ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Открыть в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Больше
7 037
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+4030 дней
Архив постов
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٢٢ ]* -------------------------------------------------- *[ تَــــفَــــرُّقُ أَهْــــلِ الــجَــاهِــلِــيَّــةِ فِـي عِــبَـــادَاتِــهِـــمْ وَدِيـنِــهِـــمْ ]* *قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد: مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:* *[الــمَــسْـأَلَـــةُ الـثَّـانِـيَــةُ: إِنَّهُم مُتَفرِّقُونَ فِي دِينِهِم، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وَكَذَلِكَ فِي دُنْيَاهُم، وَيَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الصَّوَابُ، فَأَتَىٰ بِالِاجْتِمَاعِ فِي الدِّينِ بِقَوْلِهِ:﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾.* *وَنَهَانَا عَنْ مُشَابَهَتِهِمْ بِقَوْلِهِ:﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ وَنَهَانَا عَنِ التَّفَرُّقِ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِهِ:﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ ].* -------------------------------------------------- *قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ:* هَـذِهِ هِيَ المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ مِنَ المَسَائِلِ الَّتِي خَـالَـفَ فِيهَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ أَهْـلَ الجَاهِلِيَّةِ، وَهِيَ: أَنَّ أَهْـلَ الجَاهِلِيَّةِ كَـانُـوا مُـتَـفَـرِّقِـيـنَ فِي دِينِهِمْ وَفِي دُنيَاهُمْ، وَصِفَتُهُمُ الـتَّـفَـرُّقُ وَالِاخْـتِـلَافُ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ:﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ۝ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ۝﴾ هَـذِهِ صِـفَـةُ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَىٰ وَالوَثَنِيِّينَ، وَسَـائِـرِ الـمِـلَـلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ، كَـانُـوا عَلَىٰ هَـذَا الـنَّـمَـطِ، مُـتَـفَـرِّقِـيـنَ فِـي دِيـنِـهِـمْ،... *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٢ - ٣٣ ].* *-----------------------------------*

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٦٩ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - : ٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ بُدَيْلٍ - يَعْنِي ابْنَ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيَّ - ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ :( كَانَ كُمُّ قَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَىٰ الرُّسْغِ ) ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - : □ الـرُّسْـغُ : هُوَ المِفْصَلُ بَيْنَ الكَفِّ وَالسَّاعِدِ ، فَكَانَ كُمُّ قَمِيصِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَيْهِ لَا يَتَجَاوَزُهُ . قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - : ٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :( أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ لِنُبَايِعَهُ ، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ ، - أَوْ قَالَ : زِرُّ قَمِيصِهِ مُطْلَقٌ - ، قَالَ : فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ فَمَسَسْتُ الْخَاتَمَ ) . ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - : □ قوله :( فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ لِنُبَايِعَهُ ) الـرَّهْـطُ : مِنَ القَوْمِ هُوَ : مَا بَيْنَ الثَّلَاثَةِ إلىٰ العَشَرَةِ . □ قوله :( وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ - أَوْ قَالَ : زِرُّ قَمِيصِهِ مُطْلَقٌ - ) أي : زِرُّ قَمِيصِهِ ﷺ غير مُغْلَقٍ ، قوله :( فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ فَمَسَسْتُ الْخَاتَمَ ) أي : أَنَّ قُرَّةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَيْبِ القَمِيصِ ، وَهُوَ مَوْضِعُ إِدْخَـالِ الـرَّأْسِ مِنَ القَمِيصِ ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْـرُ مَا يَتَعَلَّقُ بِالخَاتَمِ فِي بَـابِـهِ . *● فَـــــــــائِـــــــــدَةٌ :* إِغْـلَاقُ زِرِّ القَمِيصِ هُوَ الأَصْلُ ، وإذا كانَ هُنَاكَ حَـاجَـةٌ لِإِطْلَاقِهِ أُطْلِقَ ، وَكَوْنُ بَعْض النَّاسِ يَتَسَنَّنُ بِإِطْلَاقِهِ ؛ فَهَذَا لا يُـعْـرَفُ لَـهُ دَلِيلٌ وَاضِحٌ علىٰ مَشْرُوعِيَّتِهِ ، وهذا الحَدِيثُ لا يَدُلُّ علىٰ ذلك لا مِنْ قَرِيبٍ ، ولا بعيدٍ ؛ لِأَنَّهُ لا يُـعْـلَـمُ هل فَتَحَهُ تَـعَـبُّـدًا وَتَسَنُّنًا ، أو أَنَّهُ فَتَحَهُ لِـغَـرَضٍ مِنَ الأَغْـرَاضِ ؛ إِمَّـا لِـشِـدَّةِ حَــرٍّ ، أو لِـحَـرَارَةٍ فِي الصَّدْرِ ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، بل الَّـذِي يَغْلِبُ علىٰ الظَّنِّ أنَّهُ لَمْ يَفْعَلْهُ تَسَنُّنًا ؛ لِأَنَّهُ لو كانَ هَـذَا مِنَ السُّنَّةِ لَمْ يُجْعَلِ الـزِّرُّ أَصْلًا ، فَمَا فَـائِـدَتُـهُ إِذَا كَـانَ لَا يُــزَرُّ . ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٨٢ - ٨٣ ] . ----------------------------------------------

💢💥أنواع الأنفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق💥💢 ✍ قـال الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى : 👈 والنفس المحرمة أربعة أنفس وهي:- 1⃣➖نفس المؤمن، 2⃣➖والذمي، 3⃣➖والمعاهد، 4⃣➖والمُستأمِن ؛ بكسر الميم :طالب الأمان . ⬅فالمؤمن لإيمانه، ⏪والذمي لذمته، ⏮والمعاهد لعهده، ↩والمستأمن لتأمينه. ⚪ والفرق بين الثلاثة - الذمي،والمعاهد، والمستأمن-: ⚫أن الذمي هو الذي بيننا وبينه ذمة؛أي:عهد على أن يقيم في بلادنا معصوما مع بذل الجزية. 🔴 وأما المعاهد :-فيقيم في بلاده لكن بيننا وبينه عهد أن لا يحاربنا ولا نحاربه. 🔘وأما المستأمن؛فهو الذي ليس بيننا وبينه ذمة ولا عهد ، لكننا أمناه في وقت محدد؛كرجل حربي دخل إلينا بأمان للتجارة ونحوها، أو ليفهم الإسلام، 🔹قال تعالى : ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه}[التوبة :6 ]، وهناك فرق آخر ، وهو أن العهد يجوز من جميع الكفار ، والذمة لا تجوز إلا من اليهود والنصارى والمجوس دون بقية الكفار ، وهذا هو المشهور من المذهب والصحيح :أنها تجوز من جميع الكفار . 💭فهذه الأنفس الأربع قتلها حرام ، لكنها ليست على حد سواء في التحريم ؛ فنفس المؤمن أعظم ، ثم الذمي ، ثم المعاهد ، ثم المستأمن ، ⏺وهل المستأمن مثل المعاهد أو أعلى؟ أشك في ذلك ؛ لأن المستأمن من له عهد خاص ، بخلاف المعاهدين ؛ فالمعاهدون يتولى العهد أهل الحل والعقد منهم ؛ فليس بيننا وبينهم عقود تأمينات خاصة، وأيا كان ،فالحديث عام وكل منهم معصوم الدم والمال. 📔القول المفيد في شرح كتاب التوحيد للشيخ :-محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى صـ320📝

📮تعــليم الـزوجـة أمـور ديـنها ✾ للشــيخ العــلامـة/ عبـدالــعزيـز بـن بـاز -رحـمه الله- ❪📌❫ الســــؤال : ⇦ كيـف يكون للرجـل المسـئولية تـجاه أسـرته بتعـليم أولاده التــعاليم الإسـلامية, وإذا كانـت المــرأة جاهـلة بالديـن هـل يـجوز له أن يضـع اللـوم عليـها في التـربيـة؟ ❪📌❫ الجــــواب : ❁ الواجـب عليه أن يعلــمها ما تجــهل، عـليه وعلى أبيـها وعلى أخيــها أن يعلــمها ويبــصرها ما تجــهل وعليـها أن تتــعلم وتحــضر مـجالس العـلم، حـتى تســتفيد وهي متحــجبة إذا دعـت الحـاجة إلى ذلـك، ● تســمع القــرآن من (نـور على الـدرب) والتعــليم من (نـور على الـدرب)، فيه عــلم عظــيم نــور على الـدرب، فيه التعــليم والســؤالات المفــيدة من جــماعة من العلــماء، فيه محاضــرات ونــدوات طيـبة، ▣ وعلى زوجــها أن يعلــمها إذا كان عنده عــلم، وهـكذا أبــوها وأخــوها وعــمها وخـالها يعلــمونـها، وهـي تســمع في مــجالس العــلم، تســمع من إذاعــة الــقرآن ما يــكون فيــها من الخــير العظـيم، ❍ وإذا ذهــبت إلى المسـجد بـإذن زوجــها وسمــعت العــلم إذا كان فيه مــحاضـرات فيـه نـدوات، وهـي متحــجبة أو تســمع خطــبة الجمــعة، كـل هذا خـير عظـيم. 📝 المصــدر مـن هنــ⇘ـا: [http://binbaz.org.sa/noor/11651] ══════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدراكه قد تمكن منه الشيطان ، واستعمله فيما يريده من معاصي الله ، وقد أغفل قلبه عن الله ، وعطل لسانه عن ذكره ، وجوارحه عن طاعته ، فكيف الظن به عند سقوط قواه ، واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع ، وجمع الشيطان له كل قوته وهمته ، وحشده عليه بجميع ما يقدر عليه ، لينال منه فرصته ، فإن ذلك آخر العمل ، فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت ، وأضعف ما يكون هو في تلك الحال ؟ فمن ترىٰ يسلم علىٰ ذلك ؟ فهناك { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء } . • - فكيف يوفق لحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره ، واتبع هواه ، وكان أمره فرطا ؟ فبعيد من قلب بعيد من الله تعالىٰ ، غافل عنه ، متعبد لهواه ، أسير لشهواته ؛ ولسان يابس من ذكره ، وجوارح معطلة من طاعته مشتغلة بمعصيته = أن توفق للخاتمة بالحسنىٰ . 📜【 الداء والدواء (٢١٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام القرطبي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ثبت في الأمهات من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم قال : ( إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ) . • - قال علماؤنا رحمة الله عليهم : فترتبت المغفرة للذنب علىٰ مقدمات أربع تضمنها هذا الحديث ، الأولىٰ : تأمين الإمام ، الثانية : تأمين من خلفه ، الثالثة : تأمين الملائكة ، الرابعة : موافقة التأمين ، قيل في الإجابة ، وقيل في الزمن ، وقيل في الصفة من إخلاص الدعاء ، لقوله عليه السلام : ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ) . 📜【 الجامع لأحكام القرآن (١٢٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - والصرع - نعوذ بالله منه - نوعان : • - صرع بسبب تشنج الأعصاب : وهذا مرض عضوي يمكن أن يعالج من قبل الأطباء الماديين ، بإعطاء العقاقير التي تسكنه أو تزيله تماما . • - وقسم آخر بسبب الشياطين والجن ، يتسلط الجني علىٰ الإنسي فيصرعه ويدخل فيه، ويضرب به علىٰ الأرض ، ويغمي عليه من شدة الصرع ، ولا يحس ، ويتلبس الشيطان أو الجني بنفس الإنسان ويبدأ يتكلم علىٰ لسانه ، الذي يسمع الكلام يقول إن الذي يتكلم الإنسي ، ولكنه الجني ، ولهذا تجد في بعض كلامه الاختلاف ، لا يكون ككلامه وهو مستيقظ ؛ لأنه يتغير بسبب نطق الجني . • - هذا النوع من الصرع - نسأل الله أن يعيذنا وإياكم منه ومن غيره من الآفات - هذا النوع علاجه بالقراءة من أهل العلم والخير ، يقرأون علىٰ هذا المصروع . • - فأحيانا يخاطبهم الجني ويتكلم معهم ، ويبين السبب الذي جعله يصرع هذا الإنسي ، وأحيانا يتكلم . • - وقد ثبت صرع الجني للإنسي بالقرآن ، والسنة ، والواقع . 📜【 شرح رياض الصالحين (٢٣٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : ‏ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾. • -‏ ‌‏فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب لله والرسول ظاهرا وباطنا فهؤلاء هم الأحياء وإن ماتوا وغيرهم أموات وإن كانوا أحياء الأبدان . 