796
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
+530 день
Архив постов
"ثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَت
بِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُ
ثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُها
فَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ"
-أبو تمام.
"أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما لاحَ بارِقٌ
وَأَسأَلُ عَنكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
وَما زالَ وَجهي أَبيَضاً في هَواكُمُ
إِلى أَن سَرى ذاكَ البَياضُ فَشَيَّبا
وَلَيسَ مَشيباً ما تَرونَ بِعارِضي
فَلا تَمنَعوني أَن أَهيمَ وَأَطرَبا
فَما هُوَ إِلّا نورُ ثَغرٍ لَثَمتُهُ
تَعَلَّقَ في أَطرافِ شَعري فَأَلهَبا"
-بهاء الدين زهير.
"رَمَضانُ يُوشِكُ أنْ يَهُبَّ هَبُوبُهُ
وتَذُوبَ في نَفَحاتِهِ أرواحُنا
هذي نسائمُهُ وتِلكَ طُيُوبُهُ
كالأُمنِيَاتِ البِيضِ إذ تجتاحُنا
الحُزْنُ طالتْ بالقلوبِ دُرُوبُهُ
ولَدَيكَ يا كُلَّ المُنَى أفراحُنا"
"بُعْدُ الأحِبِّةِ لا يُطَاقُ مَرَارُهُ
ما البَيْنُ إلَّا لَوْعَةٌ وعَنَاءُ
لا تُسْتَطَابُ مَعَ الفِرَاقِ حَيَاتُنا
طِيْبُ الحَيَاةِ مَحَبَّةُ وَلِقَاءُ
إنْ غَادَرَتْ فَصَلَ الرَّبِيْعِ زُهُوْرُهُ
يُغْدُو خَرِيْفًا والدُّمُوْعُ شِتَاءُ"
-جهاد جحا.
"أوَّاهُ من حَرِّ الفِراقِ ومُرِّهِ
ياليتنا من كأسِهِ لم نحتَسِ
حَاولتُ أن أَنْسَى ولكنَّ الذِي
صَدقَ المحبَّةَ للأحبَّةِ ما نَسِي"
-جهاد جحا.
"فَلَو أَنَّ ما أَشكو إِلَيكِ شَكوتُهُ
إِلى صَخرَةٍ كانَت لِذاكِ تَلينُ".
- العباس بن الأحنف.
"يا مُدْرَكًا ذا النونِ في كبدِ الدّجى
أدرِكْ فؤادَ العبدِ بالرَّحَماتِ"
الوتر يا أحبة.
كانَتْ طِفلَةْ
تَحمِلُ شَمسَ الحُبِّ،
وتَحلُمْ
كانَتْ طِفلَةْ
ليسَتْ تَفهَمْ..
أنَّ الصبحَ القادِمَ حُلمٌ
قد لا يَأتي
قد تَسبِقُني
قبلَ وُصولِ الحُلمِ الآتي
لَحْظَةَ مَوتي
كانتْ طِفلةْ
لَم تَعرفْ مَعنى الأحزانْ
تُمسِكُ شَلاّلًا بِيديها
تُطلقُهُ عَبرَ الوِديانْ
كانَ يُسافرُ
يَزرعُ للمُتَأمِّلِ شِعرًا في الوِجدانْ
كانت من جُرحٍ يَسكُنُنا
يَسكُنُ فُوَّهَةَ الشِّريانْ
كانتْ طِفلةْ
كانتْ تَحمِلُ حُزنَ العالَمْ
كانت رَغمَ الحزنِ تُقاوِمْ
كانت تُبحِرُ من عينيها
كلَّ صَباحٍ..
ألفُ سَفينةْ
تَحملُ خُبزًا للأيتامِ
وتَحملُ حُبًا
تَحملُ أقواسًا للزِّينةْ
كانتْ تَبتي في عَينيها
كلَّ نهارْ
مِن أنقاضِ القصفِ الدائمِ..
ألفَ مَدينةْ
كانتْ فَرِحةْ،
كانت تَلهو،
تَنظُرُ في عَينيكَ وتَضحَكُ
كانتْ مَرِحةْ
كانت طفلةْ
كانَ الزمنُ القادِمُ رِحلةْ
كانت تَرحَلْ..
كانت تَسألْ
في زَمنِ الأحزانِ القاتِمْ..
ماذا يُخفي الزمنُ القادِمْ؟
قالوا : يُخفي قَهْرَ بَنيها،
قَتلَ أخيها
كانتْ تَسمعُ من عَرَّافٍ
يقرأُ خَطًّا في كَفَّيها
كانت تَحملُ دُمْيَةَ طفلٍ بينَ يديها
كانت تَسمَعُ،
كانتْ تَضحَكْ
ليستْ تَدري
أنَّ الزَّمنَ القادِمَ يَحفِرُ ..
يَحفِرُ قَبرًا في عَينيها."
- عبدالعزيز جويدة.
"بدِّلْ تفاصيلَ الصور
بدلْ هنا كلَّ الأماكنِ والشخوصْ
لا تعتذرْ لي بعدَها
سرقوكَ مني بغتةً
والآنَ يحتفلُ اللصوصْ
تاجي على درَجِ المحبَّةِ قد سقطْ
نهبوا الجواهرَ واللآلئَ والفصوصْ
فاكتبْ لها شعرًا وبارك حظَّها
واهدي لها في العشقِ آلافَ النصوصْ
تلكَ النهايةُ في هوانا منطقيَّة ..
لن نختلفْ ..
هو خنجرُك ..
