إتحَاف الأريب •
Открыть в Telegram
قِيل لِإعرابي مَن الأَريب العَاقل؟ - قال : الفطن المتغافل.
Больше916
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
-930 дней
Архив постов
صرَفتُ إلى ربِّ الأنامِ مطَالبي
ووجهتُ وجهِي نحْوَهُ ومآربي
إلى الملكِ الأعلى الذي ليسَ فوقَهُ
مليكٌ يُرجَّى سيبهُ في المتاعب
إلى الصَّمَدِ البَرِّ الذي فاضَ جودُهُ
وعمَّ الورَى طُرًّا بجزلِ المواهِب
مُقيلي إذا زلَّت بي النعلُ عاثرًا
وأسمحُ غفَّارٍ وأكرمُ واهب
فما زالَ يُوليني الجميلَ تلطُّفًا
ويدفعُ عَنِّي من صُدورِ النَّوائب
ويرزُقُني طفلًا وكهْلًا وقبلَهَا
جنينًا ويَحْميني وبيَّ المكاسِب
إذا أغلقَ الأملاكُ دوني قُصورَهُمْ
ونهنَهَ عن غِشْيانهمْ زجرُ حاجِب
فَزِعتُ إلى بابِ المُهيمنِ طارقًا
مُدلًّا أُنادي باسمِهِ غيرَ هائب
فلم أُلفِ حُجَّابًا ولم أخشَ مِنْعَةً
ولو كانَ سُؤلي فوقَ هامِ الكواكِب
كريمٌ يُلبِّي عبدَهُ كلمَا دَعَا
نهارًا وليلًا في الدُّجَى والغياهِبِ
سأسألهُ ما شئتُ إنَّ يمينَهُ
تسحُّ دِفَاقًا باللَّهَى والرَّغائبِ
فحسبي ربِّي في الهزاهزِ ملجَأً
وحرزًا إذا خيفَتْ سهامُ النوائب.
لَا يَنعَمُ المَرءُ فِي الدُّنيَا بِلَا أَمَلٍ
فَالوَعدُ مِنكَ وَأَنتَ الغَوثُ وَالمَدَدُ
إِن قَلَّ رِزقٌ فَأَنتَ الفَضلُ أَوسَعُهُ
أَو حَلَّ بُؤسٌ فَأَنتَ الرِّفقُ وَالعَضُدُ
وَكُلُّ مَن رَامَ شَيئًا مِن سِوَاكَ غَوَى
وَلَا يَقَرُّ لَهُ حَالٌ وَلَا سَنَدُ
أَعُوذُ بِكَ
أَنْ أَكُونَ عَبْدًا جَحُودًا
أُعِدُّ البَلَايَا
وَأَنْسَى النِّعَمَ.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
يتبع الميت ثلاثة ؛ فيرجع اثنان، ويبقى معه واحد : يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله ".
رواه البخاري 6514
كيف يكون حسن الخلق مع الله تجاه قضائه وقدره؟
قال ابن عثيمين رحمه الله:
أقدار الله عز وجلَّ تتنوع لحكمة يعلمها الله عز وجلَّ،
▸ منها ما يلائم الإنسان ويستريح له بمقتضى طبيعته،
▸ ومنها ما لا يكون كذلك.
↤ فما هو حسن الخلق مع الله عز وجلَّ نحو أقدار الله؟
حسن الخلق مع الله نحو أقداره:
▸ أن ترضى بما قدر الله لك، وأن تطمئن إليه،
▸ وتعلم أنه سبحانه وتعالى ما قدَّره إلا لحكمة عظيمة وغاية محمودة يستحق عليها الحمد والشكر.
وعلى هذا فإن حسن الخلق مع الله نحو أقداره، هو أن يرضى الإنسان ويستسلم ويطمئن،
• ولهذا امتدح الله الصابرين فقال: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
مكارم الأخلاق (ص ٢٤).
ومَتَى رأيتَ في نَفسِك عجزًا فسَل المُنعم، أو كَسَلًا فالْجَأ إلى المُوفِّق، فلن تَنال خيرًا إلّا بطاعتهِ، ولا يَفوتك خَير إلا بمعصيته.
فمَن الذي أَقبلَ عليهِ فلَمْ يَرِد كُلَّ مُراده؟
ومَن الذي أعرضَ عنهُ فمَضىٰ بفائدةٍ، أو حَظِيَ بغَرضٍ من أغراضِه؟
| ابنُ الجَوزيّ |
« وقد جعل الله سبحانه العزّ قرين طاعته، والذلّ قرين معصيته »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٩)
الحياة ما هي إلا باب تدخل منه و باب تخرج منه و بينهما مسافة ..
فحاول أن يكون حٍمْلُك لا وٍزرَ فيه خفيف على ظهرك ..
ثقيل في الوزن يوم عرضك .
_سُبْحَانَ اللَّهِ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ،
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
« بابٌ عَظيمٌ مِن أبوابِ العقلِ والرَّاحة: وهو طَرح المُبالاة بِكلامِ النَّاس، واستِعمال المُبالاة بِكلام الخَالق عزَّ وَجَلّ، بل هُو بابُ العَقل كُلّه والرَّاحة كُلها، ومَن قدّر أنهُ يَسلمُ مِن طَعن النَّاس وعَيبهم فهو مَجنون ».
| رسالة في مُداواة النُّفوس، لابن حَزم |
قال عطاء بن أبي رباح : كانت عائشة أفقه الناس وأحسن الناس رأيا في العامة.
وقال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل.
سير أعلام النبلاء 2/185
الشيخ د. محمد بن غالب العُمري حفظه الله
هديه ﷺ في عيادة المرضى من كتاب زاد المعاد:
كان "ﷺ "يدنو من المريض، ويجلس عند رأسه، ويسأله عن حاله فيقول: كيف تجدك؟
وكان "ﷺ" يمسح بيده اليمنى على المريض، ويقول:
« اللهمَّ ربَّ الناس، أذهِبِ البأس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا ».
وكان "ﷺ" يدعو للمريض ثلاثًا، كما قال لسعد:
« اللهمَّ اشفِ سعدًا، اللهمَّ اشفِ سعدًا، اللهمَّ اشفِ سعدًا ».
وكان "ﷺ" إذا دخل على المريض يقول له:
« لا بأس، طهورٌ إن شاء الله »
وربما كان يقول؛ « كفَّارة وطهور ».
وكان "ﷺ" يرقي من به قُرحة أو جرح أو شكوى، فيضع سبَّابته بالأرض ثم يرفعها، ويقول: « بسم الله، تربةُ أرضنا بريقةِ بعضنا، يُشفى سقيمُنا بإذن ربِّنا ».
وكان "ﷺ" إذا أيِسَ من المريض قال:
« إنا لله وإنا إليه راجعون ».
« بابٌ عَظيمٌ مِن أبوابِ العقلِ والرَّاحة: وهو طَرح المُبالاة بِكلامِ النَّاس، واستِعمال المُبالاة بِكلام الخَالق عزَّ وَجَلّ، بل هُو بابُ العَقل كُلّه والرَّاحة كُلها، ومَن قدّر أنهُ يَسلمُ مِن طَعن النَّاس وعَيبهم فهو مَجنون ».
| رسالة في مُداواة النُّفوس، لابن حَزم |