📜【 فوائد الفوائد (١٣١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : ‏ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾. • -‏ ‌‌‏قال مجاهد : (لما يحييكم) ‏يعني للحق. • -‏ ‌‌‌‏وقال قتادة : هو هذا القرآن فيه الحياة والثقة والنجاة والعصمة في الدنيا والآخرة. • -‏ ‌‌‌‏وقال السدي : هو الإسلام أحياهم به بعد موتهم بالكفر. 📜【 فوائد الفوائد (١٣١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : ‏ ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾. • -‏ ‌‌‌‏فجمع له بين النور والحياة كما جمع لمن أعرض عن كتابه بين الموت والظلمة. • -‏ ‌‌‌‌‏قال ابن عباس وجميع المفسرين : ‏كان كافرا ضالا فهديناه . 📜【 فوائد الفوائد (٢٣٤) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : ‏ ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾. • -‏ ‌‌‏علق سبحانه الهداية بالجهاد فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادا. • -‏ ‏وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا. • -‏ ‏فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته. 📜【 فوائد الفوائد (١٥٠) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : ‏ ﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾. • -‏ ‌‌‌‏جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه ووجود طعم المحبة في التملق له والإقرار له بصفة الرحمة وأنه أرحم الراحمين. 📜【 فوائد الفوائد (١٥١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - تَسْمِيَة بِـ طَه ..! • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‌‏وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فغير صحيح ولا حسن ولا مرسل، ولا أثر عن صاحب، • -‏ ‌‌‏وإنما هذه الحروف مثل: الم، وحم، والمر، والر ونحوها. 📜【 تحفة المودود (٢٤١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏طه : من جملة الحروف المقطعة ، المفتتح بها كثير من السور ، وليست اسماً للنبي صلى الله عليه وسلم. 📜【 تفسير السعدي (٥٠١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام عبد العزيز بن باز • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وليس طه وياسين من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في أصح قولي العلماء، بل هما من الحروف المقطعة في أوائل السور مثل : ( ص ) و ( ق ) و ( ن ) ونحوها. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥٤/١٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏(طه } هذه حرفان من حروف الهجاء أحدهما طاء والثاني هاء ، وليست اسما من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم كما زعمه بعضهم ، • - ‏ بل هي من الحروف الهجائية التي ابتدأ بها في بعض السور الكريمة من كتابه العزيز . 📜【 شرح رياض الصالحين باب : الاقتصاد في الطاعة. 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قوله صلىٰ الله عليه وسلم : " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " . • - أي : من كان لا يستحيي فإنه يصنع ما يشتهي ولكنه صرف عن جهة الخبرية إلىٰ صورة الأمر لفائدة بديعة وهي أن العبد له من حيائه آمر يأمره بالحسن وزاجر يزجره عن القبيح ومن لم يكن من نفسه هذا الأمر لم تنفعه الأوامر وهذا هو واعظ الله في قلب العبد المؤمن الذي أشار إليه النبي صلىٰ الله عليه وسلم ولا تنفع المواعظ الخارجة إن لم تصادف هذا الواعظ الباطن فمن لم يكن له من نفسه واعظ لم تنفعه المواعظ فإذا فقد هذا الأمر الناهي بفقد الحياء فهو مطيع لا محالة لداعي الغي والشهوة طاعة لا انفكاك له منها فنزل منزلة المأمور وكأنه يقول إذا لم تأتمر لأمر الحياء فأنت مؤتمر لأمر الغي والسفه وأنت مطيعه لا محالة وصانع ما شئت لا محالة فأتىٰ بصيغة الأمر تنبيها علىٰ هذا المعنى ولو أنه عدل عنها إلىٰ صيغة الخبر المحض فقيل : إذا لم تستح صنعت ما شئت لم يفهم منها هذا المعنىٰ اللطيف فتأمله وإياك والوقوف مع كثافة الذهن وغلظ الطباع فإنها تدعوك إلى إنكار هذه اللطائف وأمثالها فلا تأتمر لها . 