا ثبت عن النبيﷺ أنه قال: *((مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ، وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ ؛ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ))*[7]،
ومعنــــــــى هذا: أنَّ كل حركات القلــــــــب والجوارح إذا كانت كلها لله فقد كمل إيمان العبد بذلك باطناً وظاهرا،
ويلزم من صلاح حركات القلــــــــب صلاح حركات الجوارح، فإذا كان القلــــــــب صالحاً ليس فيه إلا إرادة الله وإرادة مايريده لم تنبعث الجوارح إلا فيما يريده،
سارعت إلى مافيه رضاه، وكفَّت عما يكرهه وعما يخشى أن يكون مما يكره وإن لم يتيقن ذلك.
إنَّ القلــــــــب لايخلو بحال من الفكر؛
- إمَّا في واجب آخرته ومصالحها،
- وإمَّا في مصالح دنياه ومعاشه،
- وإمَّا في الوساوس الباطلة والأماني الفاسدة والمقدرات المفروضة؛
1 151
قال الشيخ العلامة صالح الفوزان
-حفظه الله- :
“فكثير من الناس عنده الملايين والمليارات والأرصدة الضخمة، ولكنه فقير القلب؛ لا يجد لذة بأمواله، ويريد دائمًا الزيادة، لأن قلبه فقير لا يقنع بشيء.
أما من رزق القناعة وغنى القلب ؛
فهو غني، وإن لم يكن عنده إلا القليل من المال".
"شرح رسالة العبودية 142"
1 151
قال ابن عثيمين رحمه الله :
لا تكره شيئا اختاره الله ، قد يختار الله شيئا فيه مصلحة عظيمة لا تدري عنها أنت .
[شرح رياض الصالحين (٣٠٩/٣)].
🍃🍃🍃🍃🍃🍃
1 151
استغلوا ساعة إجابة يوم الجمعة في الدعاء
كـم قـد ضـاع من وقتنـا من غيـر فائـدة .. فلنتـدارك مابقـي من أوقـاتنـا قبـل النـدم
. قــال الإمــام الأوزاعــي -رحمه الله- :
"ليس ساعة من ساعات الدنيا إلا وهي معروضة على العبد يوم القيامة، يومًا فيومًا، وساعةً فساعةً،
ولا تمر به ساعة لم يذكر الله تعالى فيها إلا تقطَّعَتْ نفسه عليها حسرات، فكيف إذا مرت به ساعة مع ساعة ويوم مع يوم وليلة مع ليلة ".
[حلية الأولياء(١٤٢/٦)].
1 151
⏳الوقت يمضي بسرعة
احرص على ماينفعك واعمل لآخرتك ...
🌴عن أنس رضي الله عنه أنَّ النبي ﷺ قال:
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ فَتَكُونَ السَّنَةُ كالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالجُمُعَةِ وَتَكُونَ الجُمُعَةُ كاليَوْمِ وَيَكونَ الْيَوْمُ كالسَّاعَةِ وَتَكونَ السَّاعَةُ كالضَّرْمَةِ بِالنَّارِ".[صححه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع] 💭 قال الشيخ بن عثيمين -رحمه الله-: معنى تقارب الزمان: أنَّ تقارب الزمان هو السرعة في مرور الأيام والليالي والساعات، الآن يمضي الأسبوع وكأنَّه يوم تأتي تصلى الجمعة اليوم وتقول ما أبعد الجمعة الثانية فإذا كأنَّها في آخر النهار وهذا شيء مشاهد، يعني كل الناس يشكون من هذا يقولون سرعة الأيام كأنَّها ساعات أمس نحن في صلاة الجمعة وبكرة الجمعة وكأنَّها يوم واحد بينما هي ستة أيام بين الجمعة والأخرى هذا معنى تقارب الزمان. والإنسان ينبغي له في هذه الأيام أن يسأل الله دائما الثبات وأن يحرص على سلوك منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان حتى يتحقق له قول الله عز وجل: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠] 📙المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [٣٦٨]
