" قناة أدبية "
رفتن به کانال در Telegram
في الأدب حياة ، ونحن قررنا أن نحيا ؛ 📜 كل ما يتعلق بالأدب و الشعر العربي القديم والحديث 💙 التواصل تليجرام @zaeyd2
نمایش بیشتر5 614
مشترکین
+124 ساعت
-47 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
5 614
حوراء جاءت من الفردوس مقبلةً
فالشمس طلعتها و المسك رَياها
مِن اللواتي اكتست قدًا وشق لها
من ثوبه الحُسنُ سِربالا فَرداها
راحَت ولم تعِطه بِرِا للوعتِهِ
مِنها ولو سألته النفس أعطاها
5 614
يا من توهمَ أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلمُ أني لستُ أنساهُ
وظنّ أني لا أرعى مودتهُ
حاشايَ من ظَنّهِ هذا وَحاشاهُ.
5 614
أعاتبُ طيفهُ إن لم يزرني
لعل الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ . . أبلغهُ عني
بأن الشوقَ أفقدني الصوابِ
5 614
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها
ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ
5 614
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
وَلي قَلبٌ بِأَن يَهوى يُجازى
وَمالِكُهُ بِأَن يَجني يُثابُ
وَلَو وُجِدَ العِقابُ فَعَلتُ لَكِن
نِفارُ الظَبيِ لَيسَ لَهُ عِقابُ
5 614
دقّاتُ قلبِكَ أجراسٌ معلَّقةٌ
تدعو إلى رحلةٍ محتومةِ الطلبِ
نُسرُّ باليومِ يُطوى من صحائفِنا
وطيُّ أيامِنا هدمٌ بلا صخبِ
والروحُ تنسلُّ من بينِ اليدينِ كما
تنسلُّ ذرّاتُ رملٍ من يدِ الهَرِبِ
رأسُ التجارةِ أنفاسٌ نصعِّدُها
من ضيَّعَ الرأسَ باءَ اليومَ بالوصَبِ
كم شهقةٍ تملأُ الرئاتِ نحسبُها
حياةَ نفسٍ، تردُّ المرءَ للتربِ
5 614
لا تسأل الليلَ المسافرَ كم بَقي
هوِّن عليكَ، فلستَ أول من شَقي
هوِّن عليكَ فلست أوّلَ صادقٍ
يرميهِ إحسانُ الظنونِ بمأزقِ!
5 614
ثم بدا الأمرُ مُستحيلاً جداً
وكأنه يحتاجُ إلى مُعجزةٍ
وهم أخبروني يا الله
أنَّ زمنَ المعجزاتِ قد انتهى
ولكني أخبرتُهم أنك قريبٌ جداً
وأنَّ أمرَكَ بين الكافِ والنُونِ
فيا الله :
إنها أشياءٌ مستحيلةٌ عليَّ وهينةٌ عليك
فقُل لها :
كُوني لتكون.
5 614
وعانَدَني الزَّمانُ، وقلَّ صبري
وضاقَ بعبدِكَ البلَدُ الرَّحيبُ
إلهي أنتَ تعلمُ كيف حالي
فهل يا سيّدي فرجٌ قريبُ؟!
5 614
لَعَلَّ اللَهَ يَجمَعُنا قَريباً
فَنُصبِحُ في اِلتِئامٍ واِتِّفاقِ
أُحَدِّثُكُم بِأَعجَبَ ماجَرى لي
وأَصعَبَ ما لَقيتُ مِنَ الفِراقِ
وأَشفي غُلَّتي مِنكُم إِلَيكُم
فَإِنَّ الكُتبَ لاتَسَعُ اِشتِياقي
خَبَأتُ لَكُم حَديثاً في فُؤادي
لِأُتحِفَكُم بِهِ عِندَ التَلاقي
وأَعتِبُكُم عَلى ما كانَ مِنكُم
عِتاباً يَنقَضي والوِدُّ باقي
5 614
ماذا جَنَيْتُ لِكَيْ تَمِلَّ وِصالِي؟
إِنِّي سَأَلْتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤالِي؟
حاولتُ أن ألقى لهجرِكَ حُجَّةً
فوقعتُ بينَ حقيقةٍ وخيالي!
كنتُ القريبَ، وكنتَ أنتَ مُقرَّبي
يومَ الوفاقِ وبهجةِ الإقبالِ،
فغدوتَ أشبهَ بالخصيمِ لخصمِهِ
عجبًا إذنْ لتقلُّبِ الأحوالِ!
يا صاحبًا سكنَ المللُ فؤادَهُ
أسمعتَ منّي سيِّءَ الأقوالِ؟
لتميلَ عني، ثم تكرهَ رؤيتي
ويكونَ حلمُكَ أن ترى إذلالي!
أنا ما طلبتُكَ أن تعودَ لصحبتي
بعدَ القطيعةِ، أو تَرِقَّ لحالي،
فأنا بغيرِكَ كاملٌ متكمِّلٌ
وهكذا أنتَ على أتمِّ كمالِ!
