" قناة أدبية "
Открыть в Telegram
في الأدب حياة ، ونحن قررنا أن نحيا ؛ 📜 كل ما يتعلق بالأدب و الشعر العربي القديم والحديث 💙 التواصل تليجرام @zaeyd2
Больше5 632
Подписчики
Нет данных24 часа
-47 дней
-430 дней
Архив постов
5 632
قد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ يُرجِعُهُ
وأنّ دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ
لكنّهُ صدّ عن قلبي فأوجَعهُ
ياليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ
وليتَ عينيهِ مِن بعد الجفاءِ ترى
تقلُّب الروحِ من تيهٍ إلى تيهِ
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ
إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ.
5 632
أُعاتِبُ فيكَ الدَّهْرَ لَوْ كانَ يَسْمَعُ
وَأَشْكُو اللَّيالي، لَوْ لِشَكْوايَ تَسْمَعُ
أَكَلَّ زَماني فيكَ هَمٌّ وَلَوْعَةٌ
وَكُلُّ نَصِيبي مِنْكَ قَلْبٌ مُرَوَّعُ
وَلي زَفْرَةٌ لا يُوَسِّعُ القَلْبَ رَدُّها
وَكَيْفَ وَتَيّارُ الأَسى يَتَدَفَّعُ
أَغَرَّكَ مِنّي في الرَّزايا تَجَلُّدي
وَلَمْ تَدْرِ ما يُخْفي الفُؤادَ المُوَلَّعُ؟
5 632
يقول الإمام البوصيري في بُردته :
" محمدٌ سيدُّ الكونينِ والثَّقَلَيْنِ
والفريقينِ من عُربٍ ومن عجمِ
نبينَّا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ
أبَرَّ في قَوْلِ «لا» مِنْهُ وَلا «نَعَمِ»
هُوَ الحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ
لِكلِّ هَوْلٍ مِنَ الأهوالِ مُقْتَحَمِ "
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد ﷺ
5 632
ليلٌ بلا قمرٍ ونجمٌ قد غفا
وشجونُ قلبٍ هدَّهُ طولُ الجفا
والعينُ ساهرةٌ وطيفكَ غائبٌ
والرُّوحُ تصرخُ بالحنينِ أما كفى؟"
دع سوطَ هجرك جانباً وتعال لي
فقد اكتفى منِّي عدّوي واشتفى
واسأل ضميرك مرَّةً يا هاجري
هل كُنت في شرعِ المحبَّةِ مُنصفا؟
5 632
أتذكرُ العهدَ الّذي لِي قُلتَهُ:
الغدرُ بينَ قُلوبِنا لا يُقبَلُ؟
ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنتَهُ
للهِ ذنبُك! أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟
لم تكتفِ بعد الذي أجرمتَهُ
حيٌ أتيتُكَ، ورحلتُ نعشاً يُحملُ!
5 632
عَلَيكَ بِتَقوَى اللَّهِ إِنْ كُنتَ غَافِلًا
يَأْتِيكَ بِالأَرزَاقِ مِن حَيثُ لَا تَدرِي
فَكَيفَ تَخَافُ الفَقرَ وَاللَّهُ رَازِقٌ
فَقَد رَزَقَ الطَّيرَ وَالحُوتَ فِي البَحرِ
وَمَن ظَنَّ أَنَّ الرِّزقَ يَأتِي بِقُوَّةٍ
مَا أَكَلَ الْعُصفُورُ شَيئًا مَعَ النَّسرِ
تَزُولُ عَنِ الدُّنيَا فَإِنَّكَ لَا تَدرِي
إِذَا جَنَّ عَلَيكَ اللَّيلُ هَل تَعِيشُ إِلَى الفَجرِ؟
فَكَم مِن صَحِيحٍ مَاتَ مِنْ غَيرِ عِلَّةٍ
وَكَم مِن سَقِيمٍ عَاشَ حِينًا مِنَ الدَّهرِ
وَكَم مِن فَتًى أَمسَى وَأَصبَحَ ضَاحِكًا
وَأَكفَانُهُ فِي الغَيبِ تُنسَجُ وَهُوَ لَا يَدرِي
فَمَن عَاشَ أَلفًا وَأَلفَينِ
فَلَا بُدَّ مِن يَومٍ يَسِيرُ إِلَى القَبرِ
5 632
مَتَى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَمَلا
يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا
يَكفِيكَ مِنّيَ أَن حَمَّلتَ قَلبِيَ ما
لَم تَستَطِع قُلوبُ الناسِ فَاحتمَلا
هَجَرتَ بَعدَ وِصالٍ كُنتَ تَبذُلُهُ
يا وَيحَ مَن ذاقَ هَجرًا بَعدَما وُصِلا!
