ru
Feedback
القناة الرسمية لدار عالم الأدب.

القناة الرسمية لدار عالم الأدب.

Открыть в Telegram
5 266
Подписчики
-524 часа
+87 дней
-330 дней
Архив постов
"أحتاج أن أعرف أنك لا تزال تريد ان تكون معي.. حتى وإن لم أكن زوجة مثالية، حتى إن ارتبكت ولم أدرِ ماذا علي أن أفعل. احتاج أن أطمئن إلى أنك تريد ذلك حتى وأنت غاضب، حتى وأنا مهمومة، وأرتكب الأخطاء، وأؤلمك بدون قصد.. أحتاج أن أعلم أنك لن تتركني. عندما تكون في حالة غضب شديد أو لامبالاة، أشعر أنك غادرت بالفعل. نعم.. أنا أعني كل ما قُلت" من روائع سو جونسون الإنسانية.. «وقت الاحتواء ضمني إليك»

إعادة بناء معمارية التفكير ... مهما بلغ ذكاؤك أو كانت نيتك حسنة، فذلك لن يمنع عقلك من الوقوع في فخاخ الانحيازات المعرفية. كيف
+6
إعادة بناء معمارية التفكير ... مهما بلغ ذكاؤك أو كانت نيتك حسنة، فذلك لن يمنع عقلك من الوقوع في فخاخ الانحيازات المعرفية. كيف تضمن أن عقلك لا يخدعك في نقاش مصيري أو عندما تتخذ قرارًا مصيريًا لا رجعة فيه؟ تصفح الألبوم لاكتشاف خريطة بناء مهارات التفكير من عالم الأدب .. وللفهارس وتفاصيل أكثر من خلال موقعنا https://alamaladab.com/مهارات-التفكير

إعادة بناء معمارية التفكير ... مهما بلغ ذكاؤك أو كانت نيتك حسنة، فذلك لن يمنع عقلك من الوقوع في فخاخ الانحيازات المعرفية. كيف
+6
إعادة بناء معمارية التفكير ... مهما بلغ ذكاؤك أو كانت نيتك حسنة، فذلك لن يمنع عقلك من الوقوع في فخاخ الانحيازات المعرفية. كيف تضمن أن عقلك لا يخدعك في نقاش مصيري أو عندما تتخذ قرارًا مصيريًا لا رجعة فيه؟ تصفح الألبوم لاكتشاف خريطة بناء مهارات التفكير من عالم الأدب .. وللفهارس وتفاصيل أكثر من خلال موقعنا https://alamaladab.com/مهارات-التفكير

محاولة للتمرد على أقدس أصنام العصر الحديث! لا يأتي سبتمبر من كل عام إلا بمرارة الانصياع الروتيني لمصانع السردين الفكرية؛ تدفع
محاولة للتمرد على أقدس أصنام العصر الحديث! لا يأتي سبتمبر من كل عام إلا بمرارة الانصياع الروتيني لمصانع السردين الفكرية؛ تدفع ثروتك وجهدك لتشتري لأبنائك مقعدًا في منظومة العبودية الحديثة، مساقًا بضغط القطيع والخوف من المجهول، ورغم علمك الصامت بأن البدائل شاقة ومكلفة، إلا أن القسوة الحقيقية تكمن في الاستسلام. يضعك كتاب «خلف أسوار المدرسة» لعمار سليمان أمام الحقيقة بلا مسكنات: أنت لا تُرسل طفلك ليتعلم، بل ليتدجن داخل نموذجٍ تاريخي يقتل فضوله، ويصهر فرديته، ويختزل إنسانيته المشتعلة في مجرد رقمٍ على ورقة إجابة. لا أحد يطالبك بمستحيلٍ لا تملكه، لكن وعيك هو أول معارك التغيير؛ المضي مع المنظومة قد يكون قدرًا لا مفر منه إجرائيًا، لكن حماية روح طفلك من السحق وعقله من التعليب داخل الفصل تبقى أولويتك المطلقة. النجاة الآن فردية.. فاسْعَ بالمتاح لإنقاذ أطفالك من مصانع تأميم العقول، وكتابنا هذا ننير به أول طريقك. https://alamaladab.com/product/932016/

بنظرة تجريدية؛ أي حوار هو في أصله معركة خفية بين كبرياء اللاوعي لشخصين، خلاصتها: أنا على حق، وأنت المخطئ! من كتاب «مهارات التواصل الفعّال» بتصرف

لمن يُتقنون منح فرص ثانية للجميع.. إلا لأنفسهم! أن تسكب روَحَك في كؤوس الآخرين كي يحبّوك، ليس لطفًا ولا شهامة؛ إنه فزعٌ صامتٌ
+5
لمن يُتقنون منح فرص ثانية للجميع.. إلا لأنفسهم! أن تسكب روَحَك في كؤوس الآخرين كي يحبّوك، ليس لطفًا ولا شهامة؛ إنه فزعٌ صامتٌ من ألا تكون مرئيًا بدونهم. الاعتمادية تتجاوز التعلق، لتكون صفقة خاسرة مقدمًا: تُهدِر فيها روحك لتنقذ الجميع من الغرق، وتظل وحدك تلوّح من القاع دون أن ينتبه لغيابك أحد. تنقَّل بين صور الألبوم لتكتشف كيف تكسر هذه الدائرة وتسترد هويتك https://alamaladab.com/الاعتمادية .

