ru
Feedback
ثقافة سياسية عامة

ثقافة سياسية عامة

Открыть в Telegram

قناة تهدف إلى نشر الثقافة السياسية العامة ومعالجة مرض الاغتراب السياسي

Больше
2 921
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-3830 день
Архив постов
photo content

https://www.facebook.com/share/r/1CxQtHCDqU/ ماذا تعرف عن احجار الجوع

فرنسا: متطوعون يعيدون البسمة لوجوه النازحين الفارين من الحرائق إلى مركز الإيواء بقصر المعارض ببوردو https://f24.my/C4ww

https://drive.google.com/file/d/1UKVHwGhYPk36os4Iz-zrmCvjKkcdp_U5/view?usp=drivesdk العدد ١٠٨ من مجلة مركز دراسات الشهيد الصدر الخامس

عندما يدرك الناس ان الدولة تدار من فئة صغيرة (نخبة) وليس الشعب او الامة تفقد الثقة ما بين الدولة والمواطن حينها تتحول الدولة من كيان جمعي الى مصلحة خاصة وتبدأ فكرة الوطن بالتفكك ويولد جيل يبحث عن ذاته خارج الاوطان لان النخبة اكلت حقوق العامة مقتبس من كتاب الدول الهشة (شريف٢٠٢٦، ٢٠٠)

المذبحة الكبرى.. العار والكارثة التي دمغت أوروبا في عصر النهضة | الجزيرة نت https://share.google/szBADoOC7AtLTJyc7

ومدى التوجه نحو تخفيف الاعتماد على الوقود الأحفوري. وفي الوقت نفسه، تعمل شركات السيارات حالياً، ولا سيما الشركات الصينية، على إنتاج سيارات تعمل بالطاقة المتجددة، وبالأخص الطاقة الشمسية. ومن المتوقع أن تتزعم الصين الريادة في مجال سيارات الطاقة الشمسية، كما تزعمت نصف الإنتاج العالمي للسيارات الكهربائية. العراق والحاجة إلى اللحاق بركب الطاقة النظيفة وسط هذه التحولات العالمية، ومع الاهتمام المتزايد بالطاقة النظيفة والطاقة المتجددة حفاظاً على سلامة البيئة، لا بد للعراق من أن يهتم بهذا الجانب، وأن يعمل على اللحاق بركب التقدم، حتى إن كان في آخره. فالبيئة العراقية تعاني من التلوث، وما ينتج عنه من تداعيات صحية وبيئية خطيرة. كما أن استمرار الاعتماد على السيارات العاملة بمحركات الاحتراق، إلى جانب مولدات الطاقة الكهربائية التابعة للقطاعين العام والخاص، يجعل الأزمة أكثر تعقيداً ويضاعف من آثارها على المدن والسكان. هل تختفي السحابة الرمادية عن بغداد؟ يبقى السؤال الأهم: هل يمكن أن تختفي السحابة الرمادية التي تحيط ببغداد خلال السنوات القادمة، إذا اتجه العراق نحو سيارات الطاقة المتجددة والهجينة، وبدأ بتقليل الاعتماد على السيارات العاملة بمحركات الاحتراق الكامل ومولدات الطاقة التقليدية؟ أم أن الحال سيكون أسوأ إذا استمر الاعتماد على الوقود الأحفوري من دون سياسات بيئية واضحة، ومن دون انتقال حقيقي نحو الطاقة النظيفة؟ إن الإجابة عن هذا السؤال لا تتعلق بالبيئة وحدها، بل تتعلق بصحة الإنسان العراقي، وبمستقبل المدن، وبقدرة الدولة والمجتمع على حماية الهواء الذي يتنفسه الناس كل يوم. اجتماعيالاحتباس الحراريالسيارات الكهربائيةالسيارات الهجينةالشهيد الخامسالعراقالغازات الدفيئةالوقود الأحفوريبغدادتلوث هواء بغدادثقافيسيارات الطاقة المتجددةمركز الدراساتهيثم إياد إبراهيم