دِيلايتِس𓂆🇸🇩ـ
Открыть в Telegram
2 428
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-3030 дней
Архив постов
2 428
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي،
السَّلامُ على قلبكَ من أن يُكسر،
فإن كسر القلب موجع واللهِ وإن لم يُحدث صوتاً،
وأشدُّ ما في كسر القلب أعاذك الله منه،
أن لا جبيرة له!
ستبقى دومًا تتحسس هذا الشرخ الذي حدث،
مهما تظاهرتَ أن هذه الفجوة قد التأمَتْ!
السّلامُ على قلبكَ من دُنيا ليس لها أمان،
ولا يعرفُ المرءُ فيها من أي جهةٍ تأتيه الصفعة،
ولا من أي يد تأتيه الطعنة!
والسّلامُ على قلبكَ من تقلُّب الأيام على غير الوجهة التي تُحب،
السلام على قلبك من الهجران بعد الوصل فإنه موجع،
ومن النأي بعد الوصل فإنه أليم،
ومن الوحشة بعد الأنس فإنها ذميمة!
السّلام على قلبكَ ليبقى نقياً كأول لحظةٍ خلقه الله بها،
أبيضَ يسُرُّ الناظرين، ويسرُّكَ أنتَ،
لا شيء أسعد من أن ينظر المرءُ إلى قلبه،
فيجده خالياً من الحقد والحسد والكراهية ورغبة الانتقام والتشفّي!
السّلام على روحك لتبقى عُلويَّةً تحِنُّ إلى خالقها،
ولا تمرغ بلوثة الطين الأرضي!
السّلام على ضميرك ليبقى يقظاً منتبهاً،
كي لا يؤذي أحدًا بكلمة، ولا يرميه حتى بوردة!
السّلام على فِطرتكَ لتبقى سليمة،
ترى الحق حقاً وتتبعه، وترى الباطل باطلاً فتجتنبه،
أشدُّ عقوبة يُرمى بها المرءُ يا صاحبي هي فساد فطرته،
أن يستميتَ في الدفاع عن باطلٍ وهو يحسبهُ حقاً،
وأن يستميتَ في محاربة حق وهو يحسبه باطلاً!
وإني أعيذك من قول ربك: ﴿...يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾
السَّلام على إيمانك ليبقى غصناً طرياً كأول مرَّةٍ،
لامست بشاشته لا إله إلا الله،
فلا تهتك عِرضاً، ولا تفضحُ سَتراً،
ولا تحقر ذنباً مهما كان!
والسلام لقلبكَ!
2 428
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾
وفي يوم الجمعة
يارب إجابة لدعواتٍ طال انتظارها، وجبرٌ يُنسينا مرارة الصبر.
2 428
مساء الخير للناس البقت بتفهم إنو الهدوء ما معناه إنو الدنيا تمام…
أحياناً بس بنكون تعبنا من الشرح.
اقفلوا يومكم بهدوء،
وأي حاجة ما اتظبطت اليوم… خليها لبكرة، يمكن بكرة تكون أرحم. ☕
2 428
سَلِّمْ أوَّلاً، ثمَّ حاوِلْ أن تفهم!
خرجَ موسى عليهِ السَّلامُ، لا ليُعلِّمَ أحدًا، بل ليتعلَّمَ، وكأنَّ الرِّحلةَ منذُ بدايتِها تقولُ إنَّ الإنسانَ، مهما بلغَ، يظلُّ محتاجًا إلى ما يُذكِّرُهُ بأنَّ الحقيقةَ أوسعُ من فهمِهِ، وأنَّ الطَّريقَ إلى الحكمةِ يبدأُ حينَ نعترفُ بأنَّنا لا نرى الصُّورةَ كاملةً.
رافقَ الخَضِرَ، واشترطَ عليهِ ألّا يسألَ، لا لأنَّ السُّؤالَ خطأٌ، بل لأنَّ بعضَ الأسئلةِ تُفسِدُ معناها إن جاءتْ قبلَ أوانِها. فليستْ كلُّ الحِكَمِ صالحةً للفهمِ الفوريِّ، ولا كلُّ الوقائعِ تُشرَحُ وهي تقعُ.
خُرقت السَّفينةُ، فكانَ المشهدُ قاسيًا على القلبِ قبلَ العقلِ!
وقُتلَ الغلامُ، فاهتزَّ ميزانُ العدل!
وأُقيمَ الجدارُ حيثُ لا شكرَ ولا مقابلَ.