لا أنتَ لي نقصٌ، ولا أنا سالبٌ
منكَ الكمالَ، فعِشْ عزيزًا غالِي.
5 614
قد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ يُرجِعُهُ
وأنّ دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ
لكنّهُ صدّ عن قلبي فأوجَعهُ
ياليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ
وليتَ عينيهِ مِن بعد الجفاءِ ترى
تقلُّب الروحِ من تيهٍ إلى تيهِ
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ
إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ.
5 614
أُعاتِبُ فيكَ الدَّهْرَ لَوْ كانَ يَسْمَعُ
وَأَشْكُو اللَّيالي، لَوْ لِشَكْوايَ تَسْمَعُ
أَكَلَّ زَماني فيكَ هَمٌّ وَلَوْعَةٌ
وَكُلُّ نَصِيبي مِنْكَ قَلْبٌ مُرَوَّعُ
وَلي زَفْرَةٌ لا يُوَسِّعُ القَلْبَ رَدُّها
وَكَيْفَ وَتَيّارُ الأَسى يَتَدَفَّعُ
أَغَرَّكَ مِنّي في الرَّزايا تَجَلُّدي
وَلَمْ تَدْرِ ما يُخْفي الفُؤادَ المُوَلَّعُ؟
5 614
يقول الإمام البوصيري في بُردته :
" محمدٌ سيدُّ الكونينِ والثَّقَلَيْنِ
والفريقينِ من عُربٍ ومن عجمِ
نبينَّا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ
أبَرَّ في قَوْلِ «لا» مِنْهُ وَلا «نَعَمِ»
هُوَ الحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ
لِكلِّ هَوْلٍ مِنَ الأهوالِ مُقْتَحَمِ "
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد ﷺ
5 614
ليلٌ بلا قمرٍ ونجمٌ قد غفا
وشجونُ قلبٍ هدَّهُ طولُ الجفا
والعينُ ساهرةٌ وطيفكَ غائبٌ
والرُّوحُ تصرخُ بالحنينِ أما كفى؟"
دع سوطَ هجرك جانباً وتعال لي
فقد اكتفى منِّي عدّوي واشتفى
واسأل ضميرك مرَّةً يا هاجري
هل كُنت في شرعِ المحبَّةِ مُنصفا؟
5 614
أتذكرُ العهدَ الّذي لِي قُلتَهُ:
الغدرُ بينَ قُلوبِنا لا يُقبَلُ؟
ها أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخُنتَهُ
للهِ ذنبُك! أمثلُ قلبِي يُهمَلُ؟
لم تكتفِ بعد الذي أجرمتَهُ
حيٌ أتيتُكَ، ورحلتُ نعشاً يُحملُ!
5 614
عَلَيكَ بِتَقوَى اللَّهِ إِنْ كُنتَ غَافِلًا
يَأْتِيكَ بِالأَرزَاقِ مِن حَيثُ لَا تَدرِي
فَكَيفَ تَخَافُ الفَقرَ وَاللَّهُ رَازِقٌ
فَقَد رَزَقَ الطَّيرَ وَالحُوتَ فِي البَحرِ
وَمَن ظَنَّ أَنَّ الرِّزقَ يَأتِي بِقُوَّةٍ
مَا أَكَلَ الْعُصفُورُ شَيئًا مَعَ النَّسرِ
تَزُولُ عَنِ الدُّنيَا فَإِنَّكَ لَا تَدرِي
إِذَا جَنَّ عَلَيكَ اللَّيلُ هَل تَعِيشُ إِلَى الفَجرِ؟
فَكَم مِن صَحِيحٍ مَاتَ مِنْ غَيرِ عِلَّةٍ
وَكَم مِن سَقِيمٍ عَاشَ حِينًا مِنَ الدَّهرِ
وَكَم مِن فَتًى أَمسَى وَأَصبَحَ ضَاحِكًا
وَأَكفَانُهُ فِي الغَيبِ تُنسَجُ وَهُوَ لَا يَدرِي
فَمَن عَاشَ أَلفًا وَأَلفَينِ
فَلَا بُدَّ مِن يَومٍ يَسِيرُ إِلَى القَبرِ
5 614
مَتَى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَمَلا
يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا
يَكفِيكَ مِنّيَ أَن حَمَّلتَ قَلبِيَ ما
لَم تَستَطِع قُلوبُ الناسِ فَاحتمَلا
هَجَرتَ بَعدَ وِصالٍ كُنتَ تَبذُلُهُ
يا وَيحَ مَن ذاقَ هَجرًا بَعدَما وُصِلا!
5 614
خُذِ العِزِّ مِن أَيّ الوُجُوه رَأَيتَهُ
فَلا خَيْرَ في عَيشٍ يَكونُ بِهِ الذُّلُّ
وَلِلمَرءِ مِن دَاعِي الطَّبِيعَةِ قائِدٌ
إذَا لَم يَذده دُونَهُ الحلمُ والنُّبلُ
مِنَ التُّربِ هذا الطَّبعُ والنَّفسُ مِن عُلًا
فَلِلمَرءِ أَن يَدنُو وَلِلمَرءِ أَن يَعلُو
