ru
Feedback
مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف)

مقتطفات وخواطر (مصطفى نداف)

Открыть в Telegram
319
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+330 дней
Архив постов
‏صورة من مصطفى نداف
‏صورة من مصطفى نداف

قال عمر رضي الله عنه عند قوله تعالى:(ادفع بالتي هي أحسن) : ماعاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله تعالى فيه..

قال تعالى:(ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثي وهو مؤمن..) جعل العمل عمدة، والإيمان أساساً، إيذاناً بأنه لاعبرة بالعمل دونه،ولهذا جاءت الجملة اسمية(وهو مؤمن) دلالة على الثبات والرسوخ..

عند قوله تعالى:(وأفوّض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد) قال سيدي الجامي رحمه تعالى: جاء على قلبي أن التوكل هو الاعتماد على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب،أما التفويض فهو مجرد دون التفات وأخذ بالأسباب، بل استسلام بالكلية إليه جلّ وعلا..

قال الراوي: اشتكى محمد بن السِماك فأخذنا ماءه وذهبنا به إلى طبيب نصراني،فاستقبلنا رجل حسن الوجه، طيب الرائحة،نقي الثوب،فقال لنا:إلى أين؟ فقلنا له: إلى فلان الطبيب، نريد ماء ابن السّماك، فقال: سبحان الله! سبحان الله تستعينون على وليّ الله بعدو الله،ارجعوا إلى ابن السماك وقولوا له: ضع يدك على موضع الوجع وقل:(وبالحق أنزلناه وبالحق نزل)، ثم غاب فلم نره،

واقع مؤلم... تصلي في غرفة فيها أناس يتحدثون وتنتهي من صلاتك وقد عرفت كل مادار في الغرفة من كلام وأحاديث جانبية.. - وفي المقابل حينما تكون مشغولاً بالواتسأب أو البرامج الأخرى فقد لا تعي كلام أخيك الذي يخاطبك وهو بالقرب منك، حيث تكون حينها في حالة خروج عن التغطية.. أليس هذه حقيقة نعاينها ؟! (إنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)..

‏صورة من مصطفى نداف
‏صورة من مصطفى نداف

قال تعالى:(ألا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون) فمن كان في حياته تقياً كان لله جلّ وعلا وليّاً.. /من كتاب المنتخبات/

عن أبي الدرداء رضي الله عنه،قال صلى الله عليه وسلم:(من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لاإله إلاهو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم،سبع مرات، كفاه الله تعالى ماأهمّه من أمر الدنيا والآخرة)..

(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة)/ ٢ قال الحسن البصري رحمه تعالى : أنفساً هو خلقها، وأموالاً هو رزقها، ثم وهبها لهم، ثم اشتراها منهم بالثمن وهو الجنة.. إنّها - والله - لصفقة رابحة..

قال تعالى(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة)

الاختلاف في الفروع رحمة ، وفي الأصول بلاء ونقمة

وفي الحديث:(ما الدنيافي الآخرة إلا مثل مايجعل أحدكم إصبعه في اليمّ فلينظر بم ترجع ؟)

وفي الحديث القدسي الذي رواه مسلم يقول الله تعالى:(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها أو أغفر)..

من الحكم / ١٣٢ حديث(الدنيا دار من لادار له، ومال من لامال له،ولها يجمع من لاعقل له) /من كتاب المنتخبات/

من بلاغة القرآن وبدئعه : أنهى تعالى في سورة الأنعام( ٣ ) آيات متتالية بنهايات مختلفة : - فقال في الآية(١٥١): (قل تعالوا أتل ماحرم ربكم عليكم ألّا تشركوابه شيئاً وبالولدين إحساناً ولاتقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ماظهر منها ومابطن ولاتقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق،ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون) - وقال في الآية(١٥٢): (ولاتقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لانكلف نفساً إلا وسعها وإذاقلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا،ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون) وقال في الآية(١٥٣): (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتّبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)..

