es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

دِيلايتِس𓂆🇸🇩ـ

دِيلايتِس𓂆🇸🇩ـ

Ir al canal en Telegram

‏أهلًا بمن زارَ القناةَ ومرّها♥️ https://t.me/ahaseeeees

Mostrar más
2 411
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
صباح الخير، أي حاجة أنت عايزها، هتاخدها بالاستغفار بجد والله، استغفر كتير، وربنا قادر يحققلك اللي نفسك فيه من حيث لا تحتسب.

ياربّ اهدِ الحيارى فكّ الأسارى و رُدَّ الغائبين.

{وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}

إذا أحببتَ فلا تخلعْ كلَّ عقلكَ فإنَّ القلوبَ تتبدَّلُ، ولا تتنازلْ عن كلِّ حذرك يحدثُ أن يُؤتى النَّاسُ من مآمنهم، والذين أض
إذا أحببتَ فلا تخلعْ كلَّ عقلكَ فإنَّ القلوبَ تتبدَّلُ، ولا تتنازلْ عن كلِّ حذرك يحدثُ أن يُؤتى النَّاسُ من مآمنهم، والذين أضاؤوا العشرَ شمعاً لم يجدوا لاحقاً إصبعاً ليعضُّوه من النَّدم!

{فَإِذا عَزَمتَ فَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلينَ}

السّادسُ مِنْ أُكْتُوبَر: وَكَأَنَّنِي أَقْرَأُ رِوَايَةً، مُنْذُ صَفْحَتِهَا الأُولَى تُخْبِرُنِي بِأَنَّ نِهَايَتَهَا لَنْ تَكُونَ سَعِيدَةً.

"كلما أوَيْتَ إلى فِراشِكَ تذكَّرْ أنَّ رجلاً من أهل الجنَّة  لم يكُنْ كثير العمل ولكنه كان سليم الصَّدرِ لا ينامُ وفي قلبِهِ حِقْدٌ على أحدٍ !" ❤

صلّوا على من كان رحمةً للعالمين ﷺ، اللهم اجعل الصلاة عليه نورًا في قلوبنا، وبركةً في أيامنا، وطمأنينةً تسكن أرواحنا. 🤍

كنت أظُن أن الحُزن هو أن تُغلق باب غرفتك وتبكي، حتى اكتشفت أن أقسى ما في الوجع أن تظل قادرًا على الضحك، العمل، التأنق، ومُجالسة الناس، بينما في داخلك شيء يحتضر مُنذُ زمن، ولا أحد يُلاحظ ذلك، حتى أنت... لم تُلاحظ رُبما لأنك مِن فرط ما اعتددت فُقدان نفسك لم تعُد تعرف أي جزء مِنك كان ينبغي أن تُنقذه!

فلما نظرت في جميع أمري، فما وجدت لي أحد إلا الله.

فى تاريخ مّا سوف أكتب: أنني وأخيرًا لمست الأماني التي دومًا كانت في مخيلتي لليالٍ طويلة، وعلى لساني دائمًا أدعوك بها في السجود، وكلّ الأوقات يارب يا واسع.

"الحمدُلله على صباح أشرق ونِعم باتت معنا حتى أصبحنا ، الحمدُ لله مِلء الحياة"🤎..

مَنْ عَزَّتْ عليهِ نفْسُهُ صَغُرَتِ الدُّنيا في عينيه. – أبو حاتم البُستيُّ (ت٣٥٤هـ)

قال النبي ﷺ: «يأتي على الناسِ زمانٌ، الصابرُ فيهِم على دينِه، كالقابضِ على الجَمْرِ»

- وكُنتُ أنتظرُك.. بعدد ما رفعتُ وجهي للسّماء وتمنّيتك! والسماءُ تشهد! وكنت أثِقُ بِك.. وأثِقُ أنّك عندما تأتي لا يكون عليَّ بأس من الأيام مِن بعدك! وكان أملي فيك أكبر من اليأس الذّي زُرع فيّ في غيابك! وكنتُ أعلمُ أنّني سأصالح بك الزمان الّذي طال عليه عتابي! ولكن.. سؤالي دومًا كان، هل لإنسان أن يثق، ويأمل، وينتظر إنسانًا لا يعرفه ليُصالح به الزمان !:))

Reminder:
Reminder:

تلك الدعوة التي بيني وبينها سبعةُ أبحرٍ، وغُلِّقت كل الأبوابِ بيني وبينها، وحِيلَ بيني وبينها ما لا طاقة لي به؛ أدعوك أن تأتني بها بغتة، أدعوك يا رب وأنا لا ألتفت لما يمنعني عنها وإنما ألتفت لمن سيأتني بها رغم كل شيء وبلا أي شيء.. هذا ما عودتني عليه وهذا ظني فيك.

يقول أستاذنا أحمد بخيت: "عشرون عامًا في انتظار الملتقى ثم التقينا كي نُتِم وداعنا". من المؤسف ان الحياة سلسلة لا تنتهي من التلاقي و الفراق المستمر الذي لا مفر منه، شيء محزن لكنها سنة الله تجري في خلقه، وما دايم إلا الله.

كنت أخشى أن أكون وحدي، أما الآن فأنا أخشى وجود الأشخاص الخطأ بجانبي.

كم من أمرٍ حسبناه يوماً وجعاً، فإذا بالزمن يكشف أنه كان رحمةً تتخفّى خلف الألم. وكم من بابٍ أُغلق، فحسبناه نهايةً، فإذا به يفتح لنا درباً لم نكن نحلم به. فالحياة أحياناً تكتب أجمل فصولها بحبرٍ من الدموع، ثم تعود الأيام لتقول لنا: ما ظننته انكساراً، كان انحناءةً نحو قدرٍ أجمل.