ru
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Открыть в Telegram
793
Подписчики
-224 часа
+27 дней
+930 день
Архив постов
"أُعيذُ القوافي زاهياتِ المطالعِ مزاميرَ عزّافٍ، أغاريدَ ساجعِ لِطافًا بأفواه الرّواة، نوافذًا إلى القلب، يجري سحرها في المسامع تكادُ تُحِسّ القلبَ بين سُطورها وتمسَحُ بالأردانِ مَجرى المدامع بَرِمْتُ بلوم الَّلائمين، وقولِهمْ: أأنتَ إلى تغريدةٍ غيرُ راجع أأنتَ تركتَ الشعر غيرَ مُحاولٍ أمِ الشعرُ إذ حاولتَ غيرُ مطاوع وهل نضَبتْ تلك العواطفُ ثَرَّةً لطافًا مجاريها، غِرارَ المنابع أجبْ أيّها القلبُ الذي لستُ ناطقًا إذا لم أُشاورْهُ، ولستُ بسامعِ وَحدِّثْ فإنّ القومَ يَدْرُونَ ظاهرًا وتخفى عليهمْ خافياتُ الدوافِع يظُنّونَ أنّ الشِّعْرَ قبسةُ قابسٍ متى ما أرادُوه وسِلعةُ بائع أجب أيُّها القلبُ الذي سُرَّ معشرٌ بما ساءهُ مِنْ فادحاتِ القوارِع بما رِيع منكَ اللبُّ نفَّسْتَ كُربةً وداويتَ أوجاعًا بتلكَ الروائع قُساةٌ مُحبّوك الكثيرونَ إنَّهمْ يرونكَ –إنْ لم تَلْتَهِبْ– غيرَ نافع وما فارَقَتْني المُلْهِباتُ وإنَّما تطامَنْتُ حتّى جمرُها غيرُ لاذعي ويا شعْرُ سارعْ فاقتَنصْ منْ لواعجي شوارِدَ لا تُصطادُ إنْ لم تُسارِع ترامْينَ بعضًا فوقَ بعضٍ وغُطّيتْ شَكاةٌ بأخرى، دامياتِ المقاطع وفَجِّر قروحًا لا يُطاقُ اختِزانُها ولا هي مما يتقى بالمباضع ويا مُضْغَةَ القلبِ الذي لا فَضاؤها برَحْبٍ ولا أبعادُها بشواسِع أأنتِ لهذي العاطفاتِ مفازَةٌ نسائِمُها مُرْتْجَّةٌ بالزعازِع حَمَلْتُكِ حتَّى الأربعينَ كأنَّني حَمَلْتُ عَدُوّي من لِبانِ المراضع وأرْعَيْتِني شَرَّ المراعي وبِيلةً وأوْرَدْتِني مُسْتَوَبآتِ الشَّرائع وعطَّلتِ مِنّي مَنْطِقَ العقلِ مُلقيًا لعاطفةٍ عَمْيا زِمامَ المُتابِع تَلفَّتُّ أطرافي ألمُّ شتائتًا من الذكرياتِ الذّاهباتِ الرواجع تحاشَيْتُها دَهْرًا أخافُ انبعاثَها على أنَّها معدودةٌ مِنْ صنائعي على أنَّها إذ يُعْوِزُ الشِّعْرَ رافِدٌ تلوحُ له أشباحُها في الطلائع فمنها الذي فوقَ الجبينِ لوقعهِ يدٌ، ويدٌ بين الحشا والأضالع فمنها الذي يُبكي ويُضحِك أمرُهُ فيفتُّر ثغرٌ عِنْ جُفونٍ دوامع ومنها الذي تدنو فتبعدُ نُزَّعًا شواخِصُهُ مِثْلَ السَّرابِ المُخادع ومنها الذي لا أنتَ عنهُ إذا دَنا براضٍ ولا منهُ –بعيدًا- بجازع حَوى السِجنُ منها ثُلَّةً وتحدَّرَتْ إلى القبرِ أخرى، وهي أمُّ الفجائع وباءتْ بأقساهُنَّ كَفّي وما جَنَتْ مِن الضُرِّ مما تَتَّقيهِ مسامعي رَبتْ في فؤادٍ بالتشاحُنِ غارِقٍ مليءٍ، وفي سمّ الحزازاتِ ناقع كوامِنُ مِنْ حِقْدٍ وإثمٍ ونِقْمَةٍ تَقَمَّصْنَني يَرْقُبْنَ يومَ التراجُع وقَرْنَ بصدْرٍ كالمقابر مُوحشٍ ولُحْنَ بوجهٍ كالأثافيِّ سافِع وعلَّمْنَني كيفَ احتباسي كآبَتي وكيفَ اغتصابي ضِحكةَ المُتَصانِع وثُرْنَ فظيعاتٍ إذا حُمَّ مَخْرَجٌ وقُلْنَ ألسنا من نَتاجِ الفظائع ألسنا خليطًا مِنْ نذالةِ شامتٍ وَفْجرَةِ غَدّارٍ وإمْرَةِ خانع تحلَّبَ أقوامٌ ضُرُوعَ المنافِع ورحتُ بوسقٍ من (أديبٍ) و(بارع) وعَلَّلتُ أطفالي بَشرِّ تعلِّةٍ خُلودِ أبيهم في بُطونِ المجامع وراجعتُ أشعاري سِجِلًّا فلم أجِدْ بهِ غيرَ ما يُودي بِحِلْمِ المُراجِع ومُسْتَنْكرٍ شَيْبًا قُبيلَ أوانهِ أقولُ له: هذا غبارُ الوقائع طرحتُ عصا التِّرحالِ واعتَضتُ متْعبًا حياةَ المُجاري عن حياةِ المُقارِع وتابَعْتُ أبْقَى الحالَتْينِ لمُهجتي وإنْ لم تَقُمْ كلْتاهُما بِمطامعي ووُقِّيتُ بالجبنِ المكارِهَ والأذى ومَنْجى عتيقِ الجُبن كرُّ المَصارِع رأيتُ بعيني حينَ كَذَّبْتُ مَسْمَعي سماتِ الجُدودِ في الحدود الضَّوارع وأمعنتُ بحثًا عن أكفٍّ كثيرةٍ فألفيتُ أعلاهُنَّ كَفَّ المُبايع نأتْ بي قُرونٌ عن زُهيرٍ وردَّني على الرُّغمِ منّي عِلْمُهُ بالطبائع أنا اليومَ إذ صانعتُ، أحسنُ حالةً وأُحدوثةً منّي كغير مصانع خَبَتْ جذوةٌ لا ألهبَ اللهُ نارَها إذا كانَ حتمًا أنْ تَقَضَّ مضاجعي بلى وشكرتُ العْمرَ أنْ مُدَّ حَبْلَه إلى أنْ حباني مُهلةً للتراجُع وألْفَيتُني إذ علَّ قومٌ وأنهلوا حريصًا على سُؤرِ الحياةِ المُنازَع تمنَّيتُ مَنْ قاسَتْ عناءَ تطامُحي تعودُ لِتَهْنا في رَخاءِ تواضعي فإنَّ الذي عانَتْ جرائرَهُ مَحَتْ ضَراعتُهُ ذَنْبَ العزيزِ المُمانِع"