وثيقة رد الاعتبار لحضارة العرب! في «تاريخ العرب العام»، يرفض المستشرق الفرنسي «ل. أ. سيديو» الصمت أمام التزييف التاريخي، فيعو
وثيقة رد الاعتبار لحضارة العرب! في «تاريخ العرب العام»، يرفض المستشرق الفرنسي «ل. أ. سيديو» الصمت أمام التزييف التاريخي، فيعوض عقودًا من التجاهل الأكاديمي الغربي بكتاب يربط حاضرنا بماضينا في نسيج واحد متماسك. غاص «سيديو» في المخطوطات والآلات الفلكية والرياضية ليواجه مجتمعه العلمي بحقيقة صادمة ذكرها في مقدمته: "يظهر أنه قصد نسيان العرب وإنكار ما كان لهم من تأثير في الحضارة الحديثة دام دوام القرون الوسطي. .“ عبر أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان، يفتح الكتاب نافذة حية على روح الأمة العبقرية؛ من حكايات الصحراء والجاهلية، إلى وهج الرسالة وبناء مراكز العلم في بغداد وقرطبة، وصولاً إلى سقوط الأندلس وأواخر العصر المملوكي. الكتاب يُعيدك إلى أصولك دون خطب حماسية، ويمنحك ثقة بالوقائع لحضارةٍ أضاءت الظلمات يوم كان العالم يغط في نوم عميق. https://alamaladab.com/product/1532022/

"المضي مع المنظومة قد يكون قدرًا لا مفر منه إجرائيًا، لكن حماية روح طفلك من السحق وعقله من التعليب داخل الفصل تبقى مسؤوليتك اليومية الأكثر أهمية"

يمكنك أن تنتقل من الفشل إلى النجاح، لكن لا يمكنك أن تنتقل من الأعذار إلى أي مكان آخر فالأعذار لا تصنع نجاحًا.. لا تخدع نفسك. لكن نجاتك تُصنع بالتعديل وحده. فالسقوط وأنت تحاول هو سقوطٌ إلى الأمام؛ عثرةٌ شريفة تخرج منها بدرس، حتى ولو كانت قاسية، وتغدو بها أقرب لغايتك. المرعب حقا، أن زلة صغيرة قد تتحول إلى سلسلة من الكوارث لمجرد أنك اختبأت خلف عذر.. بينما قد تقع في مصيبة كارثية، لكنك تتأملها بثبات باحثًا عن درس يجب تعلمه منها. الفشل في ذاته حدث حيادي.. لا هو خير ولا شر. الذي يحدد قيمته الحقيقية هو رد فعلك بعده: هل ستتحرك وتعدّل مسارك؟ أم ستجلس لتندب حظك وتختلق كذبة -عفوًا أقصد عذرًا جديدًا؟! مستوحى من كتاب «من الفشل إلى النجاح»

سبتمبر برائحة الفينو! 😁

"كباحث في حقل الفلسفة، أعترف بأنني تعلمتُ -في أحيانٍ كثيرة- من الرواية ما لم اتعلمه من كتب اللوغوس؛ بل اكتشفت أن مقاربة النفس
"كباحث في حقل الفلسفة، أعترف بأنني تعلمتُ -في أحيانٍ كثيرة- من الرواية ما لم اتعلمه من كتب اللوغوس؛ بل اكتشفت أن مقاربة النفس البشرية، وإدراك تلافيف مشاعرها، وتعقد تركيبها لا يحتاج فقط إلى تنظيرات: فيلهلم فونت، وفيشنر، وفرويد، ويونغ. بل ينبغي أيضًا الإنصات إلى السرد الروائي: دوستوفيسكي، وغالب هلسا، وصموئيل ريتشاردسون، وستندال، وبروست. واكتشفت أن إدراك بنية الاجتماع، وكيف تتراكب وتتفاعل مكوناتها، يحتاج، فضلًا عن التعلم من: ابن خلدون، ودوركهايم، وفيبر، وبورديو، وبارسونز.. إلى قراءة نتاج اليراع الروائي عند: بلزاك، وتولستوي، ونجيب محفوظ، وماركيز. لذا كثيرًا ما أنصح طلاب الفلسفة، وعلم النفس والسوسولوجيا بالإكثار من قراءة النصوص الروائية. مشيرًا إلى أن تكوينهم الفلسفي، واغتناء رؤيتهم إلى الوجود لن يتحققا ما لم يكونوا موصولين باستمرار بالمتن السردي." د.الطيب بو عزة في كتابه «ماهية الرواية»

