لَعلِّي أَنجو
Открыть в Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
335
Подписчики
+124 часа
-17 дней
+730 дней
Архив постов
Repost from لَعلِّي أَنجو
عن الرضا(صلوات الله عليه)أنّه كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر(عليه السلام)بهذا الدعاء:
اللّهُمَّ ادفَع عَن وَلِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ وَلِسانِكَ المُعَبِّرِ عَنكَ النَّاطِقِ بِحِكمَتِكَ وَعَينِكَ النَّاظِرَةِ بِإذنِكَ وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ الجَحجاحِ المُجاهِدِ العائِذِ بِكَ العابِدِ عِندَكَ، وَأعِذهُ مِن شَرِّ جَمِيعِ ما خَلَقتَ وَبَرَأتَ وَأنشَأتَ وَصَوَّرتَ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ وَعَن يَمِينِهِ وَعَن شِمالِهِ وَمِن فَوقِهِ وَمِن تَحتِهِ بِحِفظِكَ الَّذي لا يَضِيعُ مَن حَفِظتَهُ بِهِ وَاحفَظ فِيهِ رَسُولَكَ وَآباءَهُ أئِمَّتَكَ وَدَعائِمَ دِينِكَ، وَاجعَلهُ في وَدِيعَتِكَ الَّتي لا تَضِيعُ وَفي جِوارِكَ الَّذي لا يُخفَرُ وَفي مَنعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لا يُقهَرُ وَآمِنهُ بِأمانِكَ الوَثِيقِ الَّذي لا يُخذَلُ مَن آمَنتَهُ بِهِ، وَاجعَلهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُرامُ مَن كانَ فِيهِ وَانصُرهُ بِنَصرِكَ العَزِيزِ وَأيِّدهُ بِجُندِكَ الغالِبِ وَقُوِّهِ بِقُوَّتِكَ وَأردِفهُ بِمَلائِكَتِكَ وَوالِ مَن والاهُ وَعادِ مَن عاداهُ وَألبِسهُ دِرعَكَ الحَصِينَةَ وَحُفَّهُ بِالمَلائِكَةِ حَفّاً. اللّهُمَّ اشعَب بِهِ الصَّدعَ وَارتُق بِهِ الفَتقَ وَأمِت بِهِ الجَورَ وَأظهِر بِهِ العَدلَ وَزَيِّن بِطُولِ بَقائِهِ الأرضَ، وَأيِّدهُ بِالنَّصرِ وَانصُرهُ بِالرُّعبُ وَقَوِّ ناصِرِيهِ وَاخذُل خاذِلِيهِ وَدَمدِم مَن نَصَبَ لَهُ وَدَمِّر مَن غَشَّهُ، وَاقتُل بِهِ جَبابِرَةَ الكُفرِ وَعُمُدَهُ وَدَعائِمَهُ وَاقصِم بِهِ رُؤُوسَ الضَّلالَةِ وَشارِعَةَ البِدَعِ وَمُمِيتَةَ السُّنَّةِ وَمُقَوِّيَةَ الباطِلِ، وَذَلِّل بِهِ الجَبّارِينَ وَأبِر بِهِ الكافِرِينَ وَجَمِيعَ المُلحِدِينَ في مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها وَبَرِّها وَبَحرِها وَسَهلِها وَجَبَلِها حَتّى لا تَدَعَ مِنهُم دَيّاراً وَلا تُبقي لَهُم آثاراً. اللّهُمَّ طَهِّر مِنهُم بِلادَكَ وَاشفِ مِنهُم عِبادَكَ، وَأعِزَّ بِهِ المُؤمِنِينَ وَأحيِ بِهِ سُنَنَ المُرسَلِينَ وَدارِسَ حُكمِ النَّبِيِّينَ، وَجَدِّد بِهِ ما امتَحى مِن دِينِكَ وَبُدِّلَ مِن حُكمِكَ، حَتّى تُعِيدَ دِينَكَ بِهِ وَعَلى يَدَيهِ جَدِيداً غَضّاً مَحضاً صَحِيحاً لا عِوَجَ فِيهِ وَلا بِدعَةَ مَعَهُ، وَحَتّى تُنِيرَ بِعَدلِهِ ظُلَمَ الجَورِ وَتُطفِئَ بِهِ نِيرانَ الكُفرِ وَتُوَضِحَ بِهِ مَعاقِدَ الحَقِّ وَمَجهُولَ العَدلِ، فَإنَّهُ عَبدُكَ الَّذي استَخلَصتَهُ لِنَفسِكَ وَاصطَفَيتَهُ عَلى غَيبِكَ وَعَصَمتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَبَرَّأتَهُ مِنَ العُيُوبِ وَطَهَّرتَهُ مِنَ الرِّجسِ وَسَلَّمتَهُ مِنَ الدَّنَسِ. اللّهُمَّ فَإنّا نَشهَدُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ وَيَومَ حُلُولِ الطَّامَّةِ أنَّهُ لَم يُذنِب ذَنباً وَلا أتى