أزرق || Blue 💙🎶
أن أنتشر في سماواتك كأزرقٍ لا حدّ له ولا نهاية..✨💙 تواصل+تبادل @bc7nn
Больше📈 Аналитический обзор Telegram-канала أزرق || Blue 💙🎶
Канал أزرق || Blue 💙🎶 (@diffreent) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 15 729 подписчиков, занимая 12 622 место в категории Образование и 7 427 место в регионе Ирак.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 15 729 подписчиков.
Согласно последним данным от 26 августа, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило -414, а за последние 24 часа — -12, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 1.39%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 0.38% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 219 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 59 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 1.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как شَيء, يَوم, أَحَد, قَلب, حُبّ.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“أن أنتشر في سماواتك كأزرقٍ لا حدّ له ولا نهاية..✨💙
تواصل+تبادل
@bc7nn”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 27 августа, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Образование.
Загрузка данных...
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 27 августа | 0 | |||
| 26 августа | 0 | |||
| 25 августа | 0 | |||
| 24 августа | 0 | |||
| 23 августа | 0 | |||
| 22 августа | 0 | |||
| 21 августа | 0 | |||
| 20 августа | 0 | |||
| 19 августа | 0 | |||
| 18 августа | 0 | |||
| 17 августа | 0 | |||
| 16 августа | 0 | |||
| 15 августа | 0 | |||
| 14 августа | 0 | |||
| 13 августа | 0 | |||
| 12 августа | 0 | |||
| 11 августа | 0 | |||
| 10 августа | 0 | |||
| 09 августа | 0 | |||
| 08 августа | 0 | |||
| 07 августа | 0 | |||
| 06 августа | 0 | |||
| 05 августа | 0 | |||
| 04 августа | 0 | |||
| 03 августа | 0 | |||
| 02 августа | 0 | |||
| 01 августа | 0 |
| 2 | كعادتي بعد الثانية عشرة ليلًا أعود إلى المنزل
أغلق الباب الحديدي الذي لطالما أزعجني صوته ، ثم أدخل خلسةً إلى البيت بخطواتٍ هادئة حتى لا يسمع والدي أنني عدت في هذا الوقت ، لا شيء ينتظرني ؛
لا دراسة ، لا دوام ، لا موعدٌ صباحي أخشاه ، ولا شيءٌ عاجل ينبغي أن أفعله
نحن في تلك المنطقة الغريبة بين الامتياز والتخرج ؛ مرحلةٌ معلقة بين حياةٍ انتهت تقريبًا ، وأخرى لم تبدأ بعد ...
أدخل غرفتي ، أضع هاتفي جانبًا ، وأجلس قليلًا ، ثم أسأل نفسي: هل أنا جائع ؟
أحيانًا لا أعرف إن كان الجوع هو الذي دفعني إلى المطبخ ، أم أنني فقط كنت أبحث عن طقسٍ صغير يجعل الليل يبدو أقل فراغًا ؛
أضع قطعتين من الإندومي ، قليلًا من الزيت ، صلصة ، جبن ، ثم الشطة بالمقدار الذي يقرره مزاج تلك الليلة ، وأعرف في قرارة نفسي أن القولون سيذكّرني لاحقًا بأنني كنت أستطيع أن أكون أكثر حكمة ! لكن بعض الليالي لا تُعاش بالحكمة ...
آخذ طبق الإندومي ، وأضع إلى جانبه كوبًا من البيبسي أو العصير ، وكوبًا لاحقًا مِن القهوة الذي لا أعرف لماذا أصر على وجوده معي حتى في الساعات التي أعرف أنني لن أنام بعدها بسهولة !
أعود إلى الغرفة أفتح اللابتوب ، أبحث عن مسلسلٍ من تلك المسلسلات القليلة التي يعرفها عني من يعرفني حقًا ، أو فيلمٍ سبق أن شاهدته أكثر من مرة ؛ أنا لا أشاهد كل شيء ولا أحب كل شيء ..وهذهِ ربما إحدى مشكلاتي الجميلة مع الأشياء لا يكفيني أن يكون العمل جيدًا ، أريد أن يلمس شيئًا في داخلي
لذلك هناك أعمالٌ قليلة أعود إليها ، لا لأنني نسيت أحداثها ، بل لأنني أعرف تمامًا أين ستأخذني .. أعرف المشهد قبل أن يأتي ، وأعرف الجملة قبل أن تُقال ، ومع ذلك أبقى
لأنني في الحقيقة لا أعود إلى القصة ... أعود إلى الشعور الذي تركته فيَّ أول مرة
ثم أضع السماعات وهنا يبدأ الجزء الذي لا يفهمه أحد
أفتح قائمة الأغاني التي طالما جعلت من يسمعها يسألني:
ما هذا المكس أصلًا ؟ ما الذي يجمع كل هذه الأشياء ببعضها ؟ - لا أعرف .