محمد_مهدي_الجواهري_قصيدة_أجب_أيها_القلب.m4a6.35 KB

"جُلُّ ائتلافِ النّاسِ فيما بينَهم ‏أَنَّ الفؤادَ بِشَكلِهِ مَقرونُ‏ ‏فانظُرْ فؤادَك من يُحِبُّ فكيفما ‏كان الحبيبُ، فأنتَ سوف تكونُ" -مارية الرفاعي.

"الخَيرُ يَبقى وَيُبقي ذِكرَ صاحِبِهِ ‏وَالذِكرُ أَنتَ فَأَبقِ الخَير يُبقيكا"

"خليقٌ بِمن رامَ حصادًا معرفيًّا حقيقيًّا ألَّا يخبط خبطَ عشواء في قراءته وتحصيله، بل يسير على منهجية؛ فالعشوائيةُ لن تهبهُ سوى شذراتٍ وأشتاتٍ لا يقوِّمُ بها نفسه ولا يثيرُ بها ملكاتَه."

"ولم أرَ شيئا مِثلَ دائرةِ المُنَى تُوسِّعُها الآمالُ والعمرُ ضيِّقُ" - العماد الأصفهاني.

"أُعلِّلُ بالمُنى قلبي لعلّي أروِّحُ بالأماني الهمَّ عني وأعلمُ أنّ وَصلَك لا يُرجَّى ولكن لا أقلَّ مِن التمنّي"

"فإني بلذّات المُنى ونعيمِها أعيش إلى أن يجمَعَ اللهُ بيننا" - العباس بن الأحنف.

"ولمّا نزلنا منزلا طَلُّه النّدى أنيقًا، وبستانًا مِن النَّوْرِ حالِيَا أَجَدَّ لنا طِيبُ المكانِ وحُسنُه مُنًى، فتمنَّيْنَا فكنتِ الأمانِيَا"

"للهِ أيامٌ تَقضَّتْ بكمُ ما كان أحلاها وأهناها مرّت فلم يَبقَ لنا بَعدَها شيءٌ سِوى أن نتمنّاها" - جمال الدين المستعصمي.

"أبيتُ أُمنّي النفسَ مِن لاعِجِ الهوى إذا كان بَرْحُ الشّوقِ يُتْلِفُها وَجْدَا مُنًى، إِن تكنْ حقًّا تكنْ أحسنَ المُنى وإلّا فقد عِشنا بها زمنًا رَغْدَا" - ابن ميادة.

