ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

- راهِ بِهِشْت ☫.

- راهِ بِهِشْت ☫.

الذهاب إلى القناة على Telegram

- وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ . - لَا يَعرِفُ قِيمَةَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا شُرَفَاءُ الأُمَّةِ . . @a3124n46bot -

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
555
المشتركون
+324 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+16530 أيام
أرشيف المشاركات
وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ .

صاحِبِ خاتَمِ سَبز .
صاحِبِ خاتَمِ سَبز .

تَعالوا، نِحچي @a3124n46bot.

سَاعَةُ الصِّفرِ اقْتَرَبَت 🔥⏳.

sticker.webp0.02 KB

إِذَا كُنتَ عَلَى حَقٍّ، فَلَا دَاعِيَ لِلغَضَبِ، وَ إِذَا لَم تَكُن عَلَى حَقٍّ، فَلَا يَحِقُّ لَكَ أَن تَغضَبَ.
اَلصَّبرُ مَعَ العَائِلَةِ هُوَ حُبٌّ، وَ الصَّبرُ مَعَ الآخَرِينَ هُوَ احتِرَامٌ، وَ الصَّبرُ مَعَ النَّفسِ هُوَ ثِقَةٌ، وَ الصَّبرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ هُوَ إِيمَانٌ.

أَستَغفِرُ اللهَ العَظِيمَ .

نَحنُ جُنُودُ الدِّينِ وَ العَقِيدَة.

قَالَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ (صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ):
لَا يَدخُلُ النَّارَ مُحِبٌّ لِعَلِيٍّ، وَ لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مُبغِضٌ لَهُ
عُنوَانُ صَحِيفَةِ المُؤمِنِ، حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ.
لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤمِنٌ، وَ لَا يُبغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ.
مَنْ كُنتُ مَولَاهُ فَعَلِيٌّ مَولَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ، وَ عَادِ مَن عَاداهُ.
أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَن أَرَادَ المَدِينَةَ فَليَأتِ البَابَ.
مَن أَطَاعَنِي فَقَد أَطَاعَ اللَّهَ، وَ مَن عَصَانِي فَقَد عَصَى اللَّهَ، وَ مَن أَطَاعَ عَلِيًّا فَقَد أَطَاعَنِي، وَ مَن عَصَى عَلِيًّا فَقَد عَصَانِي.

قَالَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ(صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): لَا يَدخُلُ النَّارَ مُحِبٌّ لِعَلِيٍّ، وَ لَا يَدخُلُ الجَنَّةَ مُبغِضٌ لَهُ

sticker.webp0.02 KB

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)

خَليج فارِس 🔥.

السَّعُودِيَّةُ اِنهَجَمَت .

السَّعُودِيَّةُ اِنهَجَمَت .

شَغلَتَينِ بِالشِّيعَةِ لَا تَشُكَّ بِيهِنَّ، عَلمُود لَا يَشُگُّونَ حَلگَكَ
(العَقِيدَة وَ الشَّهَادَة).

شَغلَتَينِ بِالشِّيعَةِ لَا تَشُكَّ بِيهِنَّ، عَلمُود لَا يَشُگُّونَ حَلگَكَ (العَقِيدَة وَ الشَّهَادَة)

عِندَمَا سَقَطَ الوَطَنُ ، أَنقَذَتهُ العَقِيدَةُ.

آيَةُ اللهِ العَظمَى الأَرَاكِيُّ (رَحِمَهُ اللهُ)
فِي كُلِّ مَرَّةٍ أُوَاجِهُ فِيهَا مُشكِلَةً، أُسَبِّحُ وَ أُرسِلُ الصَّلَوَاتِ، وَ أُهدِي ثَوَابَ ذَلِكَ إِلَى الأَربَعَةَ عَشَرَ المَعصُومِ. فَتُحَلُّ مُشْكِلَتِي بِسُهُولَةٍ.

لَا نَخسَرُ دُونَ ثَمَنٍ !
نَسأَلُ اللَّهَ أَن يَجعَلَ هٰذَا التَّوَجُّهَ وَ الإِرَادَةَ وَ المَحَبَّةَ لِأَهلِ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلَامُ) بَاقِيَةً أَو رَاسِخَةً فِينَا ! فَإِنَّ أَهلَ مَكَّةَ وَ المَدِينَةِ أَيضًا كَانَت لَدَيهِم نِعمَةُ الوِلَايَةِ وَ أَهلُ البَيتِ (عَلَيهِمُ السَّلَامُ)، وَ لَكِنْ جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ أَنَّهُم لَم يُقَدِّرُوا نِعمَةَ الوِلَايَةِ، لِذَلِكَ انتَقَلَت إِلَى الأَعَاجِمِ.
- الرَحمَةُ الواسِعَة.