بدتِ الأفعالُ كلُّها وكأنَّها تمضي عكسَ ما نعرفُهُ عن العدلِ، ولذلكَ كانَ الاعتراضُ إنسانيًّا، صادقًا، لا نقصًا في الإيمانِ، بل تعبيرًا عن ألمِ الرُّؤيةِ النَّاقصةِ.
وحينَ جاءَ الفِراقُ، جاءَ معهُ الفهمُ!
لم يكنِ الخَرقُ ظلمًا، بل نجاةً!
ولم يكنِ القتلُ شرًّا، بل دفعًا لشقاءٍ أكبرَ!
ولم يكنِ الجدارُ عبثًا، بل حفظًا لحقٍّ مؤجَّلٍ!
عندَها فقط، انكشفتِ الحقيقةُ الهادئةُ: أنَّ بعضَ الأقدارِ لا تُفهَمُ في لحظتِها، وأنَّ الزَّمنَ جزءٌ من المعنى.
ومن هنا تبدأُ صِلَتُها بنا.
ففي حياتِنا اليوميَّةِ، نعيشُ المشاهدَ نفسَها بأسماءٍ أخرى؛ وظيفةٌ لا تتمُّ، علاقةٌ تنكسرُ، طريقٌ يُغلَقُ فجأةً دونَ تفسيرٍ. نرى الخسارةَ بوضوحٍ، ولا نرى ما أُبعِدَ عنّا بسببِها. نُمسِكُ باللَّحظةِ ونُحمِّلُها أكثرَ ممّا تحتملُ، لأنَّ الغدَ لم يكشفْ أوراقَهُ بعدُ.
كثيرًا ما نحاكمُ الأحداثَ من زاويةٍ ضيِّقةٍ، لأنَّ الألمَ يجعلُ الرُّؤيةَ حادَّةً وقصيرةً. نريدُ سببًا واضحًا، ونتيجةً سريعةً، وكأنَّ الحياةَ مدينةٌ لنا بالشَّرحِ الفوريِّ. وحينَ لا يأتي التفسيرُ، يتحوَّلُ الانتظارُ إلى قلقٍ، ويصيرُ الصَّمتُ عبئًا بدلَ أن يكونَ مساحةً للفهمِ.
لكنَّ التَّجربةَ، مع مرورِ الوقتِ، تُعلِّمُنا شيئًا مختلفًا: أنَّ ما لم نفهمْهُ أمسِ قد يصبحُ غدًا نقطةَ تحوُّلٍ، وأنَّ بعضَ المنعِ كانَ حمايةً، وبعضَ التَّأخيرِ كانَ إعدادًا، وبعضَ الفقدِ كانَ إعادةَ توجيهٍ لا نهايةَ طريقٍ.
نحنُ لا نحتاجُ في تعاملِنا مع الحياةِ إلى إجاباتٍ جاهزةٍ بقدرِ ما نحتاجُ إلى اتِّساعٍ داخليٍّ يحتملُ الغموضَ، إلى قلبٍ لا ينكسرُ كلَّما تأخَّرَ المعنى، ولا يفقدُ اتِّزانَهُ لأنَّ الصُّورةَ لم تكتملْ بعدُ.
أمّا في العملِ، فكثيرًا ما نشبهُ صاحبَ السَّفينةِ؛ مشروعٌ يتعثَّرُ، فرصةٌ تضيعُ، بابٌ يُغلَقُ كنّا نظنُّهُ خلاصَنا. نغضبُ لأنَّ الخَرقَ ظاهرٌ، ولا نعلمُ أنَّ في الأفقِ ملكًا غاصبًا لو عبرنا إليهِ لخسرنا أكثرَ. وبعدَ حينٍ، فقط بعدَ حينٍ، نفهمُ أنَّ ما حسبناهُ خسارةً كانَ إنقاذًا من طريقٍ لم يكنْ لنا.
وفي العلاقاتِ، كثيرًا ما يبدو الانفصالُ قسوةً لا تُحتملُ، ونرى الانكسارَ ظلمًا لا تفسيرَ لهُ. ننسى أنَّ بعضَ القلوبِ لو بقيتْ قريبةً لأرهقتْ أرواحَنا، وأنَّ بعضَ الودِّ حينَ ينتهي يقي من شقاءٍ أطولَ. ليسَ كلُّ فِراقٍ شرًّا، ولا كلُّ بقاءٍ رحمةً، لكنَّنا لا نعرفُ ذلكَ إلّا بعدَ أن تهدأَ العاطفةُ ويصفو النَّظرُ.