📜【 بدائع الفوائد (١٠٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٦٨ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - : ٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَىٰ ، وَأَبُو تُمَيْلَةَ ، وَزَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ :( كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقَمِيصَ ) . ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - : □ القَمِيصُ هُـوَ : الثَّوْبُ المعروف ؛ الَّـذِي لَـهُ كُـمَّـان تدخل فيهما اليدان ، وله جَيْبٌ يدخل فيه العُنُق ، وقد قِيلَ في سَبَبِ حُبِّ النَّبِيِّ ﷺ لِلْقَمِيصِ : لِأَنَّهُ سَهْلٌ فِي لُبْسِهِ ، سَهْلٌ فِي خَلْعِهِ ، مُـرِيـحٌ في التَّحَرُّكِ بِهِ ، بِخِلَافِ بعض الأَلْبِسَةِ الَّتِي تحـتَـاجُ عند التَّـحَـرُّك فيها إلىٰ تعاهد ، مثل : الإِزَار . قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - : ٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَىٰ ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ :( كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقَمِيصَ ) . ٥٦ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ :( كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَلْبَسُهُ الْقَمِيصَ ) قَالَ : هَكَذَا قَالَ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، فِي حَدِيثِهِ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَهَكَذَا رَوَىٰ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي تُمَيْلَةَ مِثْلَ رِوَايَةِ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَأَبُو تُمَيْلَةَ يَزِيدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ :( عَنْ أَمِّهِ ) وَهُوَ أَصَحُّ . ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - : □ هَـذِهِ رِوَايَاتٌ لِحَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، خَتَمَهَا بِتَرْجِيحِهِ : أَنَّ الْأَصَحَّ فِي ذَلِكَ هُـوَ : مَـا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، بِـزِيَـادَةِ : عَنْ أَمِّهِ . ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٨١ - ٨٢ ] . ----------------------------------------------

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٢١ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* *وَكَـذَلِـكَ لَيسَ المَقْصُودُ مِـنَ الـجِـهَـادِ فِي الإِسلَامِ؛ الــدِّفَــاع، كَمَا يَـقُـولُـهُ بَـعْـضُ الــكُــتَّــابِ الـمَـخْـذُولِـيـنَ، يَـقُـولُـونَ: إِنَّ الإِسْـلَامَ مِـنْ أَجْـلِ الــدِّفَــاعِ، يَعنِي: إِذَا اعْـتَـدَوْا عَـلَـيْـنَـا نَـحـنُ نُـقَـاتِـلـهُـمْ؛ لِـصَـدِّ الـعُـدوَانِ فَـقَـط، سُــبْــحَــانَ اللهِ!.* *اللهُ جَــلَّ وَعَــلَا يَـقُـولُ:﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾.* *الـمَــقْــصُـودُ بِــالـــقِــتَــالِ فِـي الْإِسْــــلَامِ:* *نَــشْــرُ الــدَّعْــوَةِ، وَنَــشْــرُ الــدِّيـنِ، وَإِزَالَــةُ الــشِّــركِ :﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ هَــذَا هُــوَ الـمَـقْـصُـودُ مِـنْـهُ.* *فَــالـــقِـــتَـــالُ فِـي الإِسْــلَامِ عَـلَـىٰ نَــوْعَــيْــنِ:* *الــــنَّــــوْعُ الأَوَّل:* *قِـــتَـــالُ دِفَـــاعٍ عِـــنْـــدَ عَــــجْــــزِ الــمُــسْـلِــمِـيـنَ.* *الـــنَّـــوْعُ الـــثَّـــانِــي:* *قِـــتَـــالُ طَـلَـبٍ عِـــنْـــدَ قُـــوَّةِ الـمُـسْـلِــمِـيـنَ وَقُــــدْرَتِـــهِـــمْ عَـلَــيْــهِ.* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٠ - ٣١ ].* *-----------------------------------*