ربما لا يجمعها شيء سوى أنها تشبهني في لحظةٍ ما ؛
أحيانًا أجدني أستمع إلى ميادة ، ثم ماجدة ، ثم عبد الحليم ، ثم جورج وسوف ؛ ذلك الفن القديم الذي يحمل في صوته شيئًا لا أعرف كيف أصفه ، كأن الأغنية لم تُكتب لتُسمع فقط بل لتُعاش ،
ثم دون مقدمة أنتقل إلى ناصيف ، أو أصالة ، أو عاشور ، أو شيءٍ أحدث تمامًا ،
وأحيانًا تظهر أغنيةٌ لا علاقة لها بكل ذلك ، لكنني أحببتها لأن شخصًا ما عرّفني عليها يومًا .. مثل شيلة ما أو اثنتين ، بعض مما غناه رامي جمال وهذا الجديد "توليت"
وعلى هذا المنوال أشياء صغيرة تدخل قائمة أغانيَّ بطريقةٍ لا يفهمها أحد
لأنني لا أتذكر الأغنية وحدها ... أتذكر الشخص الذي جاء بها إليّ ، ولهذا ربما تبدو قائمتي غريبة .. هي ليست قائمة أغاني أصلًا ؛ إنها قائمة أشخاص ، أيام ، أماكن ، مشاعر ، ونسخٍ قديمة مني ، كل أغنية فيها تحمل شيئًا لا يسمعه أحدٌ غيري
أرفع صوت الموسيقى قليلًا ، المسلسل متوقف على الشاشة ، الإندومي أمامي ، القهوة بجانبي ، والنافذة مفتوحة في الخارج مطر -وإن كان قليل- والهواء البارد يدخل إلى الغرف ، أتركه يدخل كما لو أنني كنت أنتظره .
أحب البرد .. أحب الليل .. أحب المطر
أحب تلك الريح التي تأتي بعده حين يصبح الهواء نظيفًا وباردًا ، حين يبدو العالم كله وكأنه أخذ استراحةً قصيرة من نفسه!
أجلس هكذا ، لا أفعل شيئًا مهمًا
أكل قليلًا ، أشرب قليلًا ، أسمع أغنية ، أعود إلى المسلسل ، أتوقف عند مشهد ، أفتح هاتفي ، أنتظر أو أرد على من يجب ، أغلقه ، أنظر إلى المطر ، ثم أعود إلى السماعات
ساعاتٌ كاملة يمكن أن تمر بهذه الطريقة ، وأحيانًا أتساءل: لماذا أحب هذا كله ؟ - أأحبه فعلا !؟
لماذا أحب أن أجمع في ليلةٍ واحدة أشياءً لا علاقة لها ببعضها ؟ أغنيةً عمرها عشرات السنين ، أخرى سمعتها من شخصٍ أحببته ، مشهدًا من مسلسلٍ أعدت مشاهدته للمرة الثالثة ، قهوةً أعرف أنها ستسرق من نومي ما تبقى منه ، طعامًا أعرف أنني سأندم عليه قليلًا حين يبدأ القولون في الاحتجاج ، ومطرًا يجعلني أفتح النافذة بدل أن أغلقها
ثم أكتشف أنني ربما لا أبحث عن المتعة أصلًا ...
أبحث عن الألفة
عن الأشياء التي أعرفها ، وأعرف كيف ستجعلني أشعر ، ربما لهذا أعود إلى كل شيءٍ يمكن أن يعيد إليّ نسخةً مني أعرفها ؛ فالإنسان لا يحتاج دائمًا إلى شيءٍ جديد ، أحيانًا يحتاج فقط إلى شيءٍ مألوفٍ بما يكفي ليشعر أنه ما زال يعرف نفسه .