يتشابه الاكتئاب والتسويف في أمر واحد: أن الشغف والدافعية يُصابَان بالجمود التام. الإسعافات الأولية الأسرع لكسر هذا الجمود هي أن تتصرف وكأن الدافعية موجودة بالفعل.. فالفعل يسبق الرغبة. ◄ بجهد ضئيل جدًا لخمس دقائق لا أكثر.. تنكسر حالة العطالة السكونية. ◄ يفرز الدماغ كمية ضئيلة من الدوبامين كمكافأة إنجاز. ◄ تتولد الدافعية.. فتتولى هي دفعك لإنجاز الخطوة التالية. مستوحى من كتاب «التغلب على الاكتئاب» لـ د. لورانس إي. شابيرو

أن يصبح ذكاؤك عدوّك.. ذكاؤك يمنحك قدرة هائلة على معالجة الأمور، لكنه يمنحك أيضًا مهارة مذهلة لنسج أعذار شديدة الحبكة والتصديق لتبقى في مكانك.. ​من هنا تحديدًا تبدأ المصيدة! تتخيل.. تتوقع.. تحاكي السيناريوهات.. تعيد شريط الماضي.. وتستعد للمستقبل.. لكن كل ذلك يحدث دون تحرك ملموس في واقعك الآن. ​آخرون قد تراهم أقل منك ذكاءً لكنهم يتحركون.. يخفقون.. يعدّلون المسار.. ثم يستمرون. ​أنت تتخذ الاحتياطات.. وهُم يحتكون بالواقع. أنت تغرق في الفرضيات.. وهُم يتعلمون من ألم التجربة. ​مع الوقت، هذا الفارق لا يشوه سلوكك فحسب.. بل يأكل هويتك. ​«أنا خائف من اتخاذ الخطوة».. تلتف حولها وتسميها: «أنا شخص تحليلي كثير التفكير». ​«أنا أهرب من المواجهات الصعبة».. تجمّلها وتطلق عليها: «أنا بطبعي مسالم لا أحب الصدام». ​«تطبّعت على تملق الجميع».. تحنّطها وتقول: «أنا إنسان طيب يسعى لإرضاء من حوله». قس على ذلك الكثير.. و​يتكرر السلوك لفترة كافية، ثم تأتي اللغة لِتُجمّده وتمنحه شرعية الخلود. ​عندها، لن تعود تصف ما تفعله كفعل مؤقت.. بل تصف من تظن أنه أنت، تصف سجنك الذي اخترت أن تُحبس فيه. ​وبمجرد أن يحدث ذلك، يتحول عقلك إلى تضليلك تحت مسمى حمايتك.. فيلتقط الأدلة التي تثبت عجزك، ويعمى عن الشواهد التي تتحدى جبنك، ويتخذ القرارات التي تبقي سجنك آمنًا دون مساس. ​وهذا يعني ببساطة: أن تكون مخطئًا تمامًا بشأن حقيقتك، وتُمضي سنوات عمرك في جمع البراهين لتثبت لنفسك أنك على صواب. ​لهذا السبب تحديدًا، فإن تغيير بيئتك وظروفك لا يغير حياتك في شيء. مدينة جديدة، علاقة جديدة، عمل جديد.. لا يهم، أنت تنقل معك نفس الأوهام التي يحاول عقلك حمايتها. ​وحين يتحول السلوك إلى «من أكون»، يصبح التغيير والشجاعة في عينك خيانة لذاتك المؤطرة. ​هذا هو الفخ الذي يجب أن تنتبه له: كم من شخصيتك التي توهم نفسك أنها «أنت».. ليست سوى تراكمٍ لسلوكيات هربتَ بها طويلًا، حتى توهمتَ أنها أنت؟! ​يُتبع..

