- راهِ بِهِشْت ☫.
Открыть в Telegram
- وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ . - لَا يَعرِفُ قِيمَةَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا شُرَفَاءُ الأُمَّةِ . . @a3124n46bot -
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
555
Подписчики
+324 часа
Нет данных7 дней
+16530 дней
Архив постов
إِذَا كُنتَ عَلَى حَقٍّ، فَلَا دَاعِيَ لِلغَضَبِ،
وَ إِذَا لَم تَكُن عَلَى حَقٍّ، فَلَا يَحِقُّ لَكَ أَن تَغضَبَ.
اَلصَّبرُ مَعَ العَائِلَةِ هُوَ حُبٌّ، وَ الصَّبرُ مَعَ الآخَرِينَ هُوَ احتِرَامٌ، وَ الصَّبرُ مَعَ النَّفسِ هُوَ ثِقَةٌ، وَ الصَّبرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ هُوَ إِيمَانٌ.
قَالَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ
(صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ):
لَا يَدخُلُ النَّارَ مُحِبٌّ لِعَلِيٍّ، وَ لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مُبغِضٌ لَهُ
عُنوَانُ صَحِيفَةِ المُؤمِنِ، حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ.
لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤمِنٌ، وَ لَا يُبغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ.
مَنْ كُنتُ مَولَاهُ فَعَلِيٌّ مَولَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ، وَ عَادِ مَن عَاداهُ.
أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَن أَرَادَ المَدِينَةَ فَليَأتِ البَابَ.
مَن أَطَاعَنِي فَقَد أَطَاعَ اللَّهَ، وَ مَن عَصَانِي فَقَد عَصَى اللَّهَ، وَ مَن أَطَاعَ عَلِيًّا فَقَد أَطَاعَنِي، وَ مَن عَصَى عَلِيًّا فَقَد عَصَانِي.
قَالَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ(صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ):
لَا يَدخُلُ النَّارَ مُحِبٌّ لِعَلِيٍّ،
وَ لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مُبغِضٌ لَهُ
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ
وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)
شَغلَتَينِ بِالشِّيعَةِ لَا تَشُكَّ بِيهِنَّ،
عَلمُود لَا يَشُگُّونَ حَلگَكَ
(العَقِيدَة وَ الشَّهَادَة).
شَغلَتَينِ بِالشِّيعَةِ لَا تَشُكَّ بِيهِنَّ، عَلمُود لَا يَشُگُّونَ حَلگَكَ (العَقِيدَة وَ الشَّهَادَة)
آيَةُ اللهِ العَظمَى الأَرَاكِيُّ (رَحِمَهُ اللهُ)فِي كُلِّ مَرَّةٍ أُوَاجِهُ فِيهَا مُشكِلَةً، أُسَبِّحُ وَ أُرسِلُ الصَّلَوَاتِ، وَ أُهدِي ثَوَابَ ذَلِكَ إِلَى الأَربَعَةَ عَشَرَ المَعصُومِ. فَتُحَلُّ مُشْكِلَتِي بِسُهُولَةٍ.
لَا نَخسَرُ دُونَ ثَمَنٍ !
نَسأَلُ اللَّهَ أَن يَجعَلَ هٰذَا التَّوَجُّهَ وَ الإِرَادَةَ وَ المَحَبَّةَ لِأَهلِ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلَامُ) بَاقِيَةً أَو رَاسِخَةً فِينَا ! فَإِنَّ أَهلَ مَكَّةَ وَ المَدِينَةِ أَيضًا كَانَت لَدَيهِم نِعمَةُ الوِلَايَةِ وَ أَهلُ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلَامُ)، وَ لَكِنْ جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ أَنَّهُم لَم يُقَدِّرُوا نِعمَةَ الوِلَايَةِ، لِذَلِكَ انتَقَلَت إِلَى الأَعَاجِمِ.
- الرَحمَةُ الواسِعَة.