الساعة تتجاوز الثانية ، ثم الثالثة ، ثم الرابعة دون أن أنتبه .. القهوة تبرد ، الإندومي ينتهي ، المسلسل ينتقل إلى حلقةٍ أخرى ، المطر يخف ، والأغنية التي بدأت بها الليل انتهت منذ زمن ، لكنني لم ألاحظ ! | 295 |
| 3 | ربما ستكون إحدى أكثر لياليَّ امتلاءً ! 💙✨ " | 227 |
| 4 | Нет текста... | 65 |
| 5 | Нет текста... | 67 |
| 6 | تكملة السلسلة ستكون على قناتي إن شاء الله... يسعدني تواجدكم 💙✨ | 530 |
| 7 | لو كنت أعلم أن تلك النظرة هي الأخيرة ... لما اكتفيت بالنظر ،
لكنت حفظت وجهك كما تُحفظ الأشياء التي لا تُعوَّض .
كنت سأؤجل الحديث ، أؤجل الطريق ، أؤجل العالم كله ؛
لأتأمل ملامحك أكثر .
لكنت عددت رموشك واحدةً واحدة ، وحفظت ارتجافة صوتك ، والطريقة التي كانت عيناك تسبقان بها كلماتك . كنت سأطيل الوقوف وكأن قلبي كان يعلم ما يجهله عقلي ...
لكنني لم أكن أعلم !
ومن يدري ؟ لعل أجمل اللحظات في حياتنا لا تخبرنا أبدًا أنها الأخيرة ...
في مساءٍ واحد ... انقلب كل شيء
لم تنطفئ الشمس ، بل صار النهار نفسه لا يعرف الطريق إلينا
لم يبرد الماء ، بل احترق حتى ظننت أن النار تعلمت كيف تسكن الأنهار
ولم تمت الفراشات ، بل نسيت أن السماء التي كانت ترقص فيها أصبحت مليئة بالدخان
كان كل شيء يحدث بسرعةٍ لا تشبه الحياة ... حتى نحن !
لم نجد الوقت الكافي لنفهم ؛
جاء القدر بشيءٍ لم يكن في الحسبان
شيءٌ لم يسألنا إن كنا مستعدين له ، ولم يمنحنا فرصةً لنتمسك بما بنيناه
وفجأة ... وجدتُ نفسي عاجزًا عن العودة ... عاجزًا عن الوفاء بالعهود
وما أقسى أن يُهزم الإنسان أمام شيءٍ لم يختره !
لم نفترق لأن أحدنا أراد الرحيل
ولم ينتهِ كل شيء بعد خصامٍ ، أو خيانةٍ ، أو حتى كلمة وداع
بل انتهى ... لأن الحياة قالت كلمتها قبل أن نقول نحن كلمتنا
رحيلٌ بلا عتاب ، صمتٌ بلا تفسير ،
وحكايةٌ توقفت في منتصف الجملة وكأن أحدًا انتزع الصفحة الأخيرة من الرواية ثم تركنا نبحث عنها حتى اليوم !
وأظن أن أكثر ما يؤلمني ...
أنك ربما لم تعرفي أبدًا لماذا حدث كل ذلك ،
وربما ظننتِ أنني اخترت الغياب ...
بينما كنت في الحقيقة أول العاجزين عن احتماله !
ومنذ تلك الليلة ...
لم يعد الليل ليلًا
ولم يعد الصباح صباحًا
وصارت الأشياء كلها تشبه نفسها ...
إلا نحن 💙🍂 " | 540 |
| 8 | هذه المرة... سأكتب عنك
وأنا حين أقول: أنت، فلا أقصد اسمًا، ولا وجهًا بعينه، بل ذلك الإنسان الذي يأتي مرة واحدة، ثم يقسم حياتك إلى قسمين: ما قبله، وما بعده.
لا أذكر كيف بدأ كل شيء بدقة
أذكر فقط أنني رأيتك
كنتِ تتحدثين... أو تعملين... لا أعلم. لكنني أذكر أن شيئًا في داخلي توقف لثوانٍ، وكأن عينيّ رأتا للمرة الأولى، لا لأنك أول جميل رأيتُه، بل لأنني للمرة الأولى كنت مستعدًا لأن أرى.
حينها لم أفهم ما الذي يحدث لي!
أنا الذي كنت أعيش بعقلٍ يسبق قلبي دائمًا. أنا الذي كان يظن أن هذه الحكايات لا تشبهه، وأن الحب مبالغة يكتبها الشعراء أكثر مما يعيشها الناس
ثم جئتِ...