ليس مثل صنائع المعروف 🔻 *فلسطيني في معتقل جوانتنامو* *يروي الشيخ فايز الكندري هذه الحادثة المؤثرة فيقول*: عندما كنت مسجوناً في زنازين معتقل *«غوانتانامو»* الرهيب إبان الحرب الأمريكية على أفغانستان -ذلك السجن القاسي القابع في قاعدة بحرية أمريكية بكوبا، حيث يتفنن السجانون في صلب الإرادة وحجب الضياء- كان يتعمد الجنود إخراجنا إلى أقفاص المشي بعد منتصف الليل؛ كي نحرم من رؤية أسرار الشمس ودفئها. ‏في إحدى الليالي، أودعوني في قفصٍ مجاور لرجلٍ فلسطينيّ مسن، عاش عقودًا في باكستان، وكان خبيرًا بارعًا في التصليحات الكهربائية. تفصل بيننا الأسلاك، لكن ألم الغربة والتعذيب وصبر الإيمان جمع بين قلبينا، فأخذنا نتجاذب أطراف الحديث... وهنا قَصَّ عليَّ قصةً هزت كياني. ‏قال لي ونبرة شجنه تطغى على صرير الأغلال: ‏قبل سنوات، حين كنتُ في باكستان، كنتُ أقف عند دكانٍ للكهرباء، فدخل طفلٌ صغير، ثيابه رثّة، وعلى وجهه انكسارٌ يحزّ في النفس. مدّ كفَّه الصغيرة نحو صاحب المحل ورجاه بصوتٍ متهدج أن يذهب معه لإصلاح مصباح بيتهم المظلم. ‏نظر صاحب المحل إلى القروش القليلة في يد الصغير، فتمعّر وجهه واستطال كبرياؤه، ثم زجره بقسوة قائلاً: *«هذه القروش لا تكفي حتى لسماع قصتك، فكيف بالذهاب معك وإصلاح المصباح؟!»* ‏انقبض قلب الطفل، وخرج مطأطأ الرأس، والدموع تحترق في عينيه... ‏لم تحتمل نفسي رؤية تلك الخيبة! لحقتُ به في الشارع، وقبلتُ رأسه وقلت: *«أنا سأذهب معك يا بني وأصلحه لك»*. ‏فتهلّل وجهه الصغير، واستنار كأنما أشرقت فيه الشمس بعد عبوس! اشتريتُ ما يلزم من مصابيح على حسابي الخاص -وكان المبلغ زهيدًا لا يتجاوز *دولارًا واحدًا*- وانطلقت معه. ‏لما دخلتُ بيته، رأيتُ منظرًا يفتت الصخر؛ امرأةٌ عجوز مريضة تجلس في زاوية غرفةٍ مظلمة لا يكاد يُرى فيها شيء. فقلتُ لها: *«ابشري يا أمي، ولا تقلقي، سأصلحه لكِ دون أجر»*. ‏ففاضت عيناها بالدموع، وانهالت عليّ بالدعاء، بينما كان الطفل يقفز فرحًا كأنه حاز الدنيا بأكملها! وما هي إلا دقائق حتى أضاء البيت بالنور... وأضاءت روحي بسعادة لم أذق مثلها قط». ‏يقول الشيخ فايز: ‏شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي وهو يسرد القصة، ورأيتُ في عينيه -رغم ظلام السجن وقسوة القيود- بريقَ فرحٍ لا يُوصف، وابتسامةً هادئة تملأ وجهه المجهد. ‏ثم رفَع المسنّ رأسَهُ ونظر إلى السماء نظرةً خِلتُ من حرارتها وصدقِها أنها حُمِلت على أجنحة الملائكة، ثم رفع يديه المقيدتين وقال: ‏> «اللهم إن كنتَ تعلم أني لم أفعل ذلك إلا ابتغاء وجهك الكريم، وفرارًا من خيبة هذا الصغير... ففرّج عني ما أنا فيه!» ‏فوالله الذي لا إله إلا هو، لم ينقضِ الأسبوع حتى طُرِق باب القفص بشارةً بالفرج، وصدر أمر الإفراج عنه، ليخرج من أعتى معتقلات الأرض ببركة ذلك "الدولار"! ‏>*العــــــــــــبرة:* ‏«صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وخبيئة الطاعة سهمٌ لا يخطئ العرش!» ‏قد ترى صنائع الخير صغيرة في عينك: (كلمة طيبة، جبر خاطر طفل، تفريج كربة بمليمات معدودة)... لكنها عند الله تتضاعف حتى تجعل لك في أحلك ظلمات حياتك *مخرجًا وفرجاً*. ‏*انتبه للقلوب المكسورة حولك، فربما كان جبرُ قلبٍ مسكين هو ثمنُ حريتك، أو شفاءُ مرضك، أو الفرجُ لمصيبتك التي تظن أن لا مخرج منها.* ‏> ختاماً: ‏اِدَّخِر عند الله خبايا لا يعلمها إلا هو، فإذا أغلقت عليك الحياة أبوابها، نادت تلك الخبيئةُ في السماء: "يا رب... فرّج عنه!"

قال تعالى(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم...) قال الغزالي قدس سره: قال لأمته: (فاتبعوني..)، وما اتبعه إلا من أعرض عن الدنيا وأقبل على الآخرة، فإنه مادعا إلى الله تعالى واليوم الآخر، وما صرف إلا عن الدنيا والحظوظ العاجلة، فبقدر ماأعرضت عن الدنيا وأقبلت على الآخرة فقد سلكت سبيله الذي سلكه..

القرآن روحنا وعزنا وشرفنا وإمامنا ومرشدنا.. الفطرة الإنسانية قد يعتريها الزيغ في الأكثر، فلابد من هاد ومرشد، ولا مرشد فوق كلام الله تعالى، فتكون منزلة الآيات القرآنية عند عين العقل بمنزلة نور الشمس عند عين الباصرة.. /من مقدمة المنتخبات/

قال تعالى:(ومكروا مكراً ومكرنا مكراً. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم، أنا دمرناهم وقومهم أجمعين).. لعل الآية الثانية تفسر المقصود من مكرالله تعالى في الأولى وهوالجزاء..