• - ولاية الله على خلقه نوعان : • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ولاية الله عز وجل نوعان: عامة وخاصة. • - فالعامة: ولايته على الخلق كلهم تدبيرا وقياما بشؤونهم، وهذا عام لكل أحد، للمؤمن والكافر ، والبر والفاجر ، ومنه قوله تعالى: *﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ۝ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾.* • - وولاية خاصة: وهي ولاية الله عز وجل للمتقين، قال الله عز وجل: *﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾.* • - فهذه ولاية خاصة وقال الله عز وجل: *﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ۝﴾*. 📜【 شرح الأربعين النووية (٣٧٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قال ابن عقيل : " سألني سائل : أيما أفضل حجرة النبي صلىٰ الله عليه وسلم الكعبة ؟ فقلت : إن أردت مجرد الحجرة فالكعبة أفضل ، وإن أردت وهو فيها فلا والله ، ولا العرش وحملته ، ولا جنه عدن ، ولا الأفلاك الدائرة ؛لأن بالحجرة جسدًا لو وزن بالكونين لرجح . 📜【 بدائع الفوائد (١٠٦٥/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضّنْك في العذاب الأليم ، وهو يمرّ أسرع من مرّ السحاب ، فما كان من وقته لله وبالله ، فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوبًا من حياته ، وإن عاش فيه عيش البهائم ، فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة ، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة ، فموت هذا خير له من حياته ، وإذا كان العبد ، وهو في الصلاة ، ليس له إلا ما عقل منها ، فليس له من عمره إلا ما كان فيه بالله وله . 📜【 الداء والدواء (٣٥٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - إن الإنسان إذا عير أخاه في شيء ربما يرحم الله هذا المعير ويشفىٰ من هذا الشيء ويزول عنه ثم يبتلىٰ به هذا الذي عيره، وهذا يقع كثيرًا ، ولهذا جاء في حديث آخر ، في صحته نظر لكنه موافق لهذا الحديث : من عير أخاه بذنب لن يمت حتىٰ يعمله فإياك وتعيير المسلمين والشماتة فيهم فربما يرتفع عنهم ما شمتهم به ويحل فيك . 📜【 شرح رياض الصالحين (٢٦٣/٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - الزهد أقسام : زهد في الحرام ، وهو فرض عين . • - وزهد في الشبهات ، وهو بحسب مراتب الشبهة ؛ فإن قويت التحقت بالواجب ، وإن ضعفت كان مستحبًا . • - وزهد في الفضول ، وزهد فيما لا يعني من الكلام والنظر والسؤال واللقاء وغيره . • - وزهد في الناس ، وزهد في النفس بحيث تهون عليه نفسه في الله وزهد جامع لذلك كله وهو الزهد فيما سوىٰ الله ، وفي كل ما شغلك عنه . • - وأفضل الزهد إخفاء الزهد ، وأصعبه الزهد في الحظوظ ، والفرق بينه وبين الورع أن الزهد ترك مالا ينفع في الآخرة والورع ترك ما يخشى ضرره في الآخرة والقلب المعلق بالشهوات لا يصح له زهد ولا ورع . 📜【 الفوائد (١١٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

ㅤ « كَتَبُوا إلَى عُمَرِ بن الخَطَّاب يَسألُونَه: أيُّمَا أفضَل؟ رَجُلٌ لَم تَخطُر لَهُ الشَّهَوَات ولَم تَمُر بِبَالِه أو رَجُلٌ نَازَعَتهُ إليهَا نَفسهُ فَتَرَكَها للهِ؟ فَكَتَب عُمَر: إنَّ الَّذِى تَشتَهِي نَفسهُ المَعاصِي ويَترُكهَا للهِ -عَزَّ وجَلَّ- مِنَ الَّذِينَ امتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُم لِلتَّقوَى لَهُم مَّغفِرَةٌ وأجرٌ عَظِيمٌ ». ابنُ القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-. [ الفَوَائِدُ || ١ / ١١٠ ]