فبدأت أشك في كل ما كنت أؤمن به
صرت أفتش عن وجودك دون أن أعترف بذلك لنفسي. أرتب يومي على احتمالية أن أراك، وأتوتر إذا حدث ذلك فعلًا. أقول في داخلي عشرات الجمل، ثم حين أقف أمامك لا يبقى منها شيء.
كنت كلما حاولت أن أبدو طبيعيًا، ازددت ارتباكًا
وكلما أردت أن أصلح ما أفسدته، أفسدت أشياء جديدة
حتى ظننت أنني لن أصل إليك أبدًا
ثم... حدث شيء صغير
خيطٌ رفيع لا يكاد يُرى، لكنه كان كافيًا لأن يقودني إليك
ومن هناك بدأت الأيام
ولا أذكر أنني عشت أيامًا كانت بهذا القصر
كنا نتحدث، ونضحك، ونأكل، ونجري، ونلعب... وكانت الساعات تمضي بخفةٍ تثير دهشتي، كأن الزمن نفسه كان ينسى أن يحسبها.
ولأول مرة في حياتي، لم أكن أتمنى أن يأتي الغد لأن اليوم سيئ... بل لأنني أردت يومًا آخر يشبه هذا اليوم.
حينها قلت لنفسي: هذا ما كنت أبحث عنه طوال عمري، دون أن أعرف اسمه.
ولم أفكر يومها في الغد
لم أسأل كم سيطول هذا، ولا إلى أين سيمضي بنا الطريق
كنت منشغلًا بشيء واحد فقط...
أن أعيش تلك الأيام كما هي، وأن أحفظ تفاصيلها كلها؛ الضحكات، والحديث، والارتباك، والوقت الذي كان يهرب من بين أيدينا كلما اجتمعنا.
لم أكن أعرف أن الإنسان قد يعيش أيامًا قليلة، ثم يقضي عمرًا كاملًا يتذكرها.
كل ما عرفته حينها...
أنني كنت سعيدًا 💙 " | 533 |
| 9 | ما الذي استيقظ في داخلي فجأة؟
هذا شعورٌ قديم... قديمٌ إلى الحدِّ الذي لم أعد أذكر متى بدأ.
ذلك الذي يتآكل معه قلبي، وتلك الطقطقة التي أسمعها من أصابعي وأنا أقضم أظافري في مشهدٍ ما. منذ أن عرفتُ هذا النوع من الفقد، لم تعد بعض المشاهد تُشاهَد... بل تُعاش.
أن تبلغ الحياة بيدك، ثم تُنتزع منك وأنت تراها، دون أن تستطيع حتى أن تمدَّ يدك إليها مرةً أخرى.
أن تعيش كأنك شبحٌ يمشي بمحاذاة نفسه. ترى حياتك هناك... لكنها لم تعد لك. ترى شغفك أمامك، لكنك لا تستطيع أن تلمسه. ترى صلاحك، وضحكتك، وأيامك، وكلَّ ما كنت تظنه سيبقى معك... يعبر أمام عينيك، ولا تملك إلا أن تراه.
هذا الشعور يوقظ شيئًا قديمًا في داخلي. لذلك كلما شاهدت مشهدًا يشبهه، لا أرى الممثلين، ولا أرى القصة؛ أرى نفسي. أشعر وكأن بابًا صدئًا في أعماقي يُفتح دفعةً واحدة، فتخرج منه كل الأشياء التي ظننت أنني دفنتها منذ سنوات.
ترتجف يداي، ويتغير صوتي، ويضيق صدري؛ ليس لأن المشهد مؤثرٌ فحسب، بل لأن داخلي يعرفه. يعرف هذا النوع من الفقد معرفةً لا تحتاج إلى شرح.
وربما لهذا لا أبكي
ليس لأن الدموع لم تعد موجودة، بل لأن الحزن حين يطول، يتوقف عن الخروج من العين، ويبدأ بالسكن في الجسد. يصبح رجفةً في الصوت، وثقلًا في الصدر، وارتعاشةً لا يراها أحد. تصبح الدموع شيئًا تحمله، لا شيئًا تسكبه.
