قَمَر "
Открыть в Telegram
سقطتُ من كتابٍ يُسمّى " قَمَر " لذلك كلّ ما أكتبه يُضيء. للتّواصل: https://t.me/kamar17?direct https://ngl.link/%D9%82%D9%85%D8%B164603
Больше4 102
Подписчики
-124 часа
-27 дней
+4930 дней
Архив постов
4 102
لو نظرتُ إليكَ للمرّة الألف، سأظلّ أطيل النّظر قليلًا، ليس لأنّني لم أعتدك بعد، بل لأنّ في عينيكَ شيئًا يُربك أنوثتي بهدوء.
4 102
لا يبرح الحزن من قلبي
أخبرني يا قلبُ عن الحبيب
قُل كيف كان العمر في ظلّه
وبعد الرّحيل كيف حيِيت
4 102
Repost from عامِلِيّة | مَِ
🧶🔖-
في سُباتِكُم نحنُ هُنا
نحيكُ للحكايات كلماتها
وللقلب، لقراءة المزيد..
-
@hikayat
4 102
أيقظني اليوم شوقي إليكِ، السّاعة الرّابعة فجرًا ، أجلسني وحيرتي على السّرير نفكّر بعلاج فعّال، فأيّ طبيب سيقبلني في مثل هذه السّاعة، وإن قبلني ماذا سأخبره؟ هل (أحبّها) داء يستدعي نقلي لغرفة العمليّات أم كلمة تغرقه بنوبة ضحك شديدة، لستُ أدري.
أعددتُ القهوة، بُنّيّة تذكّرني بعينيك الحلوتين؛ أذكر ذات مرّة أخبرتك أنّ عينيكِ سماوّيتان، فضحكتِ واتّهمتني بعدم انتباهي للونهما .. لم أخبرك حينها أنّني أرى كلّ ما أحبّ فيهما؛ البحر،السّماء،القمر،الطّبيعة،الزّهور،…، وأنّي مذ عرفتهما أنظر للبنّ في فنجاني وأبتسم، فيا سعدَه وفيه شيء منكِ.
أكملتُ اليوم بروتين معتاد؛ أعمل قليلا، أتمنّى رؤيتك، أتناول فطوري، وأتمنّى رؤيتك، ثمّ أكمل عملي، وأتمنّى رؤيتك، وهكذا يمرّ يومي .. صحيح أنّ بيني وبينك مسافات طويلة، لا أقيسها بشارعٍ وطريق، ولكنّه قلبي الغبيّ يحيا على أمل لقاء، ولا يسأل حتى (كيف؟).
أخذتُ كوب شاي عند استراحتي ووقفت قرب النّافذة، أشعر بنسمات باردة تصافح يدي .. وإذ بالمطر يأتي، يهطل بغزارة ويعيد الحياة والبهجة.
هنا يا حلوتي رأيتك، تركضين نحو النّافذة المقابلة، تضحكين كالطّفل الذي عادت إليه أمّه، تنظرين للأرض الغريقة، تقبّلين المطر حبّة حبّة ..
بلى رأيتكِ، تمشين تحت المطر، تفتحين يديك لتعانقي السّماء..
رأيتكِ، بيني وبينك مئة شارع، أغرق الآن مع الأرض تحت زخّات المطر، يعانقني شوقي عند الرّابعة عصرًا،وإن استقبلني الطّبيب الآن سأصرخ أمامه (أحبّكِ).
-مَ
4 102
أيقظني اليوم شوقي إليكِ، السّاعة الرّابعة فجرًا ، أجلسني وحيرتي على السّرير نفكّر بعلاج فعّال، فأيّ طبيب سيقبلني في مثل هذه السّاعة، وإن قبلني ماذا سأخبره؟ هل (أحبّها) داء يستدعي نقلي لغرفة العمليّات أم كلمة تغرقه بنوبة ضحك شديدة، لستُ أدري.
أعددتُ القهوة، بُنّيّة تذكّرني بعينيك الحلوتين؛ أذكر ذات مرّة أخبرتك أنّ عينيكِ سماوّيتان، فضحكتِ واتّهمتني بعدم انتباهي للونهما .. لم أخبرك حينها أنّني أرى كلّ ما أحبّ فيهما؛ البحر،السّماء،القمر،الطّبيعة،الزّهور،…، وأنّي مذ عرفتهما أنظر للبنّ في فنجاني وأبتسم، فيا سعدَه وفيه شيء منكِ.
أكملتُ اليوم بروتين معتاد؛ أعمل قليلا، أتمنّى رؤيتك، أتناول فطوري، وأتمنّى رؤيتك، ثمّ أكمل عملي، وأتمنّى رؤيتك، وهكذا يمرّ يومي .. صحيح أنّ بيني وبينك مسافات طويلة، لا أقيسها بشارعٍ وطريق، ولكنّه قلبي الغبيّ يحيا على أمل لقاء، ولا يسأل حتى (كيف؟).
أخذتُ كوب شاي عند استراحتي ووقفت قرب النّافذة، أشعر بنسمات باردة تصافح يدي .. وإذ بالمطر يأتي، يهطل بغزارة ويعيد الحياة والبهجة.
هنا يا حلوتي رأيتك، تركضين نحو النّافذة المقابلة، تضحكين كالطّفل الذي عادت إليه أمّه، تنظرين للأرض الغريقة، تقبّلين المطر حبّة حبّة ..
بلى رأيتكِ، تمشين تحت المطر، تفتحين يديك لتعانقي السّماء..
رأيتكِ، بيني وبينك مئة شارع، أغرق الآن مع الأرض تحت زخّات المطر، يعانقني شوقي عند الرّابعة عصرًا،وإن استقبلني الطّبيب الآن سأصرخ أمامه (أحبّها).
-مَ
4 102
احرص على أن تستمتع بما تبقّى لك على هذا الكوكب، وابتعد عن الأغبياء واللصوص والذين يتفنّنون بصناعة الحزن.
4 102
أشكر كلّ الذين لا أحبّهم
إنّهم لا يسبّبون ألمًا في قلبي
لا يجعلونني أكتب رسائل طويلة
لا يزعجونني في أحلامي
ولا أنتظرهم بقلق.
