ru
Feedback
غراس اليوم

غراس اليوم

Открыть в Telegram

سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله

Больше
344
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-530 день
Архив постов
لان صراحة ما لگينا

يرسل

الي عنده

ما لگينا صورة مناسبة

من البوت

ما غيرتو الصورة

فمن أراد الرفعة، فليعرف قدر الكلمة، وليجعل دينه حاجزًا، وعقله ميزانًا.

"كانت العرب تكره للرجل الدخول في خصومات النساء." – كتاب الأغاني (13/43) وهذا من تمام المروءة وعلوّ الهمة؛ إذ كانت العرب ترى أن خوض الرجل في جدال النساء سَفَه، لا يليق بأرباب الرجولة. فالرجل العاقل عندهم يترفّع عن المهاترات، ويصون نفسه عن اللغو، خاصة إذا تعلّق الأمر بالنساء. وإن لم يكن هذا مأثورًا عن النبي ﷺ، إلا أن معناه جارٍ مع أصول الشريعة التي أمرت بصيانة اللسان، وترك ما لا يعني، فقال ﷺ: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه." فمن أراد الرفعة، فليزِن كلمته، ولينأَ بنفسه عن الصغائر.

قال رسول الله ﷺ: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالًا يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب))

اللهمّ أعنِّي لأنْ أكون ممّن يُكبِّرون في ظلام صدورهم حتى ينبعث منها نورها، وهبْني أن أقول "الله أكبر" باللسان والحال، فتطابق تكبيراتي تكبيرات مَن عرفوك.

الاذكار المضاعفه: ١- سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ٣مرات .٢- سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في السماوات والأرض سبحان الله ملء ما في السماوات والأرض سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء .٣- الله أكبر كبيرآ والحمد لله كثيرآ وسبحان الله بكرة واصيلآ ٤- الحمد لله كثيرآ ٥- اللهم لك الحمد حمدآ كثيرآ طيبآ مباركآ فيه ٦-اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

قبل أن تسأل الله العلم، اسأله سبحانه البصيرة فهي المنجاة في الفتن. وما العلم إلا البصيرة..من حُرمها حُرم الخير كله. وقد يُبصر الحق العاميّ الذي لم يعرف مجلساً للعلم ولا أطال الجلوس بين الكتب، لصفاء فطرته وصدق محبته لربه وترفعه عن الظلم، وتخفى عن صاحب اللقب والشهرة، فيضلّ ويُضلّ.

عجاب عجاب عجاب

ولكنَّ تأنيثَ الرجالِ عجابُ!

وما عجبي أنَّ النساءَ ترجّلت

وما عجبي أن النساء ترجلت

adwdeq.pdf9.49 MB

تم إرساله جزاكم الله خير

كِتَابُ الدَاءِ وَالدَوَاء،📖