739
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-330 дней
Архив постов
739
Repost from د. طارق السرحان
" لم يكن الحكيم الألماني إيمانويل كانط سوفسطائياً بالمعنى الدقيق للكلمة، ولكنه في إطار إثبات مذهبه وفي سبيل الدفاع عنه قدّم مجموعة من الحُجج التي يمكن للاتجاهات السوفسطائية الاستفادة منها، فكان كالذي أراد ضرب عدوٍ فرمى رميَ عشواء أصاب به العدو والصديق، وسواء قصد ذلك أم لم يقصده فإننا ملزمون بالنظر فيها والرد عليها كما وعدنا في كتابنا هذا من الاتيان بما أمكن الحصول عليه من حجج يدّعي أصحابها إبطال المعرفة العقلية أو جعلها محدودة أو نسبية، وقد قررنا مذهب كانط على أحسن الوجوه ثم رددنا على ما غلط فيه في رسالة لنا لطيفة لم نخرجها بعد، وقصدنا هنا الإشارة إلى ما يمكن استعماله من كلامه في سبيل الحرب ضد العقل تحت مسمى الحرب ضد الدوغمائية."
من كتابي: دواء الشك.
739
Repost from مدوّنة| مُحمّد رضا الكوفيّ
واعلم انّ الإنسانَ الكامل عَينُ الأعيان؛ لأنّه النُقطةُ تحتَ الباء ومحلّ الفيض، وقالَ أميرُ المؤمنين -عَليه السَّلام- أنا النُقطةُ تحتَ الباء.
-ابن عربي.
739
Repost from ancient wisdom
من شعر ابن ابي الحديد في أمير المؤمنين:
يا برقُ إن جئتَ الغريَّ فقل له
أتراكَ تعلمُ مَن بأرضِكَ مودعُ؟
يا رَسمُ، لا رسمَتْكَ ريحٌ زعزعٌ
وسرتْ بليلٍ في عِراصِكَ خُروعُ
لم أَلفَ صدري من فؤادي بلقعًا
إلا وأنتَ مِن الأحبَّةِ بلقعُ
جاري الغمامُ مدامعي بك فانثنَتْ
جُونُ السحائبِ فهيَ حَسرى ظُلعُ
شَرْوَى الزمانِ يُضيءُ صُبحٌ مُسفرٌ
فيهِ، فيَشفعُهُ ظلامٌ أسفعُ
للهِ دَرُّكَ والضلالُ يقودُني
بيدِ الهوى، فأنا الحَرونُ فأتبَعُ
يَقتادني سُكرُ الصبابةِ والصِّبا
ويصيحُ بي داعي الغرامِ فأسمَعُ
دهرٌ تقوّضَ راحلًا، ما عيبُهُ
إلا بأنهُ لا يَرجِعُ
يا أيها الوادي، أُجلكَ وادياً
وأعزُّ إلا في حِماكَ فأَخضَعُ
وأُسَوِّفُ تُربَك صاغرًا وأذلُّ في
تلكَ الرُبى، وأنا الجَلِيدُ فأَخنعُ
ذاكَ الزمانُ هو الزمانُ، كأنما
قَيْظُ الخُطوبِ بهِ ربيعٌ مُمرعُ
وكأنما هو روضةٌ مَمطورةٌ
أو مَزنةٌ في عارضٍ لا تَقلعُ
قد قلتُ للبرقِ الذي شَقَّ الدُجى
فكانَ زَنجِيًّا هناكَ يَجدعُ
يا برقُ، إن جئتَ الغريَّ فقل لهُ
أتراكَ تعلمُ مَن بأرضِكَ مودعُ؟
فيكَ ابنُ عمرانَ الكليمُ وبعدَهُ
عيسى يُقفيهِ وأحمدُ يَتبعُ
بل فيكَ جبريلٌ وميكالٌ ومعْ
إسرافيلَ، والملأُ المقدَّسُ أجمعُ
بل فيكَ نورُ اللهِ جلَّ جلالُهُ
لذوي البصائرِ يستشفُّ ويَلمعُ
فيكَ الإمامُ المرتضى، فيكَ الوصيُّ
المُجتبى، فيكَ البطينُ الأنزعُ
الضاربُ الهامَ المقنَّعُ في الوغى
بالخَوفِ للْبُهمِ الكُماةِ يُقنِعُ
والسُمهريَّةُ تستقيمُ وتنحني
