قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Открыть в Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Больше2 206
Подписчики
-124 часа
+187 дней
+2230 дней
Архив постов
قال تعالى : [وما نرسل بالآيات إلا تخويفا]؛ يقول ابن تيمية _رحمه الله_ :
"وتصلى صلاة الكسوف لكل آية كالزلزلة وغيرها، وهو قول أبي حنيفة ورواية عن أحمد، وقول محققي أصحابنا وغيرهم"؛ انتهى من "الفتاوى الكبرى"(5/358) .
[]#عَشْرِيّةُ النواقض[]
بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
ربّ يسر وأعن ياكريم
الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا
وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ
أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ
والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ
ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ
والرابعُ : اعتقادُ مَن سوى النبيّْ***أهدى وأولى ذاك كافـرٌ غبىّْ
خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!
والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ
سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!
الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ
تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ
والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ
والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
#عشرية
والحقُّ بين ذاك أمّةَ الوسطْ
// نقلا، وعقلا؛ دون وكسٍ، أو شططْ ..
خُـلاصـةُ المَـجازِ في إيجازِ
// يَصـحُّ مـعْ قريـنةِ اجتيازِ
فالقائلونَ مُطـلقا تَجـوّزوا
// والمانعونَ مُطلقًا تَجـاوزوا
والحـقُّ بينَ ذاكَ بالمنقـولِ
// كـذلكَ المأثـورِ، والمـعقولِ
لأبي سفيان
📖 خطبة الجمعة 📅 ١٧ صفر ١٤٤٨هـ
📌 بعنوان: العبادة، والرشوة، والنجاح
🎙 لأبي سُفيان عمرو سادات – وفقه الله وسدده
خطبة علمية نافعة تتناول أثر العبادة الصادقة في حياة المسلم، وخطورة الرشوة وآثارها على الفرد والمجتمع، وبيان مفهوم النجاح الحقيقي في ضوء الكتاب والسنة، مع التأصيل العلمي والاستدلال من الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح.
🔗 قناة الشيخ على تليجرام
https://t.me/sofyanamro/9679
▶️ قناة الشيخ على يوتيوب
https://www.youtube.com/@Dr_Amr_Sadat
#خطبة_الجمعة #أبو_سفيان_عمرو_سادات #العبادة #الرشوة #النجاح #المنهج_السلفي #طلب_العلم #الدروس_العلمية
[[فتحُ السّلام بنظمِ نواقضِ الإسلام]]
بســـمِ اللّهِ الرحـمنِ الرحــيمِ
ربّ يسر وأعن ياكريم
الحمــــدُ للهِ ، وصـلى ربـُّنا *** وسَــــلَّمَ - دَومًا - عَلى نبــيّنا
اعلمْ -هُديتَ- أنَّ دعوة الرُّسلْ *** جِماعُها نفىٌ، وإثباتٌ حَصلْ
أو قُلْ : جِماعُها بتصديقِ الخبرْ *** وطاعةٍ فيما نهى، وما أمرْ
كِــــلاهما قدْ يَعتريه الناقضُ *** فيُهْدَمُ الإيمانُ ،أو يُبَــعَّـضُ
فالأولُ: الأكبرُ ؛ وهْـوَ مخرجٌ *** من ملةِ الإسلامِ؛ فــهْو والجٌ
في ملةِ الكُفرانِ ،ثُم الثاني *** الأصغرُ المُـفضي إلى النقـصانِ
فناقـضُ النفــيِ بألا يَكفُــرا *** بكــلِّ طاغـــوتٍ ،وأن يُمَـرِرَا
وناقــضُ الإثــباتِ ألا يُؤمنا *** باللّهِ ربـًّا واحـــــدًا مُهــيمنًا
وناقضُ التصديقِ أن يُكذّبا *** وناقــضُ الأمــرِ تولّى، أو أبى!
فذاك إجــمالًا؛ وللمُفــــصِّلِ *** فالكفـــرُ للإيمــانِ بالمـقابــلِ
فالكفرُ قد يـكونُ بالفعلِ كما *** بالقولِ ،أو بالاعتقادِ؛ فاعْــلما
لكــنّهُ فـي قـولهِ، أو فــعلهِ *** لابـدَّ مِن قَـــصدٍ، معَ اخــتيارهِ
وبعــدُ: ذي نواقــضُ الإسلامِ *** ذَرْها ؛ تَفُـزْ بجــنّـةِ الســلامِ
أولـُها: الإشــراكُ في العـبادةِ *** كالذبـحِ ،والنذرِ، والاسـتغاثةِ
بالاعتِــقادِ واقعٌ ،وبالعملْ *** فدعْكَ من تصـوفٍ، ومن خَـطَلْ
والثاني: في الوسائطِ الشركيةْ *** تـُجعلُ بينَ الربِّ، والبريـةْ
لا للبـــلاغِ ؛ هذهِ لا تُنتَــفى *** وإنَّـما التي تـكُــــــنْ تَزلُّـــفَا
ثالثها: من لم يُكـفِرْ من كـفَرْ *** أو شكَّ، أوصحّحَ، أو لهُ اعتذرْ
مُرادُهُم : نـصٌّ أتى بكفرِهِ *** أو أجمـعوا قطــعًا على تكفيرِهِ
والرابعُ : من يعتقدْ سوى النبيّْ*** أهدى وأولى ذاك كافرٌ عَتىّْ
أو يعـتقدْ بكونِ حُــكمِ غيرهِ *** أحــسنَ ، أو مساويًا لحــكمهِ
أو جـوَّزَ الحُـكمَ لغيرِهِ معَهْ *** أو يَجـحدنْ شيئًا أتى ،وشـرَّعَهْ
مُـبدلًا ؛بأنْ يضـيفَ ما افترى *** لشرعنا ؛ فكافــرٌ دونَ امــترا
أمَّا الذي يَستبدلَنْ، ولم يُضفْ *** فذاكَ {كفرٌ دونَ كفرٍ} للسَّلفْ
خامسُها: فمُبغـضٌ ماجـاء بهْ *** ولو أتى بهِ ؛فكــفرٌ؛ فانتبـهْ!
