es
Feedback
أزرق || Blue 💙🎶

أزرق || Blue 💙🎶

Ir al canal en Telegram

‏أن أنتشر في سماواتك كأزرقٍ لا حدّ له ولا نهاية..✨💙 تواصل+تبادل @bc7nn

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram أزرق || Blue 💙🎶

El canal أزرق || Blue 💙🎶 (@diffreent) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 16 147 suscriptores, ocupando la posición 12 432 en la categoría Educación y el puesto 7 406 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 16 147 suscriptores.

Según los últimos datos del 26 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -441, y en las últimas 24 horas de -22, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.43%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.42% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 554 visualizaciones. En el primer día suele acumular 68 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 3.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como شَيء, يَوم, أَحَد, قَلب, حُبّ.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
‏أن أنتشر في سماواتك كأزرقٍ لا حدّ له ولا نهاية..✨💙 تواصل+تبادل @bc7nn

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 27 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Educación.

16 147
Suscriptores
-2224 horas
-997 días
-44130 días
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '260
en 0 canales
junio '260
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+19
en 0 canales
Get PRO
abril '260
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+7
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+97
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+171
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+227
en 0 canales
Get PRO
noviembre '25
+238
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+389
en 0 canales
Get PRO
septiembre '25
+287
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+521
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+488
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+709
en 2 canales
Get PRO
mayo '25
+663
en 0 canales
Get PRO
abril '25
+870
en 2 canales
Get PRO
marzo '25
+177
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+289
en 0 canales
Get PRO
enero '25
+332
en 1 canales
Get PRO
diciembre '24
+1 038
en 1 canales
Get PRO
noviembre '24
+1 214
en 1 canales
Get PRO
octubre '24
+1 432
en 2 canales
Get PRO
septiembre '24
+1 288
en 1 canales
Get PRO
agosto '24
+775
en 1 canales
Get PRO
julio '24
+1 016
en 2 canales
Get PRO
junio '24
+751
en 1 canales
Get PRO
mayo '24
+1 380
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+1 362
en 1 canales
Get PRO
marzo '24
+1 383
en 2 canales
