ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

دُرَرُ شَيْخِ الإِسْلَامِ اِبْنُ تَيْمِيَّةَ

دُرَرُ شَيْخِ الإِسْلَامِ اِبْنُ تَيْمِيَّةَ

الذهاب إلى القناة على Telegram

وأنا المحبُ لأهلِ سُنةِ أحمدٍ .... بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَسِيرُ، وَبِفَهْمِ السَّلَفِ أَسْتَنِيرُ.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
356
المشتركون
-124 ساعات
+367 أيام
+9730 أيام
أرشيف المشاركات
قال الإمام ابن تيمية رحمَه اللّه:
فلا بد من هذه الثلاثة العلم والرفق والصبر؛ العلم قبل الأمر والنهي، والرفق معه، والصبر بعده.
📚 الاستقامة جـ٢صـ٢٣٣

قال الإمامُ ابنُ تيميّة رحمه اللّه:
وكلما ازداد العبد في البدع اجتهادا ازداد من الله بعدا لأنها تخرجه عن سبيل الله؛ سبيل الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إلى بعض سبيل المغضوب عليهم والضالين.
📚 مجموع الفتاوى جـ١٩صـ٤٨

‏" لا يحل لأحد أن يقنط من رحمة الله، ولو عظُمت ذنوبه " ‏
شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله.

‏
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
والداعي إلى البدعة مستحق العقوبة باتفاق المسلمين؛ وعقوبته تكون تارة بالقتل وتارة بما دونه؛ كما قتل السلف جهم بن صفوان والجعد بن درهم وغيلان القدري وغيرهم؛ ولو قدر أنه لا يستحق العقوبة أو لا يمكن عقوبته فلا بد من بيان بدعته والتحذير منها.
ابن تيمية رحمه الله\📚 مجموع الفتاوى جـ٣٥صـ٤١٤

تَرْكُ أهلِ العلم لتبليغ الدين كتَرْك أهل القتال للجهاد، وتَرْكُ أهل القتال للقتال الواجب عليهم كترك أهل العلم للتبليغ الواجب عليهم: كلاهما ذنب عظيم)
ابن تيمية/ مجموع الفتاوى / الفقه / الجهاد / فصل في مراتب الذنوب في الدنيا📚

مَن يَقْصِدُ عَيْبَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَيْبِ أَزْوَاجِهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ.
ابن تيمية رحمه الله | 📚مجموع الفتاوى (٣٦٠/١٥)

قال ابن تيمية عن دعاء الفاتحة: ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ ٱلۡمُسۡتَقِیمَ﴾: "ﻭﻟﻬﺬا ﺃُﻣِﺮ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﻼﺓ ﻟﻔﺮﻁ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳَﻌﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﻗﺪﺭه ﻣﻦ اﻋﺘﺒﺮ ﺃﺣﻮاﻝ ﻧﻔﺴﻪ؛ ﻭﻧﻔﻮﺱ اﻹﻧﺲ ﻭاﻟﺠﻦ اﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﻦ ﺑﻬﺬا اﻟﺪﻋﺎء؛ ﻭﺭﺃﻯ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻬﻞ ﻭاﻟﻈﻠﻢ اﻟﺬﻱ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺷﻘﺎءﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭاﻵﺧﺮﺓ؛ ﻓﻴﻌﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻔﻀﻠﻪ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ ﺟﻌﻞ ﻫﺬا اﻟﺪﻋﺎء ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ اﻷﺳﺒﺎﺏ اﻟﻤﻘﺘﻀﻴﺔ ﻟﻠﺨﻴﺮ اﻟﻤﺎﻧﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﺮ".
مجموع الفتاوى (٨/ ٢١٦)📚

﴿وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ «قال الإمام ابن تيمية -رحمه الله-: فأخبر أنه لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب؛ فَيندفع العذاب»..
مجموع الفتاوى،📚 (٨/ ١٦٣)

‏
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
السجود هو نهاية خضوع العبد وتواضعه.. والعبد كلما تواضع رفعه الله.. فالمتواضع لله الذي ذلَّ واستكان لله تعالى لا لخلقه يكون قلبُه قريبًا من الله, فيرفعه الله بذلك, فهو في الظاهر هابطٌ نازل, وهو في الحقيقة صاعدٌ عالٍ.. والمتكبر الذي يطلب الاستعلاء يعاقَب بأنْ يخْفِضه الله وينكّسه, والمتواضع الذي يتواضع لله فيُطأطِئ رأسه لله يُثِيبه الله بأن يرفعه.
بيان تلبيس الجهمية📚 (6/ 67- ٧٠

فإن الفجار والكفار أيضا يرزقون وينصرون؛ وقد يجدب الأرض على المؤمنين ويخيفهم من عدوهم لينيبوا إليه ويتوبوا من ذنوبهم فيجمع لهم بين غفران الذنوب وتفريج الكروب. وقد يملي للكفار ويرسل السماء عليهم مدرارا؛ ويمددهم بأموال وبنين ويستدرجهم من حيث لا يعلمون إما ليأخذهم في الدنيا أخذ عزيز مقتدر وإما ليضعف عليهم العذاب في الآخرة فليس كل إنعام كرامة ولا كل امتحان عقوبة.
ابن تيمية رحمه الله | مجموع الفتاوى📚

علاجُ مَن يُعاني مِن عَدمِ انشِراحِ الصّدرِ « وإذا رأى أنه لا ينشرح صدره، ولا يحصل له حلاوة الإيمان ونور الهداية؛ فليكثر التوبة والاستغفار، وليلازم الاجتهاد بحسب الإمكان، فإنّ الله يقولُ: {والَّذينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}، وعليه بإقامة الفرائض ظاهرًا وباطنًا، ولزوم الصراط المستقيم؛ مستعينًا بالله،متبرئًا مِن الحول والقوة إلّا به »
• ابن تيمية | الفتاوى الكبرى: ( ٥ / ٦٢ ).

من رجا شيئًا طلبه، ومن خاف من شيء هرب منه، وإذا اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم الاستغفار والاجتهاد؛ فلا بد أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال. وإذا رأى أنه لا ينشرح صدره، ولا يحصل له حلاوة الإيمان ونور الهداية، فليكثر التوبة والاستغفار، وليلازم الاجتهاد بحسب الإمكان، فإن الله تعالى يقول:﴿ وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا ﴾
• ابن تيمية | مجموع الفتاوى: (📚٥/ ٦٢)

من العدل الواجب أن الظالم لا يجوز أن يُظلَم، بل لا يُعتَدى عليه إلا بقدر ظُلمه، كما قال تعالى: ﴿ فَمَنِ اعتَدى عَلَيكُم فَاعتَدوا عَلَيهِ بِمِثلِ مَا اعتَدى عَلَيكُم﴾
• ابن تيمية | جامع المسائل: 📚( ٦ / ٣٩ )

اشتغال القلب بالصلاة من أعظم أسباب النصر.
• ابن تيمية رحمه الله| شرح العمدة: 📚( ٢ / ٧٨٤ )

أفضل البلاد في حق كل شخص حيث كان أبرّ وأتقى، وإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم.
• ابن تيمية | جامع المسائل: ( ٥ / ٣٤٥ )