دُرَرُ شَيْخِ الإِسْلَامِ اِبْنُ تَيْمِيَّةَ
Открыть в Telegram
وأنا المحبُ لأهلِ سُنةِ أحمدٍ .... بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَسِيرُ، وَبِفَهْمِ السَّلَفِ أَسْتَنِيرُ.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
358
Подписчики
-124 часа
+277 дней
+9630 дней
Архив постов
«مدارج القارئ إلى كتب ابن تيمية قدس الله روحه»🔴
في مكتبة كثير منا كتاب لابن تيمية اشتريناه بشوق، وفتحناه أول ليلة بحماسة، فلم نتجاوز منه صفحات حتى أغلقناه، وبقي على الرف ينتظر يومًا نفهمه فيه.
ولو عرفنا من أين نبدأ لما طال انتظاره، فشيخ الإسلام كتب للمبتدئ رسائل تُقرأ في جلسة، وكتب للعالم مجلدات تُقرأ في سنين، وبينهما درجات من سار عليها وصل.
وهذه درجات كتبه، من الأسهل إلى الأعسر:
▪︎ الدرجة الأولى، إصلاح القلب وضبط الأصول:
١ - العبودية: جواب عن سؤال في قوله تعالى ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم﴾، وفيه أن العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه.
٢ - الوصية الصغرى: سأله أبو القاسم المغربي أن يوصيه بما يصلح دينه ودنياه، ويدله على كتاب يعتمد عليه، وعلى أفضل الأعمال وأرجح المكاسب، فأجابه في أوراق يسيرة.
٣ - الكلم الطيب: أذكار اليوم والليلة والأحوال.
٤ - التحفة العراقية في الأعمال القلبية: في المحبة والتوكل والإخلاص والصبر.
٥ - أمراض القلوب وشفاؤها: في الحسد والشح والغفلة ودوائها.
٦ - العقيدة الواسطية: قدم عليه قاض شافعي من واسط حاجًّا، وشكا غلبة الجهل في بلاده، وألحّ أن يكتب له عقيدة، فكتبها في قعدة بعد العصر.
٧ - الواسطة بين الحق والخلق: متى تكون الواسطة حقًّا ومتى تكون شركًا.
٨ - رفع الملام عن الأئمة الأعلام: عشرة أسباب يترك بها العالم حديثًا، وفيه أدب الخلاف وحفظ مقام الأئمة.
▪︎ الدرجة الثانية، التحرير والاستدلال:
٩ - الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان: في التفريق بين الكرامة والحال الشيطاني.
١٠ - السياسة الشرعية: مبنية على آية الأمانات، في الولايات والأموال والحدود.
١١ - الحسبة: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وضوابطه.
١٢ - مقدمة في أصول التفسير: وفيها أن أكثر خلاف السلف في التفسير خلاف تنوع.
١٣ - قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة: في المشروع والممنوع من التوسل، ونقد الأحاديث التي يُستدل بها على الممنوع.
١٤ - الفتوى الحموية الكبرى: جواب لأهل حماة سنة ٦٩٨هـ في آيات الصفات وأحاديثها، وجرت له بسببها محنة.
١٥ - الرسالة التدمرية: على أصلين، الأسماء والصفات، والشرع والقدر، وقواعدها مفتاح لكتبه الكبار.
١٦ - شرح حديث النزول: تطبيق لقواعد التدمرية على صفة واحدة.
١٧ - كتاب الإيمان: في حقيقة الإيمان ودخول العمل فيه، والرد على المرجئة.
▪︎ الدرجة الثالثة، الكتب المتوسطة:
١٨ - اقتضاء الصراط المستقيم: في التشبه والأعياد المحدثة، وفيه تأصيل واسع لباب البدعة.
١٩ - القواعد النورانية الفقهية: قواعد في أبواب العبادات والمعاملات.
٢٠ - الاستقامة: كثير من فصوله تعليق على رسالة القشيري في التصوف.
٢١ - الصارم المسلول على شاتم الرسول: كتبه بعد حادثة عساف النصراني سنة ٦٩٣هـ، وهو من أوسع ما كُتب في بابه.
٢٢ - الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح: جواب عن رسالة وردت من قبرص منسوبة إلى بولس الراهب أسقف صيدا.
٢٣ - شرح الأصبهانية: وفيه يألف القارئ طريقته في مناقشة المتكلمين بلغتهم.
٢٤ - النبوات: في دلائل النبوة والفرق بين المعجزة والسحر والكرامة.
▪︎ الدرجة الرابعة، الكتب الكبار:
٢٥ - الرد على المنطقيين: نقد للمنطق اليوناني في حدوده وأقيسته.
٢٦ - منهاج السنة النبوية: نقض لكتاب «منهاج الكرامة» لابن المطهر الحلي في الإمامة والصحابة، وفي أثنائه مسائل كبار في القدر والصفات.
٢٧ - بيان تلبيس الجهمية: رد على «أساس التقديس» للرازي، ومن أوسع كتبه في الصفات.
٢٨ - درء تعارض العقل والنقل: في إبطال قانون تقديم العقل على النقل، ومن بلغه بعد هذه الدرجات لم يستوحش منه.
وأما مجموع الفتاوى فيصحب القارئ في كل الدرجات، وفيه كثير من هذه الرسائل نفسها، ومن أراد أن يعرف الرجل قبل كتبه فليقرأ العقود الدرية لتلميذه ابن عبد الهادي.