Get PRO
febrero '24
+775
en 7 canales
Get PRO
enero '24
+1 221
en 0 canales
Get PRO
diciembre '23
+2 595
en 69 canales
Get PRO
noviembre '23
+534
en 90 canales
Get PRO
octubre '23
+281
en 108 canales
Get PRO
septiembre '23
+152
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+197
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+177
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+173
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+225
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+252
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+209
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+218
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+284
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+326
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+289
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+281
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+266
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+284
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+290
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+261
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+229
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+287
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+365
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+247
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+418
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+421
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+344
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+412
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+433
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+416
en 0 canales
Get PRO
julio '21
+440
en 0 canales
Get PRO
junio '21
+450
en 0 canales
Get PRO
mayo '21
+421
en 0 canales
Get PRO
abril '21
+434
en 0 canales
Get PRO
marzo '21
+544
en 0 canales
Get PRO
febrero '21
+304
en 0 canales
Get PRO
enero '21
+444
en 0 canales
Get PRO
diciembre '20
+2 569
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
27 julio0
26 julio0
25 julio0
24 julio0
23 julio0
22 julio0
21 julio0
20 julio0
19 julio0
18 julio0
17 julio0
16 julio0
15 julio0
14 julio0
13 julio0
12 julio0
11 julio0
10 julio0
09 julio0
08 julio0
07 julio0
06 julio0
05 julio0
04 julio0
03 julio0
02 julio0
01 julio0
Publicaciones del Canal
وفي ساعةِ الفجر ... 🤍 اللهم اشفِ الآلامَ التي لم تجد لسانًا يحكيها اللهم دفئًا لروحٍ طال ارتجافُها حتى حسبتِ القشعريرةَ وطنًا اللهم عافيةً لكلِّ صوتٍ اختنق بالدعاء فلم يخرج منه إلا تنهيدة اللهم طمأنينةً لكلِّ جسدٍ فضح خوفَه رجفانُه ولم يجد لارتباكه إلا طقطقةَ الأصابع اللهم جبرًا لكلِّ وجعٍ ضاقت عنه اللغة وعجزت الكلماتُ أن تُحيط به اللهم جبرًا يليقُ بعظيمِ رحمتك ؛ فإنك تعلمُ ما خفي عن الخلق ، ولا يخفى عليك شيء يا ألله 💙

