« السَّلَفِــيَّة »
Открыть в Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
251
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
+5630 дней
Архив постов
الْعَمَلُ بِغَيْرِ إِخْلَاصٍ وَلَا اقْتِدَاءٍ،
كَالْمُسَافِرِ يَمْلَأُ جَرَابَهُ رَمْلًا، يُثْقِلُهُ وَلَا يَنْفَعُهُ.
الْفَوَائِدُ، ٤٩.
على العاقل أن يُڪثر من النوافل ما دام في حال الصحة لأن جميع النوافل التي يعملها في صحته إذا مرض وعجز عنها ڪُتبت له ڪاملةً ڪأنه يفعلها ..
الشيخ / محمد بن عثيمين رحمه الله
قالَ شَيْخُ الإسْلامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه:
«كُلُّ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا تَقِيًّا، كَانَ لِلَّهِ وَلِيًّا».
- مَجْمـوعُ الفَتـاوَى (٢/٢٢٤).
-
رُبَّ رڪعات استثقلتَها يُستجاب بها دعاؤك
أو يُنجيك بها اللّٰـه من ضيقك وحزنك !.
- الوتر|قيام الليل.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
إذا أحسست بثقل عند قراءة القرآن؛ فاعلم أن هناك ذنبًا جثم على قلبك، فأشغلك عن كتاب الله، وجعل قلبك يتفلت منك، فجاهد نفسك واستمر، وأكثر من الاستغفار،
لأن القلب إذا طَهُرَ لم يشبع من كلام الله سبحانه
قال ابن القيم -رحمه الله:
إذا أحسست بثقل عند قراءة القرآن؛ فاعلم أن هناك ذنبًا جثم على قلبك، فأشغلك عن كتاب الله، وجعل قلبك يتفلت منك، فجاهد نفسك واستمر، وأكثر من الاستغفار،
لأن القلب إذا طَهُرَ لم يشبع من كلام الله سبحانه
-
إنَّ من أهمِّ مهمَّاتِ الشيطان
أن يصدَّكَ عن القرآن ، ستظلُّ تختلقُ الأعذارَ حتى يمرَّ العمرُ دون أن تشعر،فتهملُ مُصحفَكَ وتهجرُه، ثم لا تتعجَّبْ من قلَّةِ التوفيق، ونزعِ البركة،وضياعِ الأجور!.
- وتزاحمِ الأحزانِ في قلبِك..
قال الشافعي يرحمه الله :
كـل الـحـوادث مبدأها من النظر
ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها
فـتـك الـسـهـام بـلا قوس ولا وتر
والـعـبـد مـا دام ذا عـيـنٍ يـقلبها
في أعين الناس موقوفٌ على خطرٍ
يـسـر مـقـلـتـه مـا ضـر مـهـجـته
لا مـرحـبـا بـسـرورٍ عـاد بـالـضـرر .!
-
«وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ الصَّلَاةَ بِسَبِ ذَنْبٍ أَذْنَبَهُ،
بَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللَٰـهِ وَيُصَلِّيَ».
- شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه.
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ :
«أَحَبُّ النّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُم لِلنّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا».
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه
أحب كثرة الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها.
