🌱في رحاب الله التقينا 🌱
Открыть в Telegram
لِفتاتين تعاهدتا للجنة معاً... 🦋🤍 خيرُ ٱلصِّحابِ مَنْ إِلَى ٱلجِنانِ قَد دلُّوا وإنْ قَلُّوا... 🎗 🥀😌
Больше189
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-530 день
Архив постов
نحن مساكين واللّٰهِ؛
لِكُلٍّ مِنَّا جانب تخفُّ فيه حكمته، ويغلبُ فيه طيشه؛ وما منَّا من أحد إلا وشيطانه واقف على باب نزواته يجرب مفاتيحها، يوشك أن يجدها.. لولا ستر اللّٰه!
يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛
فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة،
ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة!
*شدة حاجة الناس إلى عبادة الله:*
قال ابن القيم رحمه الله:
*حاجة العباد إلى ربهم في عبادتهم إياه وتأَلُّهِهِمْ له كحاجتهم إليه في خلقه لهم، ورِزْقه إياهم، ومعافاة أبدانهم، وستر عوراتهم، وأمْن روعاتهم،*
*بل حاجتهم إلى تأَلُّهِه ومحبته وعبوديته أعظم؛ فإن ذلك هو الغاية المقصودة لهم،* ولا صلاح لهم، ولا نعيم ولا فلاح، ولا لذة ولا سعادة بدون ذلك بحال . . .
*فليس في الكائنات شيء غير الله سبحانه يَسكُن القلب إليه، ويطمئنُّ به، ويأنس به، ويتنعَّم بالتوجه إليه!* . . .
وكما أن السماوات والأرض لو كان فيهما إله غيره سبحانه لفسدتا، كما قال تعالى: *﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا الله لَفَسَدَتَا﴾* [الأنبياء: ٢٢]، فكذلك *القلب إذا كان فيه معبودٌ غير الله فسد فسادًا لا يُرجى صلاحه، إلا بأن يخرج ذلك المعبود من قلبه، ويكون الله وحده إلهه ومعبوده الذي يحبه، ويرجوه، ويخافه، ويتوكل عليه، وينيب إليه.*
إغاثة اللهفان (١/ ٤٤ - ٤٥).
*معنى: (أعوذ بك منك):*
قال ابن القيم رحمه الله:
• فهو سبحانه الجامع لهذه الأمور الأربعة دون ما سواه؛
- *فهو المعبود المحبوب المراد،*
- *وهو المُعِين لعبده على وصوله إليه وعبادته له،*
- *والمكروه البغيض هو بمشيئته وقدرته،*
- *وهو المُعِين لعبده على دفعه عنه.*
كما قال أعرَف الخلق به ﷺ: *«أعوذ بِرضاك مِن سخطك، وأعوذ بِمعافاتك مِن عقوبتك، وأعوذ بك منك»،*
وقال ﷺ: *«اللهم إني أسلمتُ نفسي إليك، ووجَّهتُ وجْهي إليك، وفوَّضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا مَنجَى منك إلا إليك»؛*
فمنه المَنجَى، وإليه المَلجَأ، وبه الاستعاذة من شرِّ ما هو كائنٌ بمشيئته وقدرته، فالإعاذة فِعلُه، والمستعاذ منه فِعلُه أو مفعوله الذي خَلَقَه بمشيئته.
إغاثة اللهفان (١/ ٤٠).