2
يبدو أن الحياة تتوقف عند أحدهم ! 💙🍂 لطالما راودتني فكرةٌ غريبة .. كيف يشعر الإنسان حين يكتشف أنه أصبح مادةً في لغة شخصٍ آخر ؟ حين يكتب أحدهم رسالةً لا لـ يفرغ ما في قلبه ... بل لأن قلبه امتلأ بك . حين يراك في أغنية أو يتوقف عند بيتٍ شعري لأنه يشبهك ، أو يعجز عن المرور بـ يومٍ كامل دون أن يخترع سببًا ليذكرك . كنت أظن أنني يومًا ما سأكون ذلك الشخص لكنَّ الحياة كانت تجرّني في كل مرة إلى الجهة المقابلة ؛ انتهى بي المطاف أن أكون أنا الذي يكتب ، أنا الذي يحوّل الناس إلى استعارات ، إلى مقالات ، إلى سطورٍ طويلة لا يعلم أصحابها أنهم عاشوا فيها ! أكتبهم ... ثم أمضي دون أن أعرف كيف يبدو الشعور حين يفعل أحدهم الأمر نفسه من أجلي !؟ وربما لهذا لم تكن الكتابة يومًا غايتي .. كانت دليلًا على شيءٍ أكبر منها ؛ النصوص ليست سوى الأثر الذي يتركه الاهتمام ، أما ما كنت أبحث عنه حقًا ... هو الاهتمام نفسه أن أصبح خاطرًا يزور أحدهم دون موعد ، أن تتوقف أصابعه فوق لوحة المفاتيح لأنه تذكّرني ، أن يقرأ جملةً فيبتسم ، ثم يقول في سرّه: " لو قرأها، لأحبها. " أن يرى غيمةً ، أو مقهى ، أو طريقًا طويلًا فلا يكتمل المشهد في داخله إلا إذا مررت به . أن يكتب ... ليس لأنه يجيد الكتابة بل لأنني في تلك اللحظة كنت أثقل مِن أن يحملني الصمت . أظن أن الإنسان لا يكتب عن الأشياء التي تعجبه ، إنه يكتب عن الأشياء التي أصبحت جزءًا منه ؛ ولهذا كنت كلما كتبت عن أحد أشعر أنني أمنحه شيئًا لا يُشترى ... جزءًا من وقتي ، من انتباهي ، من قلبي ولهذا أيضًا ... لم تكن أمنيتي يومًا أن يصفق أحدٌ لما أكتب ، ولا أن يُعجب الناس بنصوصي كانت أمنيتي أبسط وأصعب ! أن أستحق في حياة شخصٍ واحد القدر نفسه من الحضور الذي منحتُه للآخرين ، أن أكون الفكرة التي تؤجل نومه ، الاسم الذي يعود إليه بلا سبب ، والرسالة التي لا يجد مبررًا لكتابتها ... سوى أنه اشتاق . وحينها فقط ... لن تهمني الكلمات كثيرًا لأنني سأدرك أن الكتابة لم تكن يومًا غايتي , بل كانت اللغة التي كنت أبحث بها عن شخصٍ يمنحني بـ صمتٍ صادق ما ظللت أمنحه للعالم طوال عمري ✨💙 ! "
126
3
اشتقت ... ولا أعرف إلى ماذا تحديدًا 💙🍂 !! ليس لأنكِ بعيدة ، وليس لأن الأيام أخفتكِ عني ؛ الغريب أنكِ لم تغادري أصلًا ... أجدكِ في تفاصيل يومي الصغيرة ، وفي الأشياء التي لا علاقة لها بكِ .. تمرين بين أفكاري كلما ركضت ، وتجلسين في المقعد المجاور كلما قادتني الموسيقى إلى مكانٍ بعيد أراكِ في فيلم ، في مشهدٍ عابر ، في كتاب ، وفي حلمٍ استيقظت منه مبتسمًا دون أن أتذكر نهايته . حتى حين لا أفكر بكِ ... أجد أنكِ كنتِ هناك ولهذا يحيرني هذا الشعور ! كيف أشتاق إلى من لم تغادرني ؟ كيف يحنّ القلب إلى شيءٍ يسكنه ؟ أأشتاق إليكِ ... أم أشتاق إلى تلك النسخة مني حين أكتب عنكِ ؟ أأشتاق إلى حديثٍ لم يحدث ... أم إلى كلماتٍ ما زالت تنتظر أن تولد ؟ - لا أعرف .. كل ما أعرفه أنني اشتقت لأن أكتب عنكِ .. لا لأن الكتابة ستقربكِ مني ... بل لأنها كانت دائمًا الطريقة الوحيدة التي أشعر فيها أن قلبي استطاع أن يقول ما عجز عنه الصمت ربما لهذا السبب لا أبحث عنكِ في الطرقات .. أبحث عنكِ بين السطور وربما لهذا أيضًا كلما ظننت أنني تجاوزت هذا الشعور أجدني أفتح صفحةً بيضاء وأكتب أول كلمة ... ثم أكتشف أن الحديث كان عنكِ منذ البداية ؛ فأنتِ على نحوٍ لا أفهمه لا تسكنين وقتًا معينًا من يومي ، بل تسكنين اليوم كله تمرين مع الفكرة قبل أن تكتمل ، مع الأغنية قبل أن تنتهي ، مع الحلم قبل أن أستيقظ ، مع كل نجاحٍ صغير ، كل تعبٍ عابر، وكل لحظةٍ ظننت أنها لا تخص أحدًا سواي ... ولهذا ... حين قلت إنني اشتقت لم أكن أقصد أنكِ غبتِ ، كنت أقصد أن قلبي اشتاق إلى لغته الوحيدة حين يتعلق الأمر بكِ . اشتقت ... لأن أكتب عنكِ مرةً أخرى ؛ أخذت القلم دون فكرةٍ وبدأت 💙 ! "
155
4
Sin texto...
68
5
يا جمال الفجر والدنيا مطر 💙😊
196
6
يَلتفُ عليَّ الفجر بِـ حنيتهِ وكأنهُ أمي 💙 "
480
7
‏أرضُ الله واسعة أوسعُ من خوفك أوسعُ من خيباتك وأوسعُ من الأبواب التي أُغلقت في وجهك واسعةٌ بالفرص الأرزاق والأحلام المؤجّلة واسعةٌ بالأحبّة وبكلّ ما يرسله الله ليُطمئن قلبًا ظنّ أنّه فقد كلّ شيء فلا تظنّ أنّ الخير انتهى فأرضُ الله واسعة ورحمته أوسع.. 🌹💙
637
8
أخافني أن الحلم لم يعد يقيم في الخيال وحده... بدأ يتسلل إلى الواقع حتى كدتُ أراه بعيني وهناك تحديدًا... ارتبكت لأن الأمنيات ما دامت بعيدة، كانت تؤلم أقل أما حين اقتربت حتى لامست الحقيقة صار الخوف مضاعفًا؛ خوفُ الفقد بعد الرجاء، لا خوفُ الحرمان من البداية ولهذا كنتُ أقاوم أحلامي أكثر مما أقاوم المسافات فما كان يخيفني أن يبقى المستحيل مستحيلًا... بل أن يقترب حتى أصدقه، ثم يعود مستحيلًا من جديد 🥶💙 "
680
9
لو خُيِّرتُ يومًا بين أن أنسى أسوأ ما مرَّ بي ... أو أن أنسى أجمل ما عشته ... ربما سأختار الثانية ، لا لأنني أزهد في الجميل ، بل لأن بعض النِّعم تستحق أن تُعاش مرتين ! أودُّ أن أعود إلى تلك النسخة التي لم تكن تعرف شيئًا بعد ؛ أن أقف عند أول رسالة وكأنها لم تُرسل من قبل أن أعيش ارتباك أول سؤال ، وتردّد أول محاولة ، أن تنفس أول حديثٍ جمعني بشخصٍ لم أكن أعلم أنه سيصبح يومًا جزءًا مِن نفسي ، أن أسمع ذلك الصوت للمرة الأولى كما لو أنني لم أسمعه قط ، وأن أراقب تلك الدهشة التي لا تتكرر .. أودُّ أن أعود إلى أول ليلةٍ انتهى فيها الحديث بينما لم ينتهِ في داخلي إلى أول مرةٍ سهرتُ أفكر في كلماتٍ قيلت أكثر مما فكرتُ في يومي كله إلى أول صباحٍ استيقظتُ فيه فلم يكن أول ما خطر ببالي نفسي ... بل شخصٌ آخر إلى أول مرةٍ غلبني النعاس بينما كنتُ أتمنى لو أن الحديث يطول أكثر إلى أول مرةٍ صار يهمّني أن أعرف كيف مضى يومُ أحدٍ قبل أن أحدثه عن يومي وإلى أول خبرٍ جميلٍ تمنيتُ دون وعي أن يكون أول من يسمعه كُل هذه التفاصيل ... لم تكن تبدو استثنائيةً حين عشتُها بل كانت تمرُّ بهدوءٍ يجعلني أظنها أيامًا عادية ! ثم مرَّ الزمن ... فاكتشفتُ أن الذكريات لا تصبح جميلة لأنها كانت عظيمة بل لأنها كانت صادقة ولهذا ربما لا أشتاق إلى الأشخاص وحدهم ؛ أنا أشتاق إلى الإنسان الذي كنتُه ... في أول مرةٍ عرفهم فيها 💙 "