"دُور الجنة تبنى بالذكر، فإذا أمسك الذاكر عن الذكر أمسكت الملائكة عن البناء" - ابن القيم رحمه الله.

photo content

"يا ربِّ صلِّ على النّبي المصطفى ما غردتْ في الأيكِ ساجعةُ الرُبا"

Repost from نور
"هذهِ وصيّة مِن مُحبّ لك.. اظفر بِكتاب الله يا صاحبي؛ إن ضاقت عليك الأرض بِما رحبت فستجد السّعة في كتاب الله.. أنا يا صاحبي - وإن كنت الأحبّ إلى قلبي - قد تُشغلني عنك الحياة، أمّا القُرآن فَوالله لا يغيب عنك أبدًا، سَيتفقّد قلبك، يُسكت أنينه، يمسح عنه الألم ، يُخيط ما بِه مِن جراح، يُضمّدها، يُنير لك الطريق، سَيكون لك بِمثابة باب يُغلق عنك الأوجاع تِلك الإستنجادات الّتي في قلبك ولا يسمعها أحد سِواك...سَيُجيبها القُرآن سلّم نفسك لِلقُرآن؛ سَتجد المواساة مدسوسة بين الحركات والحُروف، حين يُحبّ العالم أن يَضمّ يديه فارضًا خانقًا حِينها القُرآن هُوَ المخرج الوحيد، حين يضجّ العالم مِن حولك، سَتكون السّكينة في قلبك صلاح نفسك وإستقامتها سَيكون بِقدر صدى تِكرارك لِلآيات، أعلمُ أن التِّكرار كثيرًا يُورِث شيئًا مِن العادية...إلّا تِكرار كلام الله؛ والله لن يُورث إلّا زيادة في الحِكمة والبصيرة...والحَسنات قد تَمرُّ عليك يا صاحبي أيّام بِلياليها تقطع فيها الطّريق إلى وجهاتك و مهامك وأحبابك بِمشقّة لن يصل رِيحها لِأحد، قد تستطعم الحياة بِطعم لم تتذوقه مِن قبل، واعلم يا صاحبي أنّه لا وقود حقيقي لِتلك الأيّام سِوى كلام الله لا غيّب الله عنك يا صاحبي ضمير يُوقظ قلبك كُلّما رأىَ منك ميلًا عن طريق القُرآن، تسمع صداهُ في نفسك وهُوَ يُردّد : ثمّة جنّة، ثمّة نعيم، ثمّة لحظات حريريّة، ومقاعد صِدق وخالدين....أتَتخلّى؟"

"وَلا تَجزَعا إِنَّ الحَيَاةَ ذَمِيمَةٌ فخِفَّا لِرَوعَاتِ الحَوَادِثِ أَو قِرا وَإِن جاءَ أَمرٌ لا تُطِيقانِ دَفعَهُ فَلا تَجزعَا مِمّا قَضى اللّٰهُ واصبِرا أَلَم تَرَيا أَنَّ المَلاَمَةَ نَفعُها قَلِيلٌ إِذا ما الشَّيءُ وَلّى وَأَدبَرا؟ تَهِيجُ البُكاءَ وَالنَّدامَةَ ثُمَّ لا تُغيِّرُ شَيئًا غَيرَ ما كانَ قُدِّرا". - النابغة الجعدي.

"تطاولَ ليلي والسهادُ مرافقي.. وما أطولَ الليلَ البهيمَ لآرقِ غريبٌ يقلِّبُهُ الحنينُ على الغضا ويُرمضهُ شوقًا إلى كلِّ شائقِ"

"أيُّها القارئ، يَجب أن تَنتقي ما تقرأ، وتُجهد عقلك في التفكيرِ فيما قرأت، فإنَّ القراءة دون إعمال الفِكر لغو فارِغ. ونظِّم لقراءتك وقتًا مُعينًا تتذوق فيهِ ما عَصره لك المُفكِرون، وحاسِب عقلك فيما وعى، ولا تُشغله بالقشورِ وهوَ أسمى ما وهبكَ الله إذ جعله طريقكَ إلى معرفتِه. كوِّن لنفسكَ فِكرة خَاصة مُستقلة، تُناضل من أجلها وتُدافِع عنها؛ لكيلا يَذوب رأيكَ فيما تطّلع عليهِ من آراء. وكُن حُرًّا في التفكير، ولكن في الحدودِ التي تَتطلبها الأخلاق القويمة، والعَقيدة السَّامية، والرأي السَّديد. واحْذر أن تؤمِّن على كُل ما تَقرأ، فإنَّ مَن تقرأ لهم عرضة للأهواء، والمشارب والأخطاء، واعْلَم أنَّ لكَ عقلًا كعقولهم تستطيع به -على الأقل- أن تَستبين وجه الحقّ فيما يقولون." - فهد الدويري.

"تشاجَرَ قومٌ في البخاري ومسلم لديّ وقالوا أيّ ذَينٍ تَقَدَّمُ فقلتُ لقد فاقَ البخاريُّ صحةً كما فاقَ في حُسنِ الصناعةِ مسلمُ"

قال ابن الجوزي رحمه الله: والحق حق وإن لم يُتَّبَع، والحق عزيز وإن اضطهد، والله تعالى يثبته وإن زَلزَل. -صيد الخاطر