فكأنَّما بين الأضالعِ أضلعُ
ومُبددُ الأبطالِ حينَ تألبوا
ومُفرِّقُ الأحزابِ حيثُ تجمَّعوا
والحَبرُ يَصدعُ بالمواعظِ خاشعًا
حتى تكادَ لها القلوبُ تَصدعُ
حتى إذا استعرَ الوغى مُتَلظيًا
شربَ الدماءَ بغِلَّةٍ لا تَنقعُ
متجلِّببًا ثوبًا من الدمِ قانيًا
يعلوهُ من نَقعِ الملاحِمِ بُرقعُ
هذا ضميرُ العالمِ الموجودِ عن
عدمٍ وسرُّ وجودِهِ المُستودَعُ
هذا هو النورُ الذي عُذَباتُهُ
كانت بجَبهةِ آدمٍ تتطَلَّعُ
وشِهابُ موسى حيثُ أَظلَمَ ليلُهُ
رُفِعَتْ لهُ لألاؤُهُ تتشعشعُ
يا مَن لهُ رُدَّتْ ذكاءُ ولم يَفُزْ
بِنظيرِها مِن قبلِ إلا يوشعُ
يا هازمَ الأحزابِ لا يثنيهِ عن
خوضِ الحِمامِ مُدجَّجٌ ومُدرَّعُ
يا قالعَ البابِ التي عن هَزِّها
عجِزَتْ أكُفٌّ أربعونَ وأربعُ
لولا حُدوثُكَ قُلتُ إنكَ جاعلُ الأرواحِ
في الأشباحِ والمُستَنزعُ
لولا مماتُكَ قُلتُ إنكَ باسِطُ الأرزاقِ
تُقدِّرُ في العطاءِ وتُوسِعُ
ما العالمُ العُلويُّ إلا تُربةٌ
فيها لجُثتِكَ الشريفةِ مَضجَعُ
أنا في مديحِكَ أَلْكَنٌ لا أَهتدي
وأنا الخَطيبُ الهِبْزريُّ المُصقِعُ
أأقولُ فيكَ سميدَعٌ؟ كلا ولا
حاشا لمثلكَ أن يُقالَ سميدَعُ
بل أنتَ في يومِ القيامةِ حاكمٌ
في العالمينَ، وشافعٌ، ومشفِّعُ
وَلقَد جَهِلتُ وكُنتُ أَحذَقَ عالمٍ
أَغْرارُ عَزمِكَ أَمْ حُسامُكَ أقطعُ؟
وفقَدتُ مَعرفتي، فلستُ بعارفٍ
هَلْ فضلُ عِلمِكَ أم جنابُكَ أوسَعُ؟
لي فيكَ مُعتَقَدٌ سأكشِفُ سِرَّهُ
فليُصغِ أربابُ النهى، وليَسمعوا
هي نفثةُ المَصدورِ يُطفِئُ بَردُها
حَرَّ الصبابةِ، فاعذلوني أو دَعوا
واللهِ لولا حيدرٌ ما كانتِ الـ
ـدنيا، ولا جُمعَ البَريةُ مَجمَعُ
وإليهِ في يومِ المعادِ حِسابُنا
وهوَ الملاذُ لنا غدًا والمَفزعُ
يا مَن لهُ في أرضِ قلبي منزلٌ
نِعمَ المرادُ الرحبُ والمُستَربعُ
أهواكَ حتى في حَشاشةِ مُهجَتي
نارٌ تَشِبُّ على هواكَ وتَلذعُ
وتكادُ نفسي أن تَذوبَ صبابةً
خُلقًا وطَبعًا، لا كَمَن يَتَطَبَّعُ
ورأيتُ دينَ الاعتزالِ، وأنني
أهوى لأجلكَ كلَّ مَن يتشيَّعُ
ولقد علمتُ بأنه لا بدَّ مِن
مَهدِيِّكم، وليومِهِ أتطلَّعُ
يحميه من جند الإله كتائبٌ
كاليمِّ أقبل زاخِرًا يَتدفَّعُ
فيها لآل أبي الحديد صوارمٌ
مشهورةٌ، ورماحُ خَطٍّ شُرَّعُ
ورجالُ موتٍ مُقدِمون كأنهم
أسدُ العرينِ الرُّبدُ لا تتكعكعُ
تلكَ المُنى، أما أغِبْ عنها فلي
نَفسٌ تُنازعُني، وشوقٌ يَنزعُ
739
Repost from ancient wisdom
من شعر أمير المؤمنين عليه السلام:
ما الفضل إلا لأهل العلمِ
على الهدى لمن استهدى ادلاء
و ضد كل امرئ ما كان يجهله
و الجاهلون لأهل العلم أعداء
739
Repost from محيي الدين ابن عربي
عن الإمام علي(ع):
"أغلق أذنيك إذا كنت لا تستطيع إغلاق أفواه الآخرين".
