ru
Feedback
مَ

مَ

Открыть в Telegram
996
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-430 день
Архив постов
مَ
997
وتغيَّرتِ منكِ الطباعُ ولم تَعُدْ تحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ أذكرتَ ما بيني وبينكَ في الهوى أومثلُ ما بيني وبينكَ يُنكَرُ؟ وتركتني للريحِ يجري زورقي وفقاً لما تهوى وكيفَ تُدبِّرُ كيفَ النجاةُ له وبحركَ هائجٌ ويكادُ من أمواجهِ يتكسَّرُ؟

مَ
997
وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْ سيسُوقها في حينها فاصبرلها حتى وإن ضاقتْ عليكَ وأقفَرتْ تجري دموع اليأسِ منكِ وربما عند الصباحِ ترى البشائرَ أنورَتْ فغدًا سيجري دمع عينكَ فرحةً وترى السحائبَ بالأماني أمطرَتْ

مَ
997
photo content
+1

مَ
997
فلكُلِّ قلبٍ في الحياةِ كرامةٌ ‏ولكلّ حُبٍ لا يُراعى مُنتهى ‏ما عادتْ الذكرى تُكدّرُ خاطري ‏أكمِل غيابكَ فالحنينُ قد انتهى
فلكُلِّ قلبٍ في الحياةِ كرامةٌ ‏ولكلّ حُبٍ لا يُراعى مُنتهى ‏ما عادتْ الذكرى تُكدّرُ خاطري ‏أكمِل غيابكَ فالحنينُ قد انتهى

مَ
997
ذكرى-أجيلك-شوق-ألبوم-ذكرى-2.m4a6.40 MB

مَ
997
"يؤذيني هذا الوقت ‏وأنتِ لستِ معي ‏يؤذيني الليل ‏وقلبُكِ منشغلٌ عني ‏وكلما مددتُ ‏لكِ يدًا ‏يدُكِ تبتعدُ عني ‏يؤذيني ‏هذا الوقت الخاوِي ‏منكِ ‏ومن ضحكاتُكِ ‏حينما تفيقُ الجِراح ‏وتصرُخ مُلتاعةً ‏اينكِ عني."

مَ
997
إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟ ‏مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي ‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ ‏ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟ ‏ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي ‏أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها ‏طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ

مَ
997
‏”متفرقان .. ‏وشوقنا بالقلبِ أوقدَ جمرتان .. ‏ ولا طريق إن أردنا السيرَ يُشعر بالأمان ‏أنا هنا .. وهناك أنت! وليت يجمعنا المكان .. ‏فمتى بربّ المشرقين .. يحين يا قلبي الأوان؟“

مَ
997
photo content

مَ
997

مَ
997

مَ
997
لا الحِبرُ يُنصِفُ أوجاعي ولا العَتَبُ ولا السُكوتُ سَيُبدي بعضَ مايَجِبُ مابينَ موتٍ وموتٍ أستَقي وَجَعي كَشُعلَةِ النارِ إذ يُرمى بِها حَطَبُ أُقاوِمُ اليأسَ بعدَ اليأسِ مُنهَزِماً كأنها قِبَبٌ مِن فَوقِها قِبَبُ َكُلَما قُلتُ تِلكَ الشمسُ طالِعَةٌ رأيتُها في ظَلامِ الهَمِ تَحتَجِبُ.

مَ
997
264993871.mp33.22 KB

مَ
997
سُئِلْتُ كَثيرًا ‏لِماذا نُحِبْ ‏فَقلتُ لأنَّا ‏خُلِقْنا بِقلبْ ‏ففي الحبِّ نَعرفُ مَعنى الحياةِ ‏ونؤمنُ أنَّ للكونِ رَبْ ‏سُئِلتُ ‏وكيفَ يَكونُ المُحِبْ ؟ ‏فَقلتُ تَراهُ على كُلِّ دَربْ ‏يَذوبُ لِكُلِّ نَسيمٍ يَهُبْ ‏ويَبكي لِبُعدٍ ‏ويبكي لِقُربْ ‏كَطفلٍ يُفتِّشُ عَن صَدرِ أُمٍّ ‏وعن صَدرِ أبْ ‏تَراهُ شَريدًا ‏وفي كُل صَوبْ ‏كَنهرٍ تَخلَّصَ من ضِفَّتيهِ ‏وصَارَ بِكلِّ مَكانٍ يَصُبْ

مَ
997
سأتعافى كشجرةٍ قُطِّعت فروعها لكنها أنبتت أخرى أكثر خضرة وأحدّ شوكاً

مَ
997
اني لاحظت بحياتي اليومية، من أكون مستعجل وكل همّي أوصل بسرعة للجامعة أو للشغل أو لأي هدف ببالي، أحس الطريق يطول ويتعبني نفسيًا، حتى لو أمشي بسرعة. بس من أمشي على راحت ي وما أشغل بالي بالوصول، فجأة أحس نفسي وصلت بدون ما أحس بالتعب أو بطول الطريق. ومن هالشي فهمت إن الحياة هم نفس الفكرة… كل ما أستعجل على شي، أتعب أكثر. بس من أخلي هدفي گدامي وأمشي خطوة خطوة وعلى مهلي، أكتشف بعدين إني وصلت وحققت هواي أشياء بدون ما أحس

مَ
997
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ وَأَمْرِي فِيهِ مُخْتَلِفُ أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباً وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ يَرْثِي لِمَا أَلْقَى فَيَنْعَطِفُ أَيَقْتُلُنِي الْهَوَى ظُلْماً وَمَا فِي النَّاسِ لِي خَلَفُ وَهَبْنِي فَارِسَ الْهَيْجاء أَغْشَاهَا فَتَنْكَشِفُ أَلَيْسَ الْعِشْقُ سُلْطَاناً لَهُ الأَكْوَانُ تَرْتَجِفُ إِذَا كَانَ الْهَوَى خَصْمِي فَقُلْ لِي كَيْفَ أَنْتَصِفُ

مَ
997
photo content

مَ
997
لا بأسَ تُجْرحُ إنّ الجرح مدرسةٌ فلا جوادَ وإلّا في المسيرِ كبَا والحُرُّ ينهضُ لا تثنيهِ سقطتهُ إذا تَعذّرَ أنْ يمشي الطريقَ حَبَا لا عَيبَ فيكَ إذا ما صِرْتَ مُنحنيًا إذا استطالَ رطيبُ الخيزران قَبَا أوقد على الطين، ضع هالًا بقهوتنا نخلُ السماوةِ غنّى والمقامُ صَبَا - زكي العلي.

مَ
997
لو_رديت_يوم_الماشوفك_Saadoun_Jaber.m4a4.76 MB