ru
Feedback
​« السَّلَفِــيَّة »

​« السَّلَفِــيَّة »

Открыть в Telegram

​« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
250
Подписчики
-124 часа
-17 дней
+5530 дней
Архив постов
قال ابن القيم رحمه الله : «من رحمة الله سبحانه بعباده: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم».
- إغاثة اللهفان (2/ 175).📚

قَالَ إِبْنُ ٱلجَوْزِيِّ رَحِمَہ الله تعالـى : "إِنَّمَا مَرَضُ الْقُلُوبِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَأَصْلُ الْعَافِيَةِ أَنْ تَتُوبَ •ابن الجوزي

وأعـظَمُ المُعاقبةِ ألا يُحِسَّ المعاقَبُ بالعقوبة، وأشدُّ من ذلك يقع السرور بما هو عُقوبةٌ كالفرح بالمال الحرام ، والتمكن من الذُنوب.
ابن الجوزي -رحمه الله-

مَن ذَاقَ لَذَّةَ القُربِ مِنَ اللّٰهِ ثُمَّ انتَكَسَ فَإِنَّهُ يَعِيشُ فِي الدُّنيَا مُعَذَّبًا، لَا رَاحَةَ الجَاهِلِينَ وَلَا لَذَّةَ العَارِفِينَ
ابنُ القيّم رحمه اللّٰه

قال الله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللهِ عَظِيمٌ﴾
قال السعدي رحمه الله: وهذا فيه الزجر البليغ ، عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها ، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئًا، ولا يخفف من عقوبة الذنب ، بل يضاعف الذنب ، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرىٰ .

قالَ الإِمَامُ ابْنُ الجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّـه: ما رَأَيتُ أَحَدًا أَحسَنَ مِن نِسَاءٍ طَلَبنَ العِلْمَ، فَڪنَّ أَدِيبَاتٍ عَاقِلَاتٍ فَقِيهَاتٍ.
•ابنُ الجَوزي

قال ابن عثيمين - رحمه الله إذا رأيت نفسك متحيرًا، فالزم الإستغفار فإن الإستغفار مما يفتح الله به على العبد
📖| شرح الكافية الشافية.

قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : ‏« وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدِلَّ عليه بحركة اللسان، فإنّه يُطلِعُ ما في القلب، شاء صاحبه أم أبى » •
ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٦٣).📚

قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : ‏« وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدِلَّ عليه بحركة اللسان، فإنّه يُطلِعُ ما في القلب، شاء صاحبه أم أبى »
•ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٦٣).📚

قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه : «مَنْ أَحَسَّ بِتَقْصِيرٍ فِي قَوْلِهِ أَوْ عَمَلِهِ أَوْ حَالِهِ أَوْ رِزْقِهِ أَوْ تَقَلُّبِ قَلْبٍ؛ فَعَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ وَالِاسْتِغْفَارِ، فَفِيهِمَا الشِّفَاءُ إِذَا كَانَا بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ ، وَكَذَلِكَ إِذَا وَجَدَ العَبْدُ تَقْصِيرًا فِي حُقُوقِ القَرَابَةِ وَالأَهْلِ وَالأَوْلَادِ وَالجِيرَانِ وَالإِخْوَانِ، فَعَلَيْهِ بِالدُّعَاءِ لَهُمْ وَالِاسْتِغْفَارِ».
مَجْمُـوعُ الْفَتَـاوَى

- قيلَ لأحَدْ الصَالحِين وهُو مَهـمُوم : مَا هَـٰذا الَّذي أثَّر فيكَ؟! قالَ : دُنيا لا تُؤاتِي، وآخرةٌ لا يُعملُ لهَا وأجلٌ يَنقضِي، وذُنوبٌ لا تُحْصَىٰ .