في لحمِ أيامي يغوصْ
يا من تريدُ بأن أحلِّقَ في السما
أنا طائرُ العشقِ الذي عَشَقَ السماءَ
وريشُهُ مقصوصْ
طفلٌ يَبيعُ دموعَهُ
يا للأسفْ
نايُ الضحايا من رديءِ البوصْ
لا وقتَ عندي للعتابْ
ستدورُ في يومٍ عليكَ الدائرةْ
تقتصُّ منكَ لأنهُ
حُكمٌ بقانونِ الهوى منصوصْ
للناسِ حزنُهمُ
ولي حزنٌ يُخالفُ حزنَهمْ
حزني أنا حزنٌ يجيءُ من السماءْ
حزنٌ يُصنَّعُ في السما مخصوصْ."
- عبدالعزيز جويدة.
"ولا أدري
لماذا يا مُنَى قَلبي
إذا ما الخوفُ حاصَرَني
لِصَدرِك دائمًا أجري
أُحِسُّ بأُلفةٍ نحوك
فكيفَ أُلامُ في حُبِّك؟"
- عبدالعزيز جويدة.
"دومًا أحِسُّ بأنَّ حبَّكِ كالعواصِفِ
قد يُطيحُ ولا يُبالي
دومًا أحسُّ بأنَّ حبَّكِ
ليسَ حُبًّا
إنَّما نَسْجٌ غَريبٌ من خَيالي
قَلِقٌ أنا
وأُلِحُّ دومًا في سُؤالي
حُبِّي أنا
ماذا يُمَثِّلُ في حَياتِكْ؟
ماذا أضافَ لِذكرَياتِكْ؟
إنِّي أُقرِّرُ كُلَّ يومٍ
ثُمَّ يَخْذُلُني قراري
إنِّي أموتُ ولستُ أدري
أنَّ موتي..
كانَ مِن مَحْضِ اختِياري"
- عبدالعزيز جويدة.
"عَبثًا نُحاولُ أن نَكونْ
لكِنَّ هذا الأُفْقَ مَجهولٌ
وصَعبٌ أن تَلوحَ الشمسُ
في وطنِ الجُنونْ
لا تيئسوا
فهناكَ أجيالٌ مَضَتْ
وغَدًا سنمضي
ثم يأتي آخرونْ
صعبٌ نُغيِّرُ ذلكَ الطَّقسَ الرَّمادي
ثم صعبٌ أن نَكونْ
لا تَقتَفُوا أثَري لأنِّي ثائرٌ
ونهايةُ الثُّوارِ قُضبانُ السجونْ
الرأيُ رأيٌ واحدٌ
هو ما يَقولُ الحاكمونْ
والشعبُ قُطعانٌ تَسيرُ
وخلفَها ذِئبٌ خَؤونْ
أنتم كما أسلافِكم
إنْ يَصرُخِ الحُكامُ
كانوا يَركُضونْ
إنْ يَضحكِ الحكامُ
كانوا يُهرَعونْ
هم لَم يَكونوا ذاتَ يومٍ أيَّ شيءْ
ولذا مُحالٌ أنْ نَكونْ
ثُوروا على حُكَّامِكم
ثوروا على أسلافِكم
ثوروا على هذا الجُنونْ
لا تَجعلوا الحكامَ فوقَ رِقابِكم سيفًا
فسيفُ الظلمِ يُغري الظالِمينْ
إنْ داسَكم في أيِّ يومٍ حاكمٌ
لا تَنحَنوا، ولْتَقطعوا
رِجليهْ
إنْ مَدَّ في يَومٍ يَديهِ لصَفعِكم..
فَلْتقطَعوا كَفَّيهْ
وإذا أراكم نظرةً مُتجبِّرةْ..
فَلْتفقَؤوا عينيهْ
لا تجعلوا الحكامَ تشبعُ مِن مَراعيكم
وأنتم جائعونْ
فَلْتأكُلوا حكَّامَكم
وتَحَمَّلوا..
وَجَعَ البُطونْ
مهما سيفعلُ فيكُمُ الحكامُ
أنتم ساكتونْ
المَشرقُ العربيْ
كالمغربِ العربيْ
كالعالَمِ العربيِّ
أمواتٌ
ولكنْ واقِفونْ
حكامُنا جَعلوا مِنَ الأوطانِ مَقبرةً
ووَارَوْكُمْ وأنتم واقِفونْ
خوفًا إذا نِمتُم بأحضانِ المقابِرِ
يَستريحُ المُتعَبونْ
حكامُكم صاروا خَوازيقًا مُدَبَّبةً
عليها تَجلسونْ
باللهِ مِن أطفالِكم..
باللهِ مِن أسلافِكم..
لا تَستَحونْ؟
هَبْ أنَّنا ثُرنا
فأنتم ـ معشَرَ الحكامِ ـ
ماذا فاعِلونْ؟
ستُعَذِّبونَ؟
فمرحبًا
إنَّا على دربِ العذابِ مُخَضْرَمونْ
إنْ تَقتُلونا..
مرحبًا
يا.. منذُ وُلِّيتُم علينا مَيِّتونْ
أتُرَى يُضيرُ الشاةَ سَلخٌ بعدَ ذَبحٍ
أيُّها المُتَخلِّفونْ؟!
يَكفي إذا ثُرنا عليكم مرَّةً
وقتلتُمونا
يأتي الصِّغارُ القادِمونْ
يَضَعونَ أزهارًا ببابِ قبورِنا
يَتلونَ قُرآنًا هُنا
يَتَرحَّمونْ
يَروُونَ ألفَ قصيدةٍ عنَّا
وفي كلِّ الميادينِ الفسيحَةِ يَمرحونَ
ويضحكونْ
وعلى المَقاصلِ والمشانقِ في المتاحفِ
يَكتُبونْ:
شكرًا لكم
شكرًا لكم..
يا ثائرونْ".
- عبد العزيز جويدة.