حُوباً وَلَم يَرتَكِب مَعصِيَةً وَلَم يُضَيِّع لَكَ طاعَةً وَلَم يَهتِكَ لَكَ حُرمَةً وَلَم يُبَدِّل لَكَ فَرِيضَةً وَلَم يُغَيِّر لَكَ شَرِيعَةً، وَأنَّهُ الهادي المُهتَدي الطَّاهِرُ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ. اللّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ وَأهلِهِ وَوَلَدِهِ وَذرِّيَّتِهِ وَاُمَّتِهِ وَجَمِيعِ رَعِيَّتِهِ ما تُقِرُّ بِهِ عَينَهُ وَتَسُرُّ بِهِ نَفسَهُ وَتَجمَعُ لَهُ مُلكَ المَملَكاتِ كُلِّها قَرِيبِها وَبَعِيدِها وَعَزِيزِها وَذَلِيلِها حَتّى تُجرِيَ حُكمَهُ عَلى كُلِّ حُكمٍ وَيَغلِبَ بِحَقِّهِ[عَلى]كُلَّ باطِلٍ. اللّهُمَّ اسلُك بِنا عَلى يَدَيهِ مِنهاجَ الهُدى وَالمَحَجَّةَ العُظمى وَالطَّرِيقَةَ الوُسطى الَّتي يَرجِعُ إلَيها الغالي وَيَلحَقُ بِها التَّالِي، وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ وَثَبِّتنا عَلى مُشايَعَتِهِ وَامنُن عَلَينا بِمُتابَعَتِهِ وَاجعَلنا في حِزبِهِ القَوَّامِينَ بِأمرِهِ الصَّابِرِينَ مَعَهُ الطَّالِبِينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ حَتّى تَحشُرَنا يَومَ القِيامَةِ في أنصارِهِ وَأعوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلطانِهِ.
الحديث النبوي المشهور:«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر»
وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج١٦، ص٩٩.
سَيِّدي أخرِج حُبَّ الدُّنيا مِن قَلبي وَاجمَع بَيني وَبَينَ المُصطَفى وَآلِهِ خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ.
من خيرة الي اعرفهم سيد مصطفى وفعلا نِعمَ الصديق هو، والله أجرالي الخير على يديه، ادعوله.
﴿ وَ اللَّـهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَ يَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَ مِنْ أَصْوافِها وَ أَوْبارِها وَ أَشْعارِها أَثاثاً وَ مَتاعاً إِلى حِينٍ () وَ اللَّـهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً وَ جَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَ سَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ﴾
Repost from كُن قريب من الله ولا تترك صلاتك
نرجو منكم قراءة سورة الفاتحة الى روح المرحوم سيد محمد جواد الشيرازي رحمه الله حيث تصادف ذكرى وفاته في هذا اليوم💔
الانسان في هذه الدنيا له ما له وعليه ما عليه
ولكن في النهاية يبقى العمل الصالح والذكر الطيّب فقط
لا اعلم ما نظرتكم ورأيكم حول شخصه
ولكن اطلب منكم قراءة سورة الفاتحة على روحه
الفنان كامل الازرقي، وانا لله وانا اليه راجعون.
Repost from The Haven - المَلَاذ
عادتك الإحسان | #تراتيل_العترة١- هوية القصيدة:
أداء: الرادود محمد باقر الخاقاني الشاعر: ميرزا عادل اشكناني المكان: حسينية غريب طوس - البصرة التاريخ: محرم ١٤٤٨هـ - ٢٠٢٦م٢- فكرة القصيدة ورسالتها:
تتمحور فكرة القصيدة حول مناجاة تجمع بين الحزن والعاطفة للإمام الحسين (ع)، وتطرح القصيدة فكرة المقارنة بين تقصير الخادم وذنوبه وبين كرم الإمام وعطفه اللي ما ينقطع تحت قاعدة "عادتك الإحسان وسجيتك الكرام". وتنتقل الأبيات لتذكر مواقف وثبات أصحاب الحسين؛ وتضرب المثل بالخادم المستقیم "أبو ثمامة الصائدي" اللي ما ضيّع صلاته حتى وهو بنص المعركة.