ليسَ المرادُ البغضُ بالطبيعةِ *** وإنَّما البغــضُ الذي للشَّـرعةِ
والسادسُ : استهزاؤهم بدينهِ *** أو بثــوابِ اللهِ، أو عقـــابـهِ
أو بالنبيّيـــنَ ،وبالمــلائـــكِ *** أو عـــالمٍ ؛ للعــلمِ، والتمــسكِ
سابعُها : السّـحرُ بأنواعٍ كُثُـرْ *** أتى بهِ، أو ارتضاهُ ؛ قد كفَـرْ!
والسّحـرُ قسمانِ : فأمَّا الأولُ *** فبالشيـاطينِ عليهم تنزلُ
فهـــذا كــافرٌ يُحـــدُّ رِدةً *** والثاني :قلْ أدويـــــةً ،وعــــدّةً
فذاك فاســقٌ يُقــتلُ حــدًّا *** وهــذا تفريــقٌ يَحــسُنُ جــدًّا
الثامــــنُ : الولاءُ للكـــــفارِ *** لديــــنهم ؛ فهْــوَ من الكــــفـارِ
ليسَ الذي لغيرِ الدينِ والى *** فافهمْ هُديتَ الرشدَ ذا المقــالا
تاسعُها: من يعتقدْ فى وسعِهِ *** خروجَهُ، أو غيرِهِ عن شرعِهِ
والعاشــرُ: الإعــراضُ بالكُــليةْ *** عــمّا أتى بهِ خــيرُ البريــةْ
ثُمَّ اعْلمَنْ يا صاحِ فقهَ الدينِ***في الفرقِ بينَ النوعِ ،والتعيينِ
واعلمْ بأنَّ مانــعَ التــنزيلِ *** في الجــهلِ ،والإكـراهِ ،والتأويلِ
وغيــــرُها مـــــدارُها عــليها *** فضُــــمَّها جميــــعَها إليـــها
وألحــقِ النظــيرَ بالنظيـرِ *** واحــذرْ مِنَ الغــلوِّ في التّـكفيرِ
واحرصْ على هدايةِ الخـلائقِ *** على شـريعةِ الإلهِ الخــالقِ
ونســألُ اللهَ ثبــاتَ الدّينِ *** والفــوزَ بالفردوسِ يـومَ الدّينِ
والحمــدُ للهِ كثيرًا طـيبا *** مُصليًا على الرّسولِ المجتـبى!
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين.
https://t.me/sofyanamro/9702
عَمرِو بنِ العَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِن قَومٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرِّبَا، إِلَّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ، وَمَا مِن قَومٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرُّشَا، إِلَّا أُخِذُوا بِالرُّعبِ» [رواه أحمد]، أي: يُسلِّط الله عليهم الخوف والقلق، وتفشو بينهم الفتن، وتضطرب أحوالهم، لأن الظلم إذا انتشر ارتفعت البركة، وحلَّت العقوبات.
مرحبًا، انضموا معنا إلى المحادثة المرئية:
https://t.me/+Rs-BtENELfdiNDFk
وقف الرافضة عند خبر كذب؛ ألا وهو أن هندا لاكت كبد الحمزة _رضي الله عنه وعنها_ .. وهب ذلك كان ثابتا؛ إن الإسلام يجب ما قبله؛ ولم لا وقد جب ما فوق ذلك من الشرك والكفر .. هذا وعلى ذلك الدرب من الحران العقدي يقف كثير ممن يقفز كالكنغر في مطالعة الكتب، أو الوقوف على آثار السلف؛ ليأخذ خبرا ما أو قولا ما؛ له سياقه، أو واقعة عين لا عموم لها، أو حالا ما جبتها حال تالية عليها، أو نحو ذلك!؛ لذا لزم الإذعان لمقررات العلم عبر القرون، وعدم القفز عليها؛ وإلا خرج لنا معاقون في كل فن يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. وهم أشبه حالا بالخوارج الذين انطلقوا إلى آيات أنزلت في الكافرين؛ فأنزلوها في المؤمنين تعيينا _وإلا فالتعميم على بابة الزجر والتخويف سنة سلفية_ .. فكذلك حرورية عصرنا _من الحرور لا من حروراء_ .. فإنهم ينطلقون إلى الآثار العامة؛ فينزلونها على المعينين كان ما كان!؛ لا يعتبرون شروطا، ولا موانع .. ثم هب كل أولئك كان؛ ما علمك أيها المأفون بما ختم له به فلان أو فلان؛ حتى تُشهد الله على أنه _عز وجل_ يعلم كيت وكيت، وزيت وزيت؛ قاتلك الله ما أجرأك .. والله لو كنت تدري مغبة ما تقول لذاب لسانك قبل أن ينطق ببعض حرفه .. فكيف والأمة قد أطبقت على المدح؛ حتى قيل كالشهادة بالجنة؛ فإنها _أي الأمة المرحومة_ لا تجمع على ضلالة .. هذا والضلال فنون، وألوان، وأشكال؛ لا حصر لها، ولا إحصاء .. اللهم عفوا وعافية حتى نلقاك ..
