es
Feedback
مَ

مَ

Ir al canal en Telegram
976
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-530 días
Archivo de publicaciones
مَ
977
لَيْتَ الْمَرْءَ يَنَالُ مَا يَوَدُّ

مَ
977
Mustafa_Amar_Baslem_3alik_مصطفى_قمر_بسلم_عليك.m4a3.57 MB

مَ
977
photo content

مَ
977
واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد

مَ
977
Shoft Baânaya Hossam Habib.m4a3.72 MB

مَ
977
أركض على الطاحت وأجد تالي صفر أيدي ترد !

مَ
977
"ويهوى عظيمُ النفسِ نيلَ العظائمِ"

مَ
977
photo content

مَ
977
_8dzq4GbkYg.m4a3.53 MB

مَ
977
عموماً راح تمر بهواي اشياء بس هي مرتين ، الاولى راح تعلمك والثانيه راح تطفيك ع الاخير .

مَ
977
‏إذا كُنتَ تَجفُونِي وأنتَ ذَخِيرَتِي فمَن لِي إذَا ضَاقَت عَلَيَّ المَذاهِبُ؟

مَ
977
Haneish_ft_Elyanna_I_تووليت_هنعيش_مع_إليانا_Offical_Musi.m4a3.17 MB

مَ
977
Marwan_Khoury_Carole_Samaha_Ya_Rabb_كارول_سماحة_و_مروان_خوري.m4a5.50 MB

مَ
977
يمرُّ بالأماكن، ولا يدري أيّها كان يُفترض أن يكون له هذا المكان أضيق من مزاجهِ، وذاك أكثر ضجيجًا مما يحتمل، وآخرُ لم يجد فيه شيئًا يشبهه. فيغادره، ويمضي أبعد، تجرّه رغبةٌ غامضة نحو مكانٍ آخر، دون أن يعرف ما الذي يبحث عنه كلُّ الأماكن التي مرَّ بها كانت ناقصةً بطريقةٍ ما، وهو أيضًا لم يكن كاملَ الرغبة في البقاء. حتى وصلَ إلى مكانٍ غريب، لم يكن أجملها، ولا أكثرها اكتمالًا، لكن شيئًا فيه كان يهدأ… كأنّ جهازه العصبي، للمرة الأولى، لم يجد سببًا ليبقى متأهبًا! هدأت فيه الأشياء التي لم يعرف أنّها كانت تُتعبه، وخفَّ ذلك الضجيج القديم الذي ظلَّ يحمله من مكانٍ إلى آخر. فهل وجد أخيرًا المكان الذي كان يفتّش عنه طوال الطريق؟ أم أنّ الهدوء نفسه ليس سوى بدايةٍ لسؤالٍ آخر … أحمد قاسم.

مَ
977
photo content
+1

مَ
977
Repost from فُصحى
رأيتُ بحلميَ أنّا التقينا ‏مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ ‏حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا ‏سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ ‏و أمّا العيونُ فقالت كثيرًا ‏و أزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ ‏فليت اللقاء يكونُ يقينًا ‏و ليت الفراق حديثُ منامْ

مَ
977
«أتُرافقنِي؟ وقلبي عَلى قلقٍ ودَربي غامضٌ ومِشواري طويلُ!»

مَ
977
photo content

مَ
977
"أتمنى ان لا تنجو مني يومًا، أن أبقى مألوفًا لديك وتتعثر بي دائمًا."

مَ
977
photo content