739
سەردەمێکە کە هاتووە، لە جێگای ئەمە هەبوونی مەعریفە ببێتە هۆکاری خۆشەویستی و رێز یان بەرز بوونەوەی پێگە!. بە پێچەوانەوەیە دەبێت هۆکاری ئازار و نامۆ بوون و تەنیا بوونت!.
#ئیدراک
739
Repost from البَــليغ - -
حبُّ عَلِيِّ بِن أَبي طَالِبٍ
فَرضٌ عَلَى الشَاهِدِ وَالغائِبِ
وَأُمُّ مَن نَابَذَهُ عَاهِرٌ
تُبذَلُ لِلنَازِل وَالرَاكِبِ
- الصَّاحِب
739
Repost from مُستَلَّاتُ مُصطَفَى
رُويَ أن جَدَّ أبي حنيفة أبو ثابت: هو الذي أهدى إلى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- الفَالُوذَج، في يوم #النيروز.
فقالَ: نَوْرِزُونَا كُلَّ يَوم.
وذهب ثابت إلى علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وهو صغير، ودعا له بالبركة فيه، وفي ذريته.
فقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: ونحن نرجو من الله تعالى أن يكون قد استجاب الله ذلك لـعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فينا.
- «أخبار أبي حنيفة وأصحابه» للإمام الصَّيمَري (ت. ٤٣٦هـ)
739
في عقول البشر المعاصرين، تتلاطم الأسئلة الكبرى بلا إجابة واضحة: لماذا وجدوا في هذا العالم؟ وما الغاية من وجودهم؟ وما هو واجبهم الحقيقي في الحياة؟ يبدو أن الإنسان قد انغمس في دوامة الماديات حتى أفقدته صخبها القدرة على التأمل في معاني الوجود الأسمى. بل إن الكثيرين يتوجسون خيفة من أولئك الذين يحملون أرواحًا متصلة بالعوالم الروحية والمعاني العليا، ليس خوفًا من الحقيقة ذاتها، بل خشية أن يفقدوا سلطانهم على متع الدنيا أو يتعرضوا لخسائر مادية تُهدد استقرارهم الزائف.
يعيشون حياةً يرددون فيها بألسنتهم أن الدنيا لا تساوي شيئًا، ومع ذلك، يتشبثون بها وكأنها كل شيء! والمفارقة الكبرى أن الإنسان في زمننا قد نصب ذاته معيارًا مطلقًا لحياته، متجاهلًا الحقيقة الكبرى، متناسيًا وجود الله والأسئلة الوجودية التي تفصل بين الوعي والضياع. لقد أصبح مركز قراراته الوحيد، يتبع رغباته دون بصيرة، حتى غدت عقولهم الصغيرة آلهة زائفة، تقودهم أهواؤها نحو السراب.
إننا نعيش في عصر أضحى فيه الإنسان قاصرًا، لا بحكم الطبيعة، بل باختياره، يخشى مواجهة الحقيقة، يتهيب التخلي عن ملذاته من أجلها. بل إن من يتحدث عن المعرفة والحكمة أصبح غريبًا بين قومه، كأن الحقيقة باتت جرمًا، وكأن البحث عن المعنى صار تهمة في زمن الاستهلاك والسطحية!
