es
Feedback
ھِ

ھِ

Ir al canal en Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Mostrar más
1 092
Suscriptores
-124 horas
-147 días
-3630 días
Archivo de publicaciones
ھِ
1 092
احس اريد احذف القناة

ھِ
1 092
لا حَنين إلى مُتقلب الود ولا سَعي لمن لا عَناوين له.

ھِ
1 092
ولا يألفُ الإنسانُ إلّا نظيرهُ ‏وكل امرئٍ يصبو إلى مَن يشاكله.

ھِ
1 092
جُدْ لي بوصلٍ منقِذٍ أحيا بِهِ ‏ما نفعُ وردٍ فوقَ قبري يُنثَرُ؟

ھِ
1 092
لُقيَا الأحِبَّة طِبٌ يُستطبُّ بِهِ وغيثُ لُطفٍ علىٰ الأروَاحِ هتانًا.

ھِ
1 092
0.18 KB

ھِ
1 092
فهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ راحَةٌ ‏وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها!

ھِ
1 092
‏إن كانَ للناسِ عِيدٌ يفرحونَ بهِ ‏فأنتِ عيدي الذي أحيا بهِ فَرَحا ‏سِـرٌّ أتى بكَ في قلبي؛لِتَمْلكَهُ ‏ولستُ أذكرُ ، إلّا أنّه انشرَحا ‏أكادُ في الناس إنْ أقبلتَ مُبتسمًا ‏أتيهُ عُجْبًا، وأمشي بينهم مرَحا ‏إذا تكمّم حُبٌ دون مصدحهِ ‏فإنّ حبي في مغناك قد صدَحا.

ھِ
1 092
ورأيتُ ان الهاربين غدًا والعائدين غدًا جسدٌ امزقهُ على ورقي.

ھِ
1 092
2123175230.mp33.52 MB

ھِ
1 092
‏ما كَان عيدًا دُون رُؤية وَجْهِهَا ما العيدُ إلّا مَا بَدَا مِن حُسْنِهَا.

ھِ
1 092
وَلم يَعُد العِيدُ عيدًا بَعدَ بُعدك وَكيفَ للقَلبِ أن يَهوى غَيرك؟ فَليسَ لِي عيدٌ إلّا بِقُربك.

ھِ
1 092
ماذا عليّ إذا أتَيتُ لأسألكْ؟ ‏و شكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك ‏من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟ ‏أو يقنعُ الآلام أني لستُ لك؟ ‏وعدتني بأن صدركَ منزلي ‏إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك ‏ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جِئنَ لي ‏أين الوعودَ و أين عنّي منزلك؟

ھِ
1 092
‏فمتى اللِقاءُ وكم يطولُ تساؤُلي ‏هل في الحياةِ بقِيَّةٌ لأراكَ؟

ھِ
1 092
أراكِ فِي طيِّ أحلامِي وفِي فِكَرِي ولسْتُ أنسَاكِ حتَّى يَنقضِي عُمُرِي وصِرتِ عِنديَ مِقيَاسَ الجَمالِ فمَا رأيتُ إلَّاكِ فِي نَومِي وفِي سَهَرِي فدتكِ روحِي مِن حُزْنٍ يُلِمُّ ومِن هَمٍّ يطولُ ومِن وَجْدٍ ومِن كَدَرِ.

ھِ
1 092
أما عَلمْت بإنّ الكتمان يحرِقُنا فَهَلْ يَنام الذي في جَوْفهِ نارُ؟

ھِ
1 092
‏رتَّبْتُ أجْمَلَ ألفَاظِي وأعْذَبَها ‏ثُمَّ الْتَقَيْنا فضَاعَتْ كُلُّ ألفَاظِي!

ھِ
1 092
أطَلتَ الغِياب يَا رفِيق دَربِي هَل لنَا بَعد هَذا الفِراقِ لِقَاء؟

ھِ
1 092
يُقال عند الوداع : "مع السّلامة" أين السّلامة في وداع المُحبّين؟

ھِ
1 092
نهاية الرواية حزيييينة