ru
Feedback
ھِ

ھِ

Открыть в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Больше
1 004
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
-2630 дней
Архив постов
ھِ
1 004
وَتَهلِكُ بَينَ الهَزلِ وَالجَدِّ مُهجَةٌ إِذا ماعَداها البَينُ عَذَّبَها الهَجرُ.

ھِ
1 004
وَكَم مِن حَزينٍ مِثلِ حُزني وَوالِهٍ وَلَكِنَّني وَحدي الحَزينُ المُراقِبُ.

ھِ
1 004
لَولا المَحبة فِي جوَانِحِهِ مَا أصبح الإنسانُ إنسانَا.

ھِ
1 004
أتدري أيَّ جُـرْحٍ باتَ أقسى؟ ‏بأن تطوي حديثًا ليس يُنْسَى.

ھِ
1 004
يَنَامُ عَلى كَتِفي ويحلُم بِغَيري.

ھِ
1 004
0.12 KB

ھِ
1 004
‏ولهُ في القلبِ ما لا يجوزُ لغيرهِ ‏وفي النبضِ نبضٌ على سواه محرّمُ.

ھِ
1 004
ألوانُ أثوَابِهَا تَجرِي بِتَفكيرِي جرِي البيَادر فِي ذهنِ العصافِيرِ.

ھِ
1 004
‏قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا ‏لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً ‏هل هانَ حُلْمُكَ أم أنتَ الذي هانَا؟

ھِ
1 004
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها ‏فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟ لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ ‏يُصفِّقُ الناسُ لي والجرحُ لا يبرا.

ھِ
1 004
تعالي فَما زالَ لَون السحاب يُذكرَني بِالرحِيل تعالي، تعالي نُذيِبَ الزَمانَ وساعاتهُ فِي عناقٍ طويل ونصبغُ بالأرجوان شراعًا وراءَ المَدى ونَنسى الغدا على صدركِ الدافئ العاطِر فَتهويمة الشاعِر تعالي فَملّء الفضاء صَدى هامِس باللِقاء يوسوس دونَ إنتهاء.

ھِ
1 004
تَغارُ الشَمس حِين تراك صُبحًا وَفِي لُغة الهوى عَيناك فُصحى.

ھِ
1 004
هي امرأةٌ لأهلِ العشقِ في شتَّى مذاهبِهِمْ وأهلُ العشقِ يَعترضونْ فكيفَ نُحاسبُ العشاقَ في شَتَّى مذاهبِهِمْ وهُمْ في العشقِ مُختلفونْ؟ فكلُّ مُتَيَّمٍ مَذهَبْ وكلُّ حَبيبةٍ كوكبْ وكلُّ دَقيقةٍ مَطلبْ لِمن في العشقِ يَقتتلونْ.

ھِ
1 004
اه منك ومني بربك اقسم كيف وجدت البعد عني اراقت لك الحياة دوني وتلذذت بعشق غيري كيف رحلت مني وجفى قلبك قلبي امشتاق انت لعيني فمشتاق لعينك اني بربك اقسم كيف تحملت البعد عني بحقً اني منسي تبا لعينك وروحك بعدي اه منك ومني.

ھِ
1 004
وعدتُ، وَحيداً، أجُرّ،الخُطى، يُصاحِبني، الحُزن، والذِكريات، فلا، أنا، فُزْتُ، بِما، قد، مضَى ولا، أنا ،دارٍ، بِما ،هو، آتٍ.

ھِ
1 004
يا مُبْحرًا في البُعدِ كيف لُقاكَ ‏قُلْ لي فما يَشفي الفؤاد سِواكَ مازلت في أملٍ أراكَ وإنني ‏في كل شيئٍ في الوُجود أراكَ ثِقْ أن طيفك لايُفارق أعيُني ‏وكأن صوتكَ غرَّني وصداكَ.

ھِ
1 004
‏وَجمِيع فِكرِي فِيكُمُ دونَ الوَرَى.

ھِ
1 004
0.25 KB

ھِ
1 004
‏"عَيناكِ حَربٌ والرُمشُ جُنودُها ‏هُنَّ السلَامُ والهُدنَّةُ وأنا مُبتَغِيهَا.

ھِ
1 004
‏قد كُمّلتْ فوقَ الجمالِ بعقلها ‏ ما قد رأيتُ لمثلها أشباهُ.