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٦٧ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - : *[ بَـابُ مَـا جَـاءَ فِي لِـبَـاسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ]* ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - : هَـذِهِ التَّرْجَمَة لِيُبَيِّن ما يتعَلَّق بِـلِـبَـاسِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ حَيْثُ صِفَته ، وأنواعه ، وألوانه ... ونحو ذلك مِمَّا يتعلق به . *وَيَنْبَغِي أنْ يُعْلَمَ أَنَّ الأَصْـلَ فِي اللِّـبَـاسِ : الْإِبَـاحَـة ؛ فَإِنَّ لِلْإِنْسَانِ أنْ يَلْبَسَ مَا شَاءَ مِنَ الثِّيَابِ ، مُتَجَنِّبًا مَا جَـاءَ النَّهْيُ عَنْهُ فِي الشَّرِيعَةِ ، وَلِـهَـذَا صَـحَّ عَن نَبِيِّنَا ﷺ أَنَّهُ قَـالَ :« كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ » وَجَـاءَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَـالَ :( كُلْ مَا شِئْتَ ، وَالْبَسْ مَا شِئْتَ ، مَا أَخْطَأَتْكَ اثْنَتَانِ : سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ ) أَيْ : الْبَسْ ما شِئْتَ من الثِّيَابِ ، لكن احْـذَر مِنَ الإِسْـرَافِ ، وَاحْـذَر أيْضًا مِنَ المَخِيلَةِ ؛ وَهِيَ : الـخُـيَـلَاء .* *وَجَـاءَتِ السُّنَّةُ بِـذِكْـرِ بَعْضِ المَحَاذِير فِيمَا يتعلَّق بِاللِّبَاسِ ؛ أَمَـرَ النَّبِيُّ ﷺ بِـاجْـتِـنَـابِـهَـا ، مِـنْـهَـا :* *□ الْإِسْـبَـال ؛ وَهُـوَ : أَنْ يَنْزِلَ ثَوْبُ الرَّجُلِ أسْفَلَ مِنْ كَـعْـبَيْهِ ،* فَـقَـدْ جَـاءَ فِي هَـذَا وَعِيدٌ فِي أَحَـادِيثَ كَـثِـيرَةٍ ، وَلِـهَـذَا عَـدَّهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أهْـلِ العِلْمِ فِي الكَبَائِرِ ، وَمِمَّا جَـاءَ فِيهِ مِنَ الوَعِيدِ ، مَـا ثَبَتَ فِي صَحِيح مسلم ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال :« ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ قَالَ : الْمُسْبِلُ ، وَالْمَنَّانُ ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ » وَفِي البَابِ أحَادِيثُ كثيرة ، فِيهَا التَّحْـذِير مِنَ الإِسْبَالِ وَبَيَان خُطُورَتِهِ . *□ وَقَدْ نَهَىٰ ﷺ الـرِّجَـالَ عَـنْ لُبْسِ الحَرِيرِ ، وَعَنِ اتِّخَاذِ لِبَاس الشُّهْـرَةِ ؛ وَهُـوَ : أَنْ يَلْبَسَ الإنسانُ لِـبَـاسًـا يَتَمَيَّزُ بِهِ بَيْنَ أَهْـلِ بَـلَـدِهِ ،* وَلِهَذَا كَـانَ الأَصْـلُ لِلْإِنْسَانِ أنْ يَلْبَسَ مِثْل لِبَاسِ أهْلِ بَلَدِهِ ، مِمَّا لَيْسَ فِيهِ مُخَالَفَةٌ شَرْعِيَّةٌ ، أمَّـا إِذَا وُجِدَتِ المُخَالَفَةُ ؛ فَـإِنَّـهُ يَجْتَنِبهَا . *□ وَمِمَّا جَـاءَ بِهِ النَّهْيُ فِي أَمْـرِ اللِّـبَـاسِ ، قوله ﷺ :« مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ » فَـالْأَلْبِسَة الَّتِي يَخْتَصُّ بِـهَـا الكُـفَّـارُ وَيُـعْـرَفُـونَ بِهَا ؛ لا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أنْ يَلْبَسَهَا .* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٨٠ - ٨١ ] . ----------------------------------------------

*📝 نـوم الجـنب دون غـُسْل ولا وضـوء* *🔹للــعلامة الإمــام:* *عبـدالعــزيز بن بــاز رحــمه الله* *📌الســـؤال :* *《 سماحة الشيخ، هذا سائل يقول : الذي ينام وهو جنب دون أن يغتسل ودون أن يتوضأ، فما الحكم في ذلك؟ 》*   *✅ الجــواب :* *《 مكروه، السنة أن يتوضأ، أقل شيء يتوضأ، السنة أن يتوضأ ثم ينام،* *⇦ كان النبي ﷺ إذا أتى أهله يغسل فرجه ويتوضأ ثم ينام عليه الصلاة والسلام، ورُبما اغتسل قبل ذلك، فإن اغتسل فهو أكمل، وإن نام واغتسل آخر الليل فلا بأس؛ كما فعله النبي ﷺ،* *▪أما أن ينام بدون وضوء وبدون غسل فهذا مكروه .* *❍ وقد سأل عمر -رضي الله عنه- النبي ﷺ عن ذلك فقال: «توضأ ثم نم»، قال: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: «إذا توضأ فليرقد».* *⇦ فالأصل أن يتوضأ ثم يرقد .* *◉ فالمقصود : أنه يُشرع للمؤمن إذا فرغ من حاجته أن يتوضأ، يغسل فرجه ويتوضأ وضوء الصلاة ثم ينام، وإن اغتسل كان ذلك أكمل،* *❍ والنبي ﷺ فعل هذا وهذا، رُبما اغتسل قبل أن ينام، ورُبما توضأ ونام ، ثم اغتسل آخر الليل عليه الصلاة والسلام. 》* ــــ *🔊 للإستــماع للفــتوى 👇* [http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/000513.mp3]