وكلما ظننت أنني تجاوزت كل ذلك، يأتي مشهدٌ عابر، أو خبرٌ واحد، أو جملةٌ واحدة... فتنهار المسافة التي صنعتها بيني وبين أوجاعي. فأدرك أن بعض الأشياء لا تغادرنا أبدًا؛ إنها فقط تنتظر اللحظة التي تذكّرنا بأنها ما زالت هنا 💙 " | 440 |
| 10 | " لا تستطيع تعلم السباحة بمجرد النظر كما أنك لو رميت بنفسك بعيدًا قد تغرق أو تسحبك الأمواج إلى غير رجعة ، أو ربما تصبح سباحًا ماهرًا ،
لا يمكن إلغاء معامل الخطورة وكل شيء وارد وليس هناك ضمانات .
قالها بيجوفيتش مرّة: شعار جميع البحارة -رغم جميع حوادث الغرق- لا بُدَّ للمرء أن يُبحر . " 💙✨ | 393 |
| 11 | وفي ساعةِ الفجر ... 🤍
اللهم اشفِ الآلامَ التي لم تجد لسانًا يحكيها
اللهم دفئًا لروحٍ طال ارتجافُها حتى حسبتِ القشعريرةَ وطنًا
اللهم عافيةً لكلِّ صوتٍ اختنق بالدعاء فلم يخرج منه إلا تنهيدة
اللهم طمأنينةً لكلِّ جسدٍ فضح خوفَه رجفانُه ولم يجد لارتباكه إلا طقطقةَ الأصابع
اللهم جبرًا لكلِّ وجعٍ ضاقت عنه اللغة وعجزت الكلماتُ أن تُحيط به
اللهم جبرًا يليقُ بعظيمِ رحمتك ؛ فإنك تعلمُ ما خفي عن الخلق ، ولا يخفى عليك شيء يا ألله 💙 | 477 |
| 12 | يبدو أن الحياة تتوقف عند أحدهم ! 💙🍂
لطالما راودتني فكرةٌ غريبة ..
كيف يشعر الإنسان حين يكتشف أنه أصبح مادةً في لغة شخصٍ آخر ؟
حين يكتب أحدهم رسالةً لا لـ يفرغ ما في قلبه ... بل لأن قلبه امتلأ بك .
حين يراك في أغنية أو يتوقف عند بيتٍ شعري لأنه يشبهك ، أو يعجز عن المرور بـ يومٍ كامل دون أن يخترع سببًا ليذكرك .
كنت أظن أنني يومًا ما سأكون ذلك الشخص لكنَّ الحياة كانت تجرّني في كل مرة إلى الجهة المقابلة ؛
انتهى بي المطاف أن أكون أنا الذي يكتب ،
أنا الذي يحوّل الناس إلى استعارات ، إلى مقالات ، إلى سطورٍ طويلة لا يعلم أصحابها أنهم عاشوا فيها !
أكتبهم ... ثم أمضي
دون أن أعرف كيف يبدو الشعور حين يفعل أحدهم الأمر نفسه من أجلي !؟
وربما لهذا لم تكن الكتابة يومًا غايتي .. كانت دليلًا على شيءٍ أكبر منها ؛
النصوص ليست سوى الأثر الذي يتركه الاهتمام ، أما ما كنت أبحث عنه حقًا ... هو الاهتمام نفسه
أن أصبح خاطرًا يزور أحدهم دون موعد ، أن تتوقف أصابعه فوق لوحة المفاتيح لأنه تذكّرني ، أن يقرأ جملةً فيبتسم ، ثم يقول في سرّه: " لو قرأها، لأحبها. "
أن يرى غيمةً ، أو مقهى ، أو طريقًا طويلًا فلا يكتمل المشهد في داخله إلا إذا مررت به .
أن يكتب ... ليس لأنه يجيد الكتابة بل لأنني في تلك اللحظة كنت أثقل مِن أن يحملني الصمت .
أظن أن الإنسان لا يكتب عن الأشياء التي تعجبه ، إنه يكتب عن الأشياء التي أصبحت جزءًا منه ؛
ولهذا كنت كلما كتبت عن أحد أشعر أنني أمنحه شيئًا لا يُشترى ...
جزءًا من وقتي ، من انتباهي ، من قلبي ولهذا أيضًا ...
لم تكن أمنيتي يومًا أن يصفق أحدٌ لما أكتب ، ولا أن يُعجب الناس بنصوصي
كانت أمنيتي أبسط وأصعب !
أن أستحق في حياة شخصٍ واحد القدر نفسه من الحضور الذي منحتُه للآخرين ،
أن أكون الفكرة التي تؤجل نومه ، الاسم الذي يعود إليه بلا سبب ، والرسالة التي لا يجد مبررًا لكتابتها ... سوى أنه اشتاق .