لمدة دقيقتين لا أكثر.. بعد انتهاء صخب يوم معتاد مثل اليوم، وبدون أن يلاحظك أحد: كم إنسانًا تعاملت معه وجهًا لوجه دون أن تراه حقًا؟ وكم شخصًا استهلكت محتواه عبر منصات التواصل بينما أنت غائب عن نفسك؟ كم مَهمّةٍ قفزت بينها طوال ساعات يومك؟ وكم واحدةً منها اخترتها برغبة حقيقية لا بحكم الاعتياد؟ حتى اللحظات التي يُفترض أنها لك وحدك.. صلاتك، أذكارك، طعامك، حديثك مع من تحب؛ هل كنت حاضرًا فيها بكُلك، أم أديتها بحركاتٍ ميكانيكية تسدّ بها جوع الواجب، لتُسرع وتلحق بما بعده؟! في هذه الحياة الفوضوية المليئة بالتشتت أصبح انتباهك هو رأس مالك الوحيد، بل العملة الأندر على الإطلاق. الغريب أنه يُسرق كل يوم بتنازل طوعي منك، دون أن تدرك فداحة تلك المقايضة. إن كنت توهم نفسك باستيعابك للأمر... راجِع إجاباتك على الأسئلة أعلاه، فهي لا تهدف لإدانتك، وإنما أحداث يوم عشوائي في حياتك كفيلة بإخبارك بالحقيقة.. بلا تجمل!

صدق القائل: "الرجولةُ صنعةٌ لا تُتَقَن إلا في مَيادين الرجال" من كتاب «الرجولة المأسورة» لروبرت بلاي #اقتباسات_عالم_الأدب
صدق القائل: "الرجولةُ صنعةٌ لا تُتَقَن إلا في مَيادين الرجال" من كتاب «الرجولة المأسورة» لروبرت بلاي #اقتباسات_عالم_الأدب

زُبْدَةُ أَوْسَعِ مَرَاجِعِ ابن قتيبة الدّينَوَرِي! يأتي «المختار من عيون الأخبار» كإضافة متفردة لمنتخبات #عالم_الأدب اللغوية
زُبْدَةُ أَوْسَعِ مَرَاجِعِ ابن قتيبة الدّينَوَرِي! يأتي «المختار من عيون الأخبار» كإضافة متفردة لمنتخبات #عالم_الأدب اللغوية؛ فهو مرآة حيّة للعصر العباسي وثقافته الموسوعية بمزيجه العبقري، حيث صهر فيه المصنف آداب الفرس واليونان والهند في بوتقة الثقافة العربية، متنقلًا بقارئه بين هيبة السلطة وسياستها، وطبائع النساء والخلان، ومواعظ الزهاد، وصولًا إلى طرائف الطعام وعجائب الجن والحيوان. الغاية الأسمى من هذه المختارات تتجاوز مجرد الدلالة على الأصل؛ فإدامة النظر في أسطرها وتكرار قراءتها هو التطبيق العملي الذي يعين القارئ على اكتساب ملكة البيان، والوقوف على أسرار الفصاحة والبلاغة، وسائر جماليات اللسان العربي في نسخة مضبوطة الشكل ومراجعة على أصح الطبعات بعناية محمد الشيخ. https://alamaladab.com/product/1822023/

"مواجهة الألم العاطفي بالتحليل الذهني، ومحاولة التعافي بالتفكير المحض هي من العبث بمكان كمن يطالع خريطة منزله ليُطفئ حريقًا اشتعل فيه. أنت تعرف سبب الحريق، لكنك تعيد ترتيب الأثاث بينما يلتهمك اللهب"

حين تعمى المختبرات، وتبقى قصة المريض وحدها المبصرة.. في الغرف المغلقة للمستشفيات، هناك لحظات مرعبة يتوقف فيها كل شيء؛ الأشعة
حين تعمى المختبرات، وتبقى قصة المريض وحدها المبصرة.. في الغرف المغلقة للمستشفيات، هناك لحظات مرعبة يتوقف فيها كل شيء؛ الأشعة المقطعية سليمة، التحاليل المخبرية لا تُظهر شيئًا، والطب الحديث يقف مكتوف الأيدي أمام لغزٍ محيّر! هنا يضطر الأطباء لإلقاء الأجهزة جانبًا، والعودة إلى الأداة الأقدم والأقوى في تاريخ الطب: الإنصات الكامل للحكاية. بين إثارة الروايات وعمق الإنسانية، تأخذك د.ليزا ساندرز (المستشارة الطبية للمسلسل الشهير هاوس) في كتابها «كل مريض يروي حكايته» خلف كواليس غرف التشخيص المغلقة، لتثبت لك أن الجسد لا يتحدث بلغة صريحة، بل يترك خلفه أدلة غامضة كمسرح الجريمة.. وعلى الطبيب البارع أن يتحول إلى محقق ليفك الشفرة. اكتشف لغز التشخيص، وفن استنطاق الحكاية عبر موقعنا https://alamaladab.com/product/every-patient-tells-a-story/

تُحاصَرُ المرأةُ بالمجاملاتِ حتى صار أدنى التجاهلِ يدميها، بينما يُطحَنُ الرجلُ بالمراراتِ فيعلقُ بذهنه أقلُّ الثناءِ.. هي تقتلها كلمة، أما هو فتُحييهِ اللفتة."