712
10
أكثر ما يلفتني في الإنسان ليس ما يحب ... بل كيف يحبه ! هناك أشياء لا تملك قيمةً في ذاتها ، لكنها تكتسبها كاملةً حين يرويها صاحبها ... راقبتُ هذا كثيرًا ؛ كيف يتحول الصوت إلى نافذة ، كيف تتسع العينان كلما اقترب الحديث من شيءٍ يسكن القلب ، وكيف يصبح الإنسان دون أن يشعر أكثر صدقًا من أي وقتٍ آخر ... وأظن أن أجمل ما في الشغف أنه لا يحتاج إلى دليل ، إنه يفضح صاحبه برفق فلا يعود يتكلم ليُقنعك ، ولا ليُبهرك ، ولا ليبدو أكثر معرفة ... بل لأنه للحظاتٍ قليلة ينسى وجودك أصلًا ... وينشغل بما يحب ... ويا للمفارقة ... لعل أكثر اللحظات التي نشعر فيها أننا مرئيون هي اللحظات التي لا يحاول فيها أحدٌ أن يرانا ، ولذلك لا أصدق الذين يقولون إن الحب يُعرف بالاعترافات الكبيرة بل أراه يُعرف من تلك المساحة الآمنة التي تمنحها لإنسان ، فيتكلم عن أكثر الأشياء عشوائيةً في حياته وهو مطمئنٌ تمامًا أنك لن تسخر ، لن تمل ، ولن تقاطعه . هناك ... في تلك الفوضى الصغيرة وفي ذلك الحماس الذي لا يحسب كلماته ... يسقط آخر قناعٍ يحمله الإنسان ولا يبقى منه ... إلا نفسه 💙🍂 "
550
11
الغالي نجم، كل الحب 💙
560
12
الف مبارك يا دكتور عقبى الدراسات العليا ومن فرح لفرح اكبر ومن انجاز لاإنجاز 💙
533
13
" فرح النهايات ينسيك حقًا تعب الطريق " أصدق مقولة عشتها ؛ النجاح جميل اتعبوا 💙📸🔥
" فرح النهايات ينسيك حقًا تعب الطريق " أصدق مقولة عشتها ؛ النجاح جميل اتعبوا 💙📸🔥
542
14
https://www.instagram.com/reel/DZ0ipXKoc0H/?igsh=MWs0cjhlc29sbTMyeA==
505
15
- ماذا تقصد حين تقول إن الإنسان لا يهزمه إلا نفسه ؟ - أقصد أن أكثر ما يؤذينا لا يحدث خارجنا ، بل في الطريقة التي نحمله بها إلى الداخل . - هذا كلام المنتصرين . - المنتصرين على من ؟ - على الحياة . - لا أعتقد أن أحدًا ينتصر على الحياة . - إذًا على من ؟ - على أوهامه عنها . - لم أفهم ! - لأننا نتعامل مع الحياة كأنها شخص ؛ نغضب منها ، نعاتبها ، نتهمها بالظلم ، ونشعر أحيانًا أنها تستهدفنا وحدنا . - وأليست كذلك ؟ - لا ، الحياة لا تعرف أسماءنا أصلًا - إذًا من الذي يهزمنا ؟ - ذلك الجزء فينا الذي يصرّ على أن كل شيء كان يجب أن يحدث بطريقة أخرى ! - وهذا يكفي للهزيمة ؟ - أحيانًا كثيرة نعم ، ليس لأن الحياة أقوى منا ، بل لأننا نقف في وجهها كما لو أنها مدينة لنا بالتفسير والإنصاف - ومتى ينتصر الإنسان إذًا ؟ - حين يفهم أن الحياة لا تحارب ولا تصادق - وماذا تفعل؟ - تمرّ فقط . - بهذه البساطة ؟ - نعمل ... الحياة بلا عقل ، لكننا نقضي أعمارنا كلها نحاول إقناعها بأن تغيّر رأيها 🙂💙 ! "
568
16