وحينها فقط ... لن تهمني الكلمات كثيرًا لأنني سأدرك أن الكتابة لم تكن يومًا غايتي , بل كانت اللغة التي كنت أبحث بها عن شخصٍ يمنحني بـ صمتٍ صادق ما ظللت أمنحه للعالم طوال عمري ✨💙 ! " | 555 |
| 13 | اشتقت ... ولا أعرف إلى ماذا تحديدًا 💙🍂 !!
ليس لأنكِ بعيدة ، وليس لأن الأيام أخفتكِ عني ؛ الغريب أنكِ لم تغادري أصلًا ...
أجدكِ في تفاصيل يومي الصغيرة ، وفي الأشياء التي لا علاقة لها بكِ ..
تمرين بين أفكاري كلما ركضت ، وتجلسين في المقعد المجاور كلما قادتني الموسيقى إلى مكانٍ بعيد
أراكِ في فيلم ، في مشهدٍ عابر ،
في كتاب ، وفي حلمٍ استيقظت منه مبتسمًا دون أن أتذكر نهايته .
حتى حين لا أفكر بكِ ... أجد أنكِ كنتِ هناك
ولهذا يحيرني هذا الشعور !
كيف أشتاق إلى من لم تغادرني ؟
كيف يحنّ القلب إلى شيءٍ يسكنه ؟
أأشتاق إليكِ ...
أم أشتاق إلى تلك النسخة مني حين أكتب عنكِ ؟
أأشتاق إلى حديثٍ لم يحدث ...
أم إلى كلماتٍ ما زالت تنتظر أن تولد ؟
- لا أعرف ..
كل ما أعرفه أنني اشتقت لأن أكتب عنكِ .. لا لأن الكتابة ستقربكِ مني ...
بل لأنها كانت دائمًا الطريقة الوحيدة التي أشعر فيها أن قلبي استطاع أن يقول ما عجز عنه الصمت
ربما لهذا السبب لا أبحث عنكِ في الطرقات .. أبحث عنكِ بين السطور
وربما لهذا أيضًا كلما ظننت أنني تجاوزت هذا الشعور أجدني أفتح صفحةً بيضاء وأكتب أول كلمة ...
ثم أكتشف أن الحديث كان عنكِ منذ البداية ؛
فأنتِ على نحوٍ لا أفهمه لا تسكنين وقتًا معينًا من يومي ، بل تسكنين اليوم كله
تمرين مع الفكرة قبل أن تكتمل ، مع الأغنية قبل أن تنتهي ، مع الحلم قبل أن أستيقظ ، مع كل نجاحٍ صغير ، كل تعبٍ عابر، وكل لحظةٍ ظننت أنها لا تخص أحدًا سواي ...
ولهذا ...
حين قلت إنني اشتقت لم أكن أقصد أنكِ غبتِ ، كنت أقصد أن قلبي اشتاق إلى لغته الوحيدة حين يتعلق الأمر بكِ .
اشتقت ... لأن أكتب عنكِ مرةً أخرى ؛
أخذت القلم دون فكرةٍ وبدأت 💙 ! " | 466 |
| 14 | Нет текста... | 68 |
| 15 | يا جمال الفجر والدنيا مطر 💙😊 | 477 |
| 16 | يَلتفُ عليَّ الفجر بِـ حنيتهِ وكأنهُ أمي 💙 " | 705 |
| 17 | أرضُ الله واسعة
أوسعُ من خوفك
أوسعُ من خيباتك
وأوسعُ من الأبواب
التي أُغلقت في وجهك
واسعةٌ بالفرص
الأرزاق
والأحلام المؤجّلة
واسعةٌ بالأحبّة
وبكلّ ما يرسله الله
ليُطمئن قلبًا
ظنّ أنّه فقد كلّ شيء
فلا تظنّ
أنّ الخير انتهى
فأرضُ الله واسعة
ورحمته أوسع.. 🌹💙 | 792 |
| 18 | أخافني أن الحلم لم يعد يقيم في الخيال وحده...
بدأ يتسلل إلى الواقع حتى كدتُ أراه بعيني
وهناك تحديدًا... ارتبكت
لأن الأمنيات ما دامت بعيدة، كانت تؤلم أقل
أما حين اقتربت حتى لامست الحقيقة
صار الخوف مضاعفًا؛
خوفُ الفقد بعد الرجاء، لا خوفُ الحرمان من البداية
ولهذا كنتُ أقاوم أحلامي أكثر مما أقاوم المسافات
فما كان يخيفني أن يبقى المستحيل مستحيلًا...
بل أن يقترب حتى أصدقه، ثم يعود مستحيلًا من جديد 🥶💙 " | 779 |
| 19 | لو خُيِّرتُ يومًا بين
أن أنسى أسوأ ما مرَّ بي ...
أو أن أنسى أجمل ما عشته ...
ربما سأختار الثانية ، لا لأنني أزهد في الجميل ، بل لأن بعض النِّعم تستحق أن تُعاش مرتين !
أودُّ أن أعود إلى تلك النسخة التي لم تكن تعرف شيئًا بعد ؛
أن أقف عند أول رسالة وكأنها لم تُرسل من قبل
أن أعيش ارتباك أول سؤال ، وتردّد أول محاولة ،
أن تنفس أول حديثٍ جمعني بشخصٍ لم أكن أعلم أنه سيصبح يومًا جزءًا مِن نفسي ،
أن أسمع ذلك الصوت للمرة الأولى كما لو أنني لم أسمعه قط ،
وأن أراقب تلك الدهشة التي لا تتكرر ..
أودُّ أن أعود إلى أول ليلةٍ انتهى فيها الحديث بينما لم ينتهِ في داخلي
إلى أول مرةٍ سهرتُ أفكر في كلماتٍ قيلت أكثر مما فكرتُ في يومي كله
إلى أول صباحٍ استيقظتُ فيه فلم يكن أول ما خطر ببالي نفسي ... بل شخصٌ آخر
إلى أول مرةٍ غلبني النعاس بينما كنتُ أتمنى لو أن الحديث يطول أكثر
إلى أول مرةٍ صار يهمّني أن أعرف كيف مضى يومُ أحدٍ قبل أن أحدثه عن يومي
وإلى أول خبرٍ جميلٍ تمنيتُ دون وعي أن يكون أول من يسمعه
كُل هذه التفاصيل ...
لم تكن تبدو استثنائيةً حين عشتُها
بل كانت تمرُّ بهدوءٍ يجعلني أظنها أيامًا عادية !
ثم مرَّ الزمن ... فاكتشفتُ أن الذكريات لا تصبح جميلة لأنها كانت عظيمة
بل لأنها كانت صادقة
ولهذا ربما لا أشتاق إلى الأشخاص وحدهم ؛
أنا أشتاق إلى الإنسان الذي كنتُه ...
في أول مرةٍ عرفهم فيها 💙 " | 733 |
| 20 | أكثر ما يلفتني في الإنسان ليس ما يحب ... بل كيف يحبه !
هناك أشياء لا تملك قيمةً في ذاتها ، لكنها تكتسبها كاملةً حين يرويها صاحبها ...
راقبتُ هذا كثيرًا ؛
كيف يتحول الصوت إلى نافذة ،
كيف تتسع العينان كلما اقترب الحديث من شيءٍ يسكن القلب ،
وكيف يصبح الإنسان دون أن يشعر أكثر صدقًا من أي وقتٍ آخر ...
وأظن أن أجمل ما في الشغف أنه لا يحتاج إلى دليل ، إنه يفضح صاحبه برفق
فلا يعود يتكلم ليُقنعك ، ولا ليُبهرك ، ولا ليبدو أكثر معرفة ...
بل لأنه للحظاتٍ قليلة ينسى وجودك أصلًا ... وينشغل بما يحب ...
ويا للمفارقة ...
لعل أكثر اللحظات التي نشعر فيها أننا مرئيون هي اللحظات التي لا يحاول فيها أحدٌ أن يرانا ،
ولذلك لا أصدق الذين يقولون إن الحب يُعرف بالاعترافات الكبيرة
بل أراه يُعرف من تلك المساحة الآمنة التي تمنحها لإنسان ، فيتكلم عن أكثر الأشياء عشوائيةً في حياته وهو مطمئنٌ تمامًا أنك لن تسخر ، لن تمل ، ولن تقاطعه .
هناك ...
في تلك الفوضى الصغيرة وفي ذلك الحماس الذي لا يحسب كلماته ...
يسقط آخر قناعٍ يحمله الإنسان
ولا يبقى منه ... إلا نفسه 💙🍂 " | 550 |