739
تسعى الفتيات المتمسكات بالتراث دائمًا إلى رجل يسمو بهن روحيًا، ويقودهن نحو معانٍ أسمى، حيث تكون العلاقة وسيلة لاكتشاف أبعاد أعمق للوجود والمعرفة. أما الفتيات المعاصرات، فغالبًا ما ينشدن شريكًا يحقق لهن الاستقرار المادي ويعوض جوانب النقص في حياتهن المعيشية. وفي خضم هذا التحول، قد تبدو بعض النساء وكأنهن يفقدن جزءًا من قيمتهن الأصيلة، إذ تغدو العلاقات محكومة بالمنافع المادية أكثر من كونها رحلة للارتقاء الروحي والتكامل الإنساني.
739
درس خاص بذكرى ميلاد سيدنا الحسن عليه السلام🌿
https://youtube.com/watch?v=-Otx-9gGS6o&si=FKgfTV1jk30IXTTh
739
Repost from مُستَلَّاتُ مُصطَفَى
في ١٧ رمضان وقعت عدة أحداث تاريخية مهمة، منها:
– غزوة بدر الكبرى (٢هـ)، أول وأهم معركة في الإسلام، انتصر فيها المسلمون على قريش.
– وفاة السيدة رُقية -رضي الله عنها- بنت النبي ﷺ (٢هـ)، توفيت في المدينة أثناء غزوة بدر، ودُفنت بالبقيع، وكانت زوجة سيدنا عثمان بن عفان -رضي الله عنه-.
– إصابة أمير المؤمين علي بن أبي طالب -كَرَّم الله وجهه ورضي عنه- (٤٠هـ)، على يد عبد الرحمن بن مُلجم في فجر ١٧ رمضان، وتوفي بعد يومين.
– وفاة أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- (٥٨هـ)، دُفنت بالبقيع بعد أن أوصَت بذلك، وصلى عليها سيدنا أبو هُريرة -رضي الله عنه-.
– مولد الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر مُحي الدين ابن العربي (٥٦٠هـ)، في مرسية بالأندلس، وهو أحد أعلام التصوف والفلسفة الإسلامية، وغني عن التعريف.
739
Repost from مُستَلَّاتُ مُصطَفَى
١٧ رمضان | ذِكرَىٰ غَزوَة بَدرٍ الكُبرَىٰ
﴿وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللهُ بِبَدۡرࣲ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةࣱۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٣]
﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠]
739
Repost from مُستَلَّاتُ مُصطَفَى
١٥ رمضان
ذِكرَىٰ وِلَادَةِ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، الإِمَامُ السَّيِّدُ، رَيحَانَةُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَسِبطُهُ وَأَشبَهُ النَّاسِ بِهِ، وَسَيِّدُ شَبَابِ أَهلِ الجَنَّةِ، أَمِيرُ المُؤمِنِينَ، أَبُو مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ، الهَاشِمِيُّ، المَدَنِيُّ، الشَّهِيدُ.
739
Traditional women seek guidance from men to attain a higher future and profound meaning. In contrast, modern women often look to their peers or elder women for direction, believing this will lead them to success and enlightenment. Yet, the fundamental truth remains: a woman is meant to be guided by men, for she cannot attain higher understanding without them.
By nature, a woman perceives the world through its surface, grasping appearances rather than deeper truths. Her decisions are shaped by the visible rather than the essential. Thus, modernity, in its attempt to redefine womanhood, has severed her from her innate essence reducing her to mere engagement with the material realm and detaching her from the transcendental wisdom she was meant to receive.
#ئیدراک #توراس
https://t.me/Turase
739
Repost from Inquisitor of solitude
تطبل للجولاني؟
انت ديكتاتوري مثل الاسد!
نَعم، واكثر، انا اعتقد بضرورة التَفويض الديكتاتوري، واعتقد بضرورة تَقليد الشَرع مقام سُلطة الاطلاق الدائمي مثل الاكليزياركية القروسطية {plenitudo potestatis} ليس كمرحلة تَمهيد تَحضيري لسلطة سيادية يراد اخضاعها للتداول الانتقالي وفق النزعات الخبيثة للجموع غير المتصيرة {multitudinem informem} ولا ان تَكون مهمته ذات ظَرفية استثنائية بل تَخصيص امتياز مُستدام { permanent pluma}
عند ابو ابوك النَجس اشكال اعتراضي؟
طگ راسك بالحايط.