وفي الفقدِ، حينَ يخطفُ الموتُ منّا من نحبُّ، يبدو المشهدُ قاسيًا حدَّ الصَّمتِ. لا معنى يُسكِّنُ الوجعَ، ولا تفسيرَ يليقُ بثِقَلِ الغيابِ. ومعَ الزَّمنِ، لا يزولُ الألمُ، لكنَّهُ يتحوَّلُ؛ نكتشفُ أنَّ الرَّاحلينَ تركوا فينا أثرًا يحفظُنا، وأنَّ بعضَ الرَّحيلِ ليسَ نهايةً، بل انتقالٌ لشيءٍ أعمقَ من الحضورِ.
وأمّا وفاءُ اللهِ، فهو الجدارُ الذي يُقامُ في الخفاءِ؛ عملٌ صالحٌ لا نرى أثرَهُ، صبرٌ لا نقطفُ ثمارَهُ سريعًا، دعاءٌ ننساهُ ويُحفَظُ لنا. تمرُّ الأيّامُ، فإذا بنا نصلُ إلى لحظةٍ نفهمُ فيها أنَّ شيئًا ما كانَ ينتظرُنا، وأنَّ اللهَ لم يُهمِلْ، بل كانَ يُؤجِّلُ بعنايةٍ.
لعلَّ أجملَ ما في قصَّةِ موسى والخَضِرِ أنَّها تُعيدُ ترتيبَ علاقتِنا بالواقعِ؛ تُعلِّمُنا أن نعيشَ وسطَ الأسئلةِ دونَ أن نحترقَ بها، وأن نمنحَ الزَّمنَ حقَّهُ في الكشفِ، وأن نُدرِكَ أنَّ كثيرًا ممّا نراهُ اليومَ كسرًا قد يكونُ، في الغدِ، شكلًا آخرَ من العنايةِ. فليستِ الطُّمأنينةُ في أن نفهمَ كلَّ شيءٍ، بل في أن نثقَ بأنَّ ما لم يتَّضحْ بعد، لم ينتهِ بعد!
أدهم شرقاوي / سُطور
2 428
لو حسيت إن يومك عدى من غير إنجاز وبدأت تحس بِالإحباط أذڪُر الله .
لأن الذڪر ممڪن يغفر ذنب ، يڪتب حسنة ، يرفع درجة ، يبني بيت أو يزرع نخلة في الجنة ، يڪون عدل تحرير رقبة ، يعتق من النار .
ڪل دى إنجازات حقيقية وملموسة هَتشوف حصادها بِنفسك فى الحياة الآخرة بسبب اللى هَتعمله فى يومك ده .
2 428
يراكَ وأنت تطرقُ باباً تلو باب
تفشل هنا وتحزن هناك
هذا يعاتبك وذاك يكيد لك
ولكنه ينتظر إقبالك
وأنت تتعثر وتقوم وتقع وتبكي
ثم ما تلبث أن تأتيه مكسوراً فتناديه
فيفتح بابه لك كأنه يقول
إن جافوك فأنا حبيبك
وإن آلموك فأنا طبيبك
مرحباً بك آيباً تائبا
:
عن الله أُحدثك ! ❤
.
#اقتباس
2 428
مع ارتفاع الجنيه والعملات الصعبة مقابل الجنيه وباقي العملات الناس خوفها وهمَّها زاد "إتمعن الأثر ده"
أتى الناس إلى سلمه بن دينار فقالوا له : يا أبا حازم، أما ترى قد غلا السعر؟
فقال : وما يغمّكم من ذلك ، إن الذي يرزقنا في الرخص هو الذي يرزقنا في الغلاء.
وقيل لبعض السلف : قد غلت الأسعار
فقال : أخفضوها بالاستغفار
2 428
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
2 428
«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!»
2 428
«اللَّهُمَّ مَكِّنِّي فِي أَرْضٍ تُزْهِرُ فِيهَا رُوحِي، وَيَنْمُو بِهَا خَيْرِي، عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي وَيُقَرِّبُنِي إِلَيْك».
2 428
تصالحتُ من فترةٍ طويلةٍ مع فكرةِ أنّ بعضَ الصداقاتِ تنتهي بدونِ سببٍ، ولا بغضٍ ولا عِتابٍ، وربما أيضًا مع الوقتِ تنعدمُ الرغبةُ التامةُ لإنقاذِ شكلِ الصداقة.
مستاءٌ من هذه الحالةِ لأنّي شخصٌ أؤمنُ بفكرةِ الصداقةِ وهي سلواي، ومنزعجٌ من نفسي كيف حصلَ هذا العطبُ الداخليُّ ولم ألتفتْ له قبل أن تتآكلَ قدسيةُ الصداقة.