﴿وَما أوتيتُم مِن شَيءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَزينَتُها وَما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وَأَبقى أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [القصص: ٦٠]
هذا حضٌّ منه تعالى لعبادِهِ على الزُّهد في الدُّنيا وعدم الاغترار بها، وعلى الرغبة في الأخرى وجعلها مقصودَ العبدِ ومطلوبَه، ويخبِرُهم أنَّ جميع ما أوتيه الخلقُ من الذهب والفضة والحيوانات والأمتعة والنساء والبنين والمآكل والمشارب واللذَّات كلِّها متاعُ الحياةِ الدنيا وزينتُها؛ أي: يُتَمَتَّع به وقتًا قصيرًا متاعًا قاصرًا محشوًّا بالمنغِّصات ممزوجًا بالغُصص، ويتزيَّن به زمانًا يسيرًا للفخر والرياء، ثم يزولُ ذلك سريعًا، وينقضي جميعًا، ولم يستفدْ صاحبُه منه إلاَّ الحسرةَ والندمَ والخيبةَ والحرمانَ، ﴿وما عندَ اللهِ﴾: من النعيم المقيم والعيش السليم ﴿خيرٌ وأبقى﴾؛ أي: أفضلُ في وصفِهِ وكميِّته، وهو دائمٌ أبدًا ومستمرٌ سرمدًا، ﴿أفلا تعقلونَ﴾؛ أي: أفلا تكون لكم عقولٌ بها تَزِنون؛ أيُّ الأمرين أولى بالإيثار؟! وأيُّ الدارين أحقُّ للعمل لها؟! فدل ذلك أنه بحسب عقل العبد يُؤْثِرُ الأخرى على الدُّنيا، وأنَّه ما آثَرَ أحدٌ الدُّنيا إلاَّ لنقص في عقله.
- تفسير السعدي
﴿ حَتّى تَعلَموا ما تَقولونَ ﴾
قال السعدي - رحمه الله - :
" لعل فيه إشارة إلى أنه ينبغي لمن أراد الصلاة أن يقطع كل شاغل يشغل فكره ".
[تفسير السعدي/ ١٧٩]
الحمد لله
هذه الكلمه. لا تغيب عنها ابدا
اجعلها على طرف لسانك
مهما كان حالك
فبها تفتح ابواب الخيرات
وتستمطر بها الارزاق
وتعبر بها الدروب
✍عمر العويضي
قال سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى:
النجاة في ثلاثة:
- أكل الحلال.
- أداء الفرائض.
- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .
📙تفسير القرطبي (٢/ ٢٠٨) .
جرعة صبر
الصبر رحله شفاء
فمن عسره يولد اليسر
وينقلب الكرب الي فرج
ويتوج الصابر تاج من النصر
عمر العويضي
*التعلق بغير الله ضرر على العبد:*
قال ابن القيم رحمه الله:
*تعلُّق العبد بما سوى الله تعالى مَضَرة عليه:*
- إذا أخذ منه فوق القدر الزائد على حاجته،
- غير مستعين به على طاعة الله،
فإذا نال من الطعام والشراب والنكاح واللباس فوق حاجته ضرَّه ذلك،
*ولو أحب سوى الله ما أحب؛ فلا بد أن يُسْلَبَه ويفارقه،*
*فإن أحبه لغير الله فلا بد أن تضره محبته ويعذّب بمحبوبه إما في الدنيا وإما في الآخرة؛ والغالب أنه يعذب به في الدارين،*
قال تعالى: *﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ الله فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾* [التوبة: ٣٤، ٣٥]،
وقال تعالى: *﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾* [التوبة: ٥٥].
إغاثة اللهفان (١/ ٥٤).
*لذة النظر إلى وجه الله تعالى في الجنة:*
قال ابن القيم رحمه الله:
بيَّن النبيّ ﷺ أنهم [يعني أهل الجنة] مع كمال تنعُّمهم بما أعطاهم ربهم في الجنة، *لم يُعِطهم شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إليه،*
وإنما كان ذلك أحبَّ إليهم؛ لأن *ما يحصل لهم به ــ من اللذة والنعيم والفرح والسرور وقرة العين ــ فوق ما يحصل لهم من اللذّة والنعيم والتمتع بالأكل والشرب والحُور العين،*
ولا نسبة بين اللذتين والنعيمين البتة...
