ch
Feedback
قَمَر "

قَمَر "

前往频道在 Telegram

سقطتُ من كتابٍ يُسمّى " قَمَر " لذلك كلّ ما أكتبه يُضيء. للتّواصل: https://t.me/kamar17?direct https://ngl.link/%D9%82%D9%85%D8%B164603

显示更多
4 102
订阅者
-124 小时
-27 天
+4930 天
帖子存档
أعيريني شامة يدكِ قصيدتي ينقصها نقطة.

لو نظرتُ إليكَ للمرّة الألف، سأظلّ أطيل النّظر قليلًا، ليس لأنّني لم أعتدك بعد، بل لأنّ في عينيكَ شيئًا يُربك أنوثتي بهدوء.

يتأمّلك بشكلٍ مبالغ فيه، ذاك الذي يبدو أنّه يتجاهلك.

الذي يلفّ قلبه اليوم في قماشة خوفًا من الضّوء .. أمس كان فاتحًا ذراعيه للشّمس.

لا يبرح الحزن من قلبي أخبرني يا قلبُ عن الحبيب قُل كيف كان العمر في ظلّه وبعد الرّحيل كيف حيِيت
لا يبرح الحزن من قلبي أخبرني يا قلبُ عن الحبيب قُل كيف كان العمر في ظلّه وبعد الرّحيل كيف حيِيت

إن سُمِحَ لك بالهروب من هذا العالم، إلى أين تذهب؟🥹‼️✨

على الأقل في آخر المطاف سنلتقي يوماً، في اقتباسات قرأها كلّ منا يوماً وتذكّر الآخر❤️‍🩹

عن أي نوع من القنوات تبحث؟

🧶🔖- في سُباتِكُم نحنُ هُنا نحيكُ للحكايات كلماتها وللقلب، لقراءة المزيد.. - @hikayat

تودّ لو كان شيئًا تمزّقه أو كوبًا تكسره أو جدارًا تهدمه، لكنّه شعورك.

كيف وجدتُم النّصّ يا رفاق؟ https://t.me/kamar17?direct

كيف وجدتُم النّصّ يا رفاق؟ https://t.me/kamar17?direct

أيقظني اليوم شوقي إليكِ، السّاعة الرّابعة فجرًا ، أجلسني وحيرتي على السّرير نفكّر بعلاج فعّال، فأيّ طبيب سيقبلني في مثل هذه السّاعة، وإن قبلني ماذا سأخبره؟ هل (أحبّها) داء يستدعي نقلي لغرفة العمليّات أم كلمة تغرقه بنوبة ضحك شديدة، لستُ أدري. أعددتُ القهوة، بُنّيّة تذكّرني بعينيك الحلوتين؛ أذكر ذات مرّة أخبرتك أنّ عينيكِ سماوّيتان، فضحكتِ واتّهمتني بعدم انتباهي للونهما .. لم أخبرك حينها أنّني أرى كلّ ما أحبّ فيهما؛ البحر،السّماء،القمر،الطّبيعة،الزّهور،…، وأنّي مذ عرفتهما أنظر للبنّ في فنجاني وأبتسم، فيا سعدَه وفيه شيء منكِ. أكملتُ اليوم بروتين معتاد؛ أعمل قليلا، أتمنّى رؤيتك، أتناول فطوري، وأتمنّى رؤيتك، ثمّ أكمل عملي، وأتمنّى رؤيتك، وهكذا يمرّ يومي .. صحيح أنّ بيني وبينك مسافات طويلة، لا أقيسها بشارعٍ وطريق، ولكنّه قلبي الغبيّ يحيا على أمل لقاء، ولا يسأل حتى (كيف؟). أخذتُ كوب شاي عند استراحتي ووقفت قرب النّافذة، أشعر بنسمات باردة تصافح يدي .. وإذ بالمطر يأتي، يهطل بغزارة ويعيد الحياة والبهجة. هنا يا حلوتي رأيتك، تركضين نحو النّافذة المقابلة، تضحكين كالطّفل الذي عادت إليه أمّه، تنظرين للأرض الغريقة، تقبّلين المطر حبّة حبّة .. بلى رأيتكِ، تمشين تحت المطر، تفتحين يديك لتعانقي السّماء.. رأيتكِ، بيني وبينك مئة شارع، أغرق الآن مع الأرض تحت زخّات المطر، يعانقني شوقي عند الرّابعة عصرًا،وإن استقبلني الطّبيب الآن سأصرخ أمامه (أحبّكِ). -مَ

أيقظني اليوم شوقي إليكِ، السّاعة الرّابعة فجرًا ، أجلسني وحيرتي على السّرير نفكّر بعلاج فعّال، فأيّ طبيب سيقبلني في مثل هذه السّاعة، وإن قبلني ماذا سأخبره؟ هل (أحبّها) داء يستدعي نقلي لغرفة العمليّات أم كلمة تغرقه بنوبة ضحك شديدة، لستُ أدري. أعددتُ القهوة، بُنّيّة تذكّرني بعينيك الحلوتين؛ أذكر ذات مرّة أخبرتك أنّ عينيكِ سماوّيتان، فضحكتِ واتّهمتني بعدم انتباهي للونهما .. لم أخبرك حينها أنّني أرى كلّ ما أحبّ فيهما؛ البحر،السّماء،القمر،الطّبيعة،الزّهور،…، وأنّي مذ عرفتهما أنظر للبنّ في فنجاني وأبتسم، فيا سعدَه وفيه شيء منكِ. أكملتُ اليوم بروتين معتاد؛ أعمل قليلا، أتمنّى رؤيتك، أتناول فطوري، وأتمنّى رؤيتك، ثمّ أكمل عملي، وأتمنّى رؤيتك، وهكذا يمرّ يومي .. صحيح أنّ بيني وبينك مسافات طويلة، لا أقيسها بشارعٍ وطريق، ولكنّه قلبي الغبيّ يحيا على أمل لقاء، ولا يسأل حتى (كيف؟). أخذتُ كوب شاي عند استراحتي ووقفت قرب النّافذة، أشعر بنسمات باردة تصافح يدي .. وإذ بالمطر يأتي، يهطل بغزارة ويعيد الحياة والبهجة. هنا يا حلوتي رأيتك، تركضين نحو النّافذة المقابلة، تضحكين كالطّفل الذي عادت إليه أمّه، تنظرين للأرض الغريقة، تقبّلين المطر حبّة حبّة .. بلى رأيتكِ، تمشين تحت المطر، تفتحين يديك لتعانقي السّماء.. رأيتكِ، بيني وبينك مئة شارع، أغرق الآن مع الأرض تحت زخّات المطر، يعانقني شوقي عند الرّابعة عصرًا،وإن استقبلني الطّبيب الآن سأصرخ أمامه (أحبّها). -مَ

كان لي حلم صغير، ببيتٍ صغير ومكتبة، وشرفة تظلّلها أوراق البرتقال والأمل.

احرص على أن تستمتع بما تبقّى لك على هذا الكوكب، وابتعد عن الأغبياء واللصوص والذين يتفنّنون بصناعة الحزن.

في لحظات ما بتِنعاد بالحياة، متل أوّل مرّة شفتك فيها.

أشكر كلّ الذين لا أحبّهم إنّهم لا يسبّبون ألمًا في قلبي لا يجعلونني أكتب رسائل طويلة لا يزعجونني في أحلامي ولا أنتظرهم بقلق.