توقفت طويلًا عند عبارتها: " رأيته يحاول من أجلي ، وكان هذا أجمل ما رأيته . " ولم أستغربها ، فالناس لا تتذكر دائمًا ما قُدِّم لها ، بقدر ما تتذكر أن أحدًا حاول أن هناك شخصًا اختار أن يبذل جهدًا لم يكن مضطرًا إليه أن يفكر ، أن يهتم أن يتعب قليلًا كي يخفف عنها كثيرًا أن يجعل من سعادتها مشروعًا صغيرًا يخصه هو أيضًا ، وربما لهذا لم ترَ النتيجة أصلًا ؛ رأت المحاولة ، رأت النية التي سبقتها ورأت ذلك الشيء النادر الذي لا يُشترى ولا يُطلب : أن يكون هناك إنسانٌ يحاول من أجلك بإرادته الكاملة لكن ما شدّني أكثر كان رده عليها: " طول ما هو عشانك هظل أحاول " كأن الحكاية كلها قيلت في هذه الجملة ؛ هي كانت تنظر إلى ما فعله ، أما هو فكان ينظر إلى من فعل ذلك لأجله . ولهذا لم يرَ في كل ما بذله شيئًا يستحق التوقف عنده ، وكأن كل محاولةٍ سابقة كانت مجرد بداية وكل جهدٍ بُذل لا يزال أقل مما يريد أن يقدمه ... لا لأن المحاولات قليلة ، بل لأن بعض الأشخاص يجعلونك تشعر أن أي شيءٍ تفعله من أجلهم يبدو طبيعيًا وأن التعب في طريقهم لا يُسمى تعبًا وأن الجهد لا يُحسب أصلًا ؛ فحين يكون الإنسان مقتنعًا بسبب المحاولة... يتوقف عن عدّ محاولاته وحين يكون راضيًا عن الوجهة لا يعود منشغلًا بالطريق وربما لهذا كانت الجملتان جميلتين معًا هي قالت: " رأيته يحاول من أجلي " وكأنها وجدت في المحاولة دليلًا على المحبة وهو قال: " ولسّه هحاول دام عشانك " وكأنه وجد في المحبة سببًا لكل محاولةٍ قادمة فبعض الناس لا تجعلنا نريد الوصول إليهم فحسب ، بل تجعلنا نحب الطريق الذي يقود إليهم أيضًا 💙✨ "
535
17
° كيف رأيتها بين الزحام؟ ° أي زحام؟! وأظن أن هذا هو أكثر ما يفعله بنا بعض الأشخاص لا يجعلون العالم يختفي ، لكنهم يجعلونه يتراجع إلى الخلف قليلًا ، تبقى الوجوه كما هي ، الأصوات كما هي ، والأماكن كما هي لكن شيئًا ما يتغير في طريقة رؤيتنا لها ... كأن العين تتعلم للمرة الأولى كيف تختار ؛ فلا تعود تلتفت إلى كل شيء ، ولا تنشغل بكل شيء ، ولا تتوه بين التفاصيل كما كانت تفعل من قبل . أحيانًا لا يكون حضور شخصٍ ما صاخبًا أو استثنائيًا بالمعنى الذي يتخيله الناس ، لا يدخل حياتنا كالعاصفة ، بل يدخلها بهدوءٍ يكاد لا يُلاحظ ... ثم نكتشف بعد مدة أننا أصبحنا نبحث عنه أولًا ، ونلتفت إليه أولًا ، ونحكي له الأشياء قبل غيره ! حتى يصبح وجوده هو النقطة التي تنتظم حولها بقية التفاصيل ... ولهذا لم يكن السؤال يومًا: كيف رأيتها بين الزحام؟ بل: كيف يمكن للإنسان أن يرى الزحام أصلًا ؟! بعد أن يجد الشخص الذي كان يبحث عنه دون أن يعلم ؟ 💙 "
606
18
أليس غريبًا أن يتحول الخيال إلى قفصٍ شفاف ، يرى فيه الإنسان العالم ولا يلمسه ؟! نُشيِّدُ في أذهاننا مُدنًا كاملة من الأمنيات ، ثم نُقيمُ فيها كأنها قدرٌ لا مفر منه . نمضي أعوامًا نرتب تفاصيل لم تولد ، وننتظر أحداثًا لم تُكتب لها بداية نُرهق أرواحنا بـ حوارات لم تحدث ، ونُثقل قلوبنا بـ ردودٍ لم تُقال . نعيش في احتمالاتٍ هشة ، ونؤجل الحقيقة كأنها عبء ثقيل ! نُصدّق ما نُحب أن يكون ، ونتجاهل ما هو كائن بالفعل ! نخاف من الخيبة فـ نستبقها ، ونخشى الفقد فـ نفقد قبل أن نفقد ! نُغذّي القلق بأوهامٍ نُتقن صناعتها حتى يصير القلق بيتًا مألوفًا . نُطيل الوقوف عند أبواب الغد ، وننسى أن اليوم يمر بصمت ... نُراهن على صورٍ رسمناها بـ أنفسنا ، فإذا خالفتنا الحياة ضقنا بها نُطالب الواقع أن يُشبه خيالنا مع أنه لم يعدنا بشيء ! نُقيّد خطواتنا بحبال التوقع ، ثم نتساءل لماذا لا نمضي ؟! وفي كل مرةٍ نتفاجأ ، لا لأن العالم قاسٍ ، بل لأننا بالغنا في الرجاء ! لعل الحكمة أن نترك للأيام مساحتها ، وأن نخفف قبضة الوهم ، وأن نعيش ما هو بين أيدينا قبل أن يذوب في زحام ما لم يكن 💙 "
605
19
هناك خطأ صغير نقع فيه جميعًا في لحظة ما : أن نعتقد أن ما ينقصنا في الداخل سيأتي يومًا على هيئة شخص ! فـ ننتظر اهتمامًا يُهدّئ خوفًا قديمًا ، قربًا يرمم شعورًا بعدم الكفاية ، أو كلمات تجعلنا نتصالح مع أنفسنا فجأة . لكنَّ الحقيقة تظهر بهدوء وبعد تجارب كثيرة غالبًا : " لا أحد يستطيع أن يمنحك الأمان الذي لا تعرف كيف تمنحه لنفسك . " قد يحبك الناس بصدق ، قد يقفون إلى جانبك حين تتعثر ، قد يحيطونك بالاهتمام أكثر مما كنت تتخيل ... ومع ذلك ستبقى هناك مساحة لا يصل إليها أحد ؛ تلك المساحة التي تستيقظ فيها ليلًا مُثقلًا بـ شيءٍ لا تستطيع تسميته ، التي تجعلك تشك في قيمتك رغم كل من يقدّرك ، والتي تدفعك أحيانًا للمطالبة بالمزيد من الطَمأنة ، لا لأن الآخرين قصّروا ، بل لأن الجرح أقدم منهم جميعًا ! لهذا لا تبدأ الطمأنينة من الخارج كما نظن ... إنها تبدأ في اللحظة التي تتوقف فيها عن معاملة نفسك كـ عِبء يحتاج دائمًا إلى من يحمله ، حين تنصت لمشاعرك بدل أن تحاكمها ، وحين تسمح لنفسك بالضعف دون أن تعتبره هزيمة شيئًا فشيئًا ، تتغير طبيعة علاقاتك ... لا لأن الناس أصبحوا أفضل ، بل لأنك لم تعد تطلب منهم أن ينقذوك من كل ما يؤلمك ؛ تصبح المحبة أخف ، والخوف أقل صوتًا ، ويتحول القرب من حاجة مُلحّة إلى اختيار جميل . عندها فقط تكتشف أن أعمق أشكال الحب لم يكن ذلك الذي انتظرته من أحد ... بل ذلك الذي تعلمت بعد وقت طويل أن تمنحه لنفسك 😊💙 "
705
20
من أغرب الأشياء التي قد يفعلها الزمن بالإنسان … أن يترك له الكلمات ، ويسحب منها الوجع ؛ كنتُ أتصفّح ملاحظات هاتفي بلا انتباه حقيقي ، أتنقّل بين جملٍ ناقصة ، ذكريات قديمة ، وأفكار كتبتها على عجل … حتى وقعتُ على سطرٍ وحيد ، مكتوب منذ سنتين : “ سيظل هذا موقفًا يُدمي قلبي حتى مماتي ” توقّفت ! أعدتُ قراءة الجملة أكثر من مرة ، كأنني أفتّش داخلها عن الشخص الذي كتبها ثم حدث شيء مربك على نحوٍ غريب ؛ لم أتذكّر الموقف ، حاولت طوال اليوم أن أستعيده ، دفعت ذاكرتي إلى الزوايا البعيدة ، قلّبت الوجوه ، الأماكن ، الرسائل القديمة … ولا شيء ! لا أثر لذلك الخراب الذي بدا يومًا أبديًا إلى هذا الحد فقط تلك الجملة بقيت ، واقفة وحدها ، مثل شاهد قبرٍ نجا … بينما اختفى الميت نفسه ! والأغرب من النسيان ، أنني حين أغلقت الهاتف بعدها ، أكملت يومي بشكلٍ عادي تمامًا ؛ شربت قهوتي باردة ، تأخّرت على موعد ، ضحكت على شيء تافه … كأن الحياة في غفلةٍ مني كانت قد مرّت من هناك ورتّبت كل شيء دون ضجيج ربما لهذا لا أثق كثيرًا بالألم حين يبالغ في تهديده ! فبعض الأشياء التي أقسمنا أنها لن تمرّ … تمرّ فعلًا ، ثم تصبح بعيدة إلى درجة أننا نعجز حتى عن استعادتها كاملة كأن الله لا ينزع الحزن من القلب دفعةً واحدة ، بل يطفئه قليلًا قليلًا ، إلى أن يبقى من الحريق … رماده البارد فقط 😊💙 "
571