وكما أنه *لا نِسْبَةَ لنعيم ما في الجنة إلى نعيم النظر إلى وجه الأعلى سبحانه، فلا نسبة لنعيم الدنيا إلى نعيم محبته، ومعرفته، والشوق إليه، والأُنس به.*
بل لذة النظر إليه سبحانه تابعة لمعرفتهم به، ومحبتهم له؛ فإن اللذة تتبع الشعور والمحبة،
*فكلما كان المحب أعرف بالمحبوب، وأشد محبة له، كان الْتِذاذه بقربه ورؤيته ووصوله إليه أعظم.*
إغاثة اللهفان (١/ ٤٩ - ٥٠).
*حقيقة العبادات:*
قال ابن القيم رحمه الله:
*ليس المقصود بالعبادات والأوامر المشقَّةَ والكُلْفةَ بالقصد الأول، وإن وقع ذلك ضمنًا وتبعًا في بعضها؛ لأسبابٍ اقتضتْه لا بد منها، هي من لوازم هذه النشأة.*
فأوامره سبحانه، وحقه الذي أوجبه على عباده، وشرائعه التي شرعها لهم؛ *هي قرة العيون، ولذة القلوب، ونعيم الأرواح وسرورها، وبه سعادتها وفلاحها، وكمالها في معاشها ومعادها،* بل لا سرور لها، ولا فرح، ولا لذة، ولا نعيم في الحقيقة إلا بذلك،
كما قال تعالى: *﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ . قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾* [يونس: ٥٧، ٥٨]...
قال ابنُ عباسٍ والحسن وقتادة: *فضله الإسلام، ورحمته القرآن.*
إغاثة اللهفان (١/ ٤٧).
ما حكم قول( الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواء )
قال في حكمها شيخنا ابن عثيمين رحمه الله
ما نصه ؛
(وأما ما يقوله بعض العامة: (الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه). فهذا وإن كان حقًّا لكنه لا ينبغي التعبير بهذا الشيء؛ لأنه فيه شيء من العتب على الله عز وجل في قوله: الذي لا يُحمد على مكروه سواه. وإنما يقال كما قال النبي ﷺ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ».
تفسير سورة الروم. ايه ١٨
✍عمر العويضي
{ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }
يقول ابن القيم رحمة الله :
نصيبك من محبة الله على قدرِ ذكرك له .
( وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ
لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا )
من أحب تصفية الأحوال،
فليجتهد في تصفية الأعمال
قال أبو سليمان الداراني:
«من صفَّى صُفِّي له،
ومن كدَّر كُدّر عليه».
{ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبِّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين}
تأمل كيف قدَّموا سؤالَ الصبر الذي هو مِلاكُ الأمر، ثم سؤالَ التثبيتِ الذي هو ثمرتُه، ثم سؤالَ النصرِ الذي هو غاية المأمول. وهذا من حُسن الترتيب في الدعاء.
Repost from N/a
أصبحنا نعيش فـِ زمنٍ يُعرَض فيهِ كُل شيء؛ الفرح، والنجاح، والعلاقات، وحتىٰ لحظات الراحة التي يمنّ الله بها عَلىٰ عبادهُ.
لَكنّ الحقيقة التي يتغافل عنها كثيرون أن بعض النِّعم لا تحتاج إلى جمهور، بل تحتاج إلى ستر.
فكم من فرحةٍ أُعلنت فانطفأت، وكم من علاقةٍ كَثُر الحديث عنها فتبدَّلت، وكم من راحةٍ تحدَّث صاحبها عنها كثيرًا فإذا بها تُسلب منهُ وهو لا يدري.
ليس خوفًا من النّاس، ولَكنّ امتثالًا لسنن الله فـِ هذهِ الحياة، فالحسد حق، والنفوس ليست سواء....
احفظوا نعمكم بالكتمان، ولا تجعلوا كُل ما تملكونهُ مباحًا لأعين الخلق.
فليس كُل من يراقب حياتكم يتمنىٰ لكم دوام الخير، وبعض النِّعم يطول عمرها حين تبقىٰ بين العبد وربِّه.
اللهُمَّ استر نعمنا، وبارك لنا فيها، ولا تجعل لأحدٍ فيها نصيبًا من عينٍ أو حسدٍ أو سوء ...
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