5 632
خُذِ العِزِّ مِن أَيّ الوُجُوه رَأَيتَهُ
فَلا خَيْرَ في عَيشٍ يَكونُ بِهِ الذُّلُّ
وَلِلمَرءِ مِن دَاعِي الطَّبِيعَةِ قائِدٌ
إذَا لَم يَذده دُونَهُ الحلمُ والنُّبلُ
مِنَ التُّربِ هذا الطَّبعُ والنَّفسُ مِن عُلًا
فَلِلمَرءِ أَن يَدنُو وَلِلمَرءِ أَن يَعلُو
5 632
إنّ العتابَ لبعض الناسِ يُؤلِمهُ
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا
5 632
الغصنُ ينبتُ غصناً حين نقطعهُ
والليلُ يُنجبُ صُبحاً حين يكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَوماً رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ
5 632
إنّ الذي يَشكو إليك مُصابهُ
وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حِماكَ
خُذه إليكَ وضمّهُ فهوَ الّذي
ما اختَار من تِلكَ الجُموعِ سِواكَ
5 632
صلوات الله وسلامُه على خاتمِ الرُّسل، ومصباحِ السُّبُل، ومُحيي القلوب بنور الهدى؛ محمدٍ المصطفى، الذي جلا برسالته دياجيرَ الضلال، وبدَّد بنبوَّته غياهبَ الجهالة، وأوضح للخلق مَحجَّةَ الرشاد ..
عليه من الله صلاةٌ ناميةُ الفضل، دائمةُ الوصل، ما تعاقب ليلٌ ونهار، وخفق بمحبته قلب، وجرى بالصلاة عليه لسان ..
اللهم ارزقنا صدقَ محبته، وحُسنَ اتِّباعه، ولزومَ سنته، وأوردنا حوضه، ووفِّر حظّنا من شفاعتِه، وأحسِن عَوننا على طاعتِك وطاعتِه، واحشُرنا في عِداد زُمرتِه وجماعتِه ..
5 632
فَلَمّا رآني العاذِلون مُتَيَّمًا
أهيمُ بِمَن أَهوى وَعَقليَ ذاهِبُ
رَثوا لي وَقالوا: كُنتَ بِالأَمس عاقِلًا
أصابتكَ عينٌ؟ قلتُ: عينٌ وحاجبُ
5 632
يأتي الصَّباحُ وَلِي فؤادٌ لم يَنمْ
ظنَّاً بِأنَّك قَادمٌ في الموعدِ
كالطِّفلِ أكذُبُ كي ينام بِقصَّةٍ
نَمْ يا فُؤادِي، سوف تأتي في الغدِ
5 632
زُرني.. إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ
أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي
ما كنتَ مثلَ العابرين؛ فإنَّهم
مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي"
5 632
كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها
فَيُزهى وَلَكِنّا بِذاكَ نَضيرُها
وَحَسبُ غُصونِ البانِ أَنَّ قَوامَها
يُقاسُ بِهِ مَيّادُها وَنَضيرُها
أَسيرَةُ حِجلٍ مُطلَقاتٌ لِحاظُها
قَضى حُسنُها أَن لا يُفَكَّ أَسيرُها
تَهيمُ بِها العُشّاقُ خَلفَ حِجابِها
فَكَيفَ إِذا ما آنَ مِنها سُفورُها
وَلَيسَ عَجيباً أَن غُرِرتُ بِنَظرَةٍ
إِلَيها فَمِن شَأنِ البُدورِ غُرورُها
وَكَم نَظرَةٍ قادَت إِلى القَلبِ حَسرَةً
يُقَطَّعُ أَنفاسَ الحَياةِ زَفيرُها
فَواعَجَبا كَم نَسلُبُ الأُسدَ في الوَغى
وَتَسلُبُنا مِن أَعيُنِ الحورِ حورُها
فُتورُ الظُبى عِندَ القِراعِ يُشيبُنا
وَما يُرهِفُ الأَجفانَ إِلّا فُتورُها
وَجُذوَةُ حُسنٍ في الحُدودِ لَهيبُها
يَشُبُّ وَلَكِن في القُلوبِ سَعيرُها
إِذا آنَسَتها مُقلَتي خَرَّ صاعِقاً
جَناني وَقالَ القَلبُ لا دُكَّ طورُها