ومن قويت آلته فله أن يتجاوز درجة، ومن احتاج مسألة بعينها قصد كتابها، وهذا الترتيب لمن أراد أن يصحب ابن_تيمية سنين طويلة.
إعداد: فيصل العلي، غفر الله له
قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ الله:”التَّوْبَةُ تَرْفَع مَنْزِلَة صَاحِبِهَا وَإِنْ كَانَ فِيهِ قَبْلَ ذَلِك مَا كَان”
"جَامَعَ الْمَسَائِل" 📚(٤/٦٠)
وصايا السلف:
قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه، ويخالفه إذا خالف هواه.
📚 جامع المسائل لابن تيمية (6/ 144)
قال ابن تيمية قدس الله روحه:الاستمرار على ترك السُّنن خذلان ، قال أحمد بن حنبل وقد سُئل عن رجل استمر على ترك الوتر ؟ فقال : هذا رَجلٌ سُوء ..
|[ درء تعارض العقل والنقل📚 (٨/٦٦) ]|
فوائد_من_فتاوى_ابن_تيمية_ط_٣_فايز_بن_نافع_المختاري.pdf6.34 MB
الْمَرْأَةُ إذَا تَزَوَّجَتْ كَانَ زَوْجُهَا أَمْلَكَ بِهَا مِنْ أَبَوَيْهَا وَطَاعَةُ زَوْجِهَا عَلَيْهَا أَوْجَبُ
ابن تيمية قدسَ اللهُ روحه| مجموع الفتاوى📚
فَالرَّجُلُ إذَا تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بِامْرَأَةٍ وَلَوْ كَانَتْ مُبَاحَةً لَهُ يَبْقَى قَلْبُهُ أَسِيرًا لَهَا تَحْكُمُ فِيهِ وَتَتَصَرَّفُ بِمَا تُرِيدُ؛ وَهُوَ فِي الظَّاهِرِ سَيِّدُهَا لِأَنَّهُ زَوْجُهَا. وَفِي الْحَقِيقَةِ هُوَ أَسِيرُهَا وَمَمْلُوكُهَا.
ابن تيمية رحمه الله| مجموع الفتاوى📚
قال الإمامُ ابن تيميّة قدسَ اللهُ روحه:داعية أهل البدع يهجر فلا يستشهد ولا يروى عنه ولا يستفتى ولا يصلى خلفه.
📚 مجموع الفتاوى جـ١٠صـ٣٧٦
قال الإمام ابن تيمية رحمَه اللّه:فلا بد من هذه الثلاثة العلم والرفق والصبر؛ العلم قبل الأمر والنهي، والرفق معه، والصبر بعده.
📚 الاستقامة جـ٢صـ٢٣٣
قال الإمامُ ابنُ تيميّة رحمه اللّه:وكلما ازداد العبد في البدع اجتهادا ازداد من الله بعدا
📚 مجموع الفتاوى جـ١٩صـ٤٨
" لا يحل لأحد أن يقنط من رحمة الله، ولو عظُمت ذنوبه "
شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله.
وعقوبته تكون تارة بالقتل وتارة بما دونه؛ كما قتل السلف جهم بن صفوان والجعد بن درهم وغيلان القدري وغيرهم؛ ولو قدر أنه لا يستحق العقوبة أو لا يمكن عقوبته فلا بد من بيان بدعته والتحذير منها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:والداعي إلى البدعة مستحق العقوبة باتفاق المسلمين؛
ابن تيمية رحمه الله\📚 مجموع الفتاوى جـ٣٥صـ٤١٤
تَرْكُ أهلِ العلم لتبليغ الدين كتَرْك أهل القتال للجهاد،
وتَرْكُ أهل القتال للقتال الواجب عليهم كترك أهل العلم للتبليغ الواجب عليهم: كلاهما ذنب عظيم)
ابن تيمية/ مجموع الفتاوى / الفقه / الجهاد / فصل في مراتب الذنوب في الدنيا📚
مَن يَقْصِدُ عَيْبَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَيْبِ أَزْوَاجِهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ.
ابن تيمية رحمه الله | 📚مجموع الفتاوى (٣٦٠/١٥)
قال ابن تيمية عن دعاء الفاتحة: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾:
"ﻭﻟﻬﺬا ﺃُﻣِﺮ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﻼﺓ ﻟﻔﺮﻁ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳَﻌﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﻗﺪﺭه ﻣﻦ اﻋﺘﺒﺮ ﺃﺣﻮاﻝ ﻧﻔﺴﻪ؛ ﻭﻧﻔﻮﺱ اﻹﻧﺲ ﻭاﻟﺠﻦ اﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺑﻬﺬا اﻟﺪﻋﺎء؛ ﻭﺭﺃﻯ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻞ ﻭاﻟﻈﻠﻢ اﻟﺬﻱ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺷﻘﺎءﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭاﻵﺧﺮﺓ؛ ﻓﻴﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻔﻀﻠﻪ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ ﺟﻌﻞ ﻫﺬا اﻟﺪﻋﺎء ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ اﻷﺳﺒﺎﺏ اﻟﻤﻘﺘﻀﻴﺔ ﻟﻠﺨﻴﺮ اﻟﻤﺎﻧﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺮ".
مجموع الفتاوى (٨/ ٢١٦)📚
﴿وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
«قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-:
فأخبر أنه لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب؛ فَيندفع العذاب»..
مجموع الفتاوى،📚 (٨